مفتي عمان الشيخ الخليلي يصدع بإنكار المنكرات علانية في بلاده وهذا من أمانة العلم وتبليغه للناس ومعذرة إلى الله .
هل سيفعلها المفتي الجديد الشيخ صالح الفوزان ويبين الحق في الانحرافات والزيغ في بلادنا ؟
ما يقوله المتطرف الكويتي المدعو سالم الطويل عن الإباضية لا يجب أن يُغض الطرف عنه، فالتكفير ليس رأيًا، بل إعلان حرب، ومن يطلقه لا يُعبّر عن اجتهاد ديني، بل يرفع سكينًا باسم الإله.
وما يمارسونه اليوم من حملات التكفير المتصاعدة ضد الإباضية، نفّذوها قبل عقد في إباضية #الجزائر، يبدأون بالتشويه والتشنيع، ثم يروّجون فتاوى ربيع المدخلي بالتكفير، يعقبها استباحة الدماء وتبرير الاعتداء، ثم يطلقون أتباعهم السفهاء للتنفيذ م. وقد استشهد عدد من إباضية بني مزاب خلال أحداث #غرداية في العقد الماضي.
وما يحدث اليوم ضد الإباضية ليس سوى إعادة تدوير للفكر الوهابي الذي قام منذ نشأته على معاداة كل مُخالف، وشيطنة كل مذهب لا يسجد لمقولاته.
منذ أن خرج محمد بن عبدالوهاب من نجد، تم إحياء أسوأ ما في التراث الإسلامي: تصنيف الأمة إلى مذاهب وفرق، مؤمن وكافر، مسلم ومشرك، صحيح وضال، تجديد لفكر الأزارقة، فأنتجوا لنا القاعدة وداعش، ولا زالت تحوراتهم تتطور؛ فلا مجال للعقل، ولا للاختلاف، ولا للتعايش، ولا للحسنى، ولا لرحمة الخالق التي وسعت كل شيء.
ومنذ ذلك الحين، سالت أنهار من الدماء في نجد والحجاز والعراق والشام وعُمان واليمن تحت رايات هذا التكفير المسلّح بالفتاوى بدعوى التجديد والتوحيد.
اجتاح الوهابيون كل شيء أمامهم كالمغول، وذبحوا الآلاف من الرجال والنساء والأطفال، تحت صيحات "الله أكبر هؤلاء مشركون".
وفي كل أرض دخلوها، جاؤوا بفتوى قبل أن يأتوا بسيف.
واليوم، لا تزال نفس الفتوى تتنفس في فم "سالم الطويل" ومن على شاكلته…نفس الفكرة، نفس السُم، نفس الكارثة.
#الإباضية ليسوا خصوم الدين، بل جزء من تنوّعه.
لكن #الوهابية لا تؤمن بالتنوع، هي لا ترى العالم إلا بعيونها، ولا ترى الإسلام إلا في مرآتها.
ومن لا يشبههم، يُكفَّر، يجب أن يكون غير موجود، ثم يُستباح، ثم يُمحى.
الخطر ليس على الإباضية فقط، بل على المجتمعات الإسلامية كلها. فكل تكفير هو دعوة صريحة للقتل، حتى لو تدثّرت بعبارات الدعوة والنصح، وخدعة التوحيد المُلغّم بطموح المخابرات.
ومن قال: "هؤلاء مشركون"، فقد قال ضمنًا: "دمهم مهدور". ومن سكت، فقد شارك.
ما يُزرع الآن من كراهية، سيُثمر غدًا دمًا.
والذين يحرّضون على طائفة اليوم، سيجدون أنفسهم محاطين بكراهية لا تفرّق بين سُنّي وشيعي ولا إباضي ولا حتى مسلم.
فالكراهية لا تتوقف عند حد، إنها كالوحش، تبدأ بتكفير المختلف، وتنتهي بأكل صاحبها.
كل من يروّج لخطاب التكفير تحت أي لافتة، يجب أن يُحاسب، وأن يُعزل فكريًا، ويُفضح أخلاقيًا، ويُجرَّد من أي شرعية دينية.
فهذا ليس خلافًا فقهيًا، بل تحريض على الإبادة والفساد وتهديد السلم الاجتماعي والأمن القومي.
والتاريخ شاهد أن أخطر ما أنجبته هذه الأمة، هو "التديّن الفارغ"، الذي جعل من الله ذريعة للقتل.
فلا تسألوا لماذا تنفجر المنطقة بالكراهية، بل اسألوا: من الذي علّم الناس أن الله يرضى بالذبح؟
ومن الذي حوّل الدين من طريق إلى الله ورحمة للعالمين … إلى طريق إلى المقبرة؟
ليست هذه المرة الأولى التي يفعلها سالم الطويل
وقبله عثمان الخميس في تكفير الإباضية واعتبارهم خوارج ويجب قتلهم قتل عاد، ومن قتلهم دخل الجنة على حد تعبيرهم من مكانهم في الكويت.
ولا يسعنا إلا أن نذكر حكومة #الكويت وجهة نظر القانون الدولي:
أولا: التدخل الديني أو الطائفي في الشؤون الداخلية للدول يُعد انتهاكًا صارخًا لسيادة الدول ولمبدأ عدم التدخل المنصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة، لا سيما في المادة (2/7) التي تؤكد أن ليس في هذا الميثاق ما يُجيز للأمم المتحدة أن تتدخل في الشؤون التي تكون من صميم السلطان الداخلي لدولة ما ويُستدل من ذلك أن تدخل دولة أو جهة خارجية في تأجيج الانقسامات الدينية أو الطائفية داخل دولة أخرى، سواء عبر الإعلام أو التمويل أو التحريض أو دعم جماعات معينة، يُشكّل خرقًا لهذا المبدأ الأساسي في القانون الدولي
ثانياً: إعلان مبادئ القانون الدولي المتعلقة بالعلاقات الودية والتعاون بين الدول الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب القرار رقم 2625 (د-25) لعام 1970، ينص على أنه يجب على كل دولة أن تمتنع عن تنظيم أو تشجيع أو مساعدة أو تمويل أو إثارة أو التسامح مع أعمال إرهابية أو غيرها من الأنشطة التخريبية التي تُمارس داخل دولة أخرى، أو السماح باستخدام إقليمها لهذا الغرض
بذلك يستوفي خطاب المسخ سالم الطويل شروط الإدانة بموجب القوانين الدولية إلا أن اختارت الجهات الراعية له دعم هذه الاختراقات ضد المواثيق الدولية
نرجو من الأشقاء في #الكويت اتخاذ ما يلزم مع الإشارة إلى أن رد الفعل المضاد مباح بموجب المادة ٥١ من ميثاق الأمم المتحدة.
نسخة للأخوة @Algeria_MFA لاتخاذ ما يلزم شاكرين لكم حسن تعاونكم.
نصيحة:
البارحة دخلت بث أحمد عمارة وكان عدد المشاركين(11)ألف!
وعندما استمعت لما يقوله من هدم للدين أصابتني الدهشة!
سيطر على عقولهم بالقول أنه هو رسول وعليهم طاعته!
وخلال يومين بُلغت عن ضحيتين من ضحاياه.
لذلك كل من يخاف على ابنه أو ابنته عليه أن يحذره من الاستماع له.
#نصائح_النوفلي