قصة الصعود الأردني في التصنيع العسكري فالأردن نجح في بناء صناعة دفاعية متطورة أثبتت حضورها على المستوى العالمي. واليوم تصدر المنتجات العسكرية الأردنية إلى 37 دولة حول العالم،. إنجاز جديد يضاف إلى سجل الوطن ويؤكد أن الأردن قادر على المنافسة والنجاح في مختلف المجالات.
🇯🇴
"المؤمنون بالدولة الاردنية"عبارة قالها الحسين رحمه الله وتظهر معانيها دائما،فكل من امن بالاردن لم يخذله ورد الجميل له،وكل من لم يؤمن بالاردن وطنا يكون اردنيا مادامت لوحة سيارته حمراء وان عادت بيضاءظهر منه سوء مضمونه غضبا او معارضة لغايات الابتزاز او حقدا.
الاردن باق وهم عابرون،،
هذه التصريحات أخطر من قصة ترسيم الحدود
حسين الرواشدة
" خفّة" التصريحات التي اطلقها أحد المسؤولين السابقين حول ترسيم حدود الأردن ، وما أثارته من ردود فعل غاضبة ، ليست معزولة أبداً عن سياق محاولة " غرس" افكار وانطباعات مقصودة للترويج لفكرة الوطن البديل ، ومع ذلك يمكن إدارة النقاش حولها بهدوء وعقلانية ، كما يمكن تجاوزها إذا لزم الأمر ، لكن سبق للمسؤول نفسه ان أطلق تصريحات أخطر تتعلق بالدولة الأردنية ومستقبلها ، تتطابق تماما مع صفقة القرن وملحقاتها ، هذه تستحق النقاش والتدقيق والرفض ، ويجب إدانتها بعبارات صريحة وواضحة .
يقول المسؤول السابق : يجب أن تباشر الدولة الأردنية من خلال قرار قمة عربية عاجلة إجراءات استعادة ما تبقى من الضفة الغربية، لإقامة كونفيدرالية مع السلطة الفلسطينية، على أن يكون لكل جزء منهما ( الأردن وفلسطين: تصوّر) إدارة محلية وإدارة دولية، ثم يعودان إلى اتفاق 1950 في تقسيم المناصب الفيدرالية، يمكن -كما يقول - أن يجري ضم غزة للدولة الكونفدرالية إذا وافقت مصر، مقابل ذلك سيقدم المجتمع الدولي من 150-200 مليار دولار كتعويضات للدولة الكونفيدرالية من اجل إعمار الضفة وغزة (يا سلام!)
ما ذكرته، سلفا، جزء من مقالة طويلة عوانها ( مستقبل العلاقات الأردنية الفلسطينية) ،نشرتها احدى الصحف العربية في الخارج ، تعكس حالة من التفكير والتحريض( لكي لا أقول التزوير ) الذي يمارسه تيار سياسي يتبنى فكرة شطب القضية الفلسطينية وحلها على حساب الأردن ؛ الفكرة ليست جديدة، ولا تتعلق فقط بالتشكيك في الحدود والاستهزاء بشكلها والتذكير بمن رسمها ، وإنما هي نسخة مطابقة تماما لمخططات الاحتلال الصهيوني، باركها وأيدها بعض المحسوبين على « أوسلو»، ثم أصبحت جزءا أصيلا من صفقة القرن التي اعلن عنها ترامب (2018 )، ورفضها الأردن جملة وتفصيلا، وما زال.
ما ذكره المسؤول الكبير، ايضاً، يعكس مسارا مدروسا،
ضمن مسارات متعددة، شهدنا تطبيقاتها وخطاباتها منذ بدأت الحرب على غزة، حيث توزع أقطابها ودعاتها واطرافها بين من تقمص حالة الحرب للتشكيك بالمواقف الأردنية والمزاودة عليها، ومن تولى مهمة تعبئة الشارع والتخويف من قدوم ترامب ومن الثمن الذي سندفعه إذا لم ننخرط في جبهة المقاومة، ومن فتش عن غنائم ومحاصصات سياسية، ثم انتهت هذه المسارات إلى تهديد أمني وسياسي مباشر من بعض الأطراف ضد بلدنا، فيما النتيجة المطلوبة (كما نسمع ونرى الآن ) التضحية بالأردن وفلسطين، تحت عناوين : تزوير التاريخ وتزيين المستقبل لتمرير مشاريع الضم والخيار الأردني وتسمين المملكة، والمليارات القادمة، مقابل ماذا ؟ طبعا التنازل عن مشروع إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وحق العودة، والهوية الوطنية لكل الشعبين، بمعنى تصدير أزمة الكيان المحتل ( الأمن والسكان) وحلها على حساب الأردنيين والفلسطينيين معا.
"طبخة " الكونفيدرالية التي أتوقع أن تستقطب الكثيرين من أمثال المسؤول السابق للترويج لها، تثير في هذا التوقيت الريبة والشك، لكنها، ايضا، تستدعي التذكير بموقف الأردن الذي عبر عنه الملك مرارا وتكرارا : « لا حديث عن كونفدرالية أو فيدرالية قبل قيام الدولة الفلسطينية «، وأضيف ( من عندي) ولا حتى بعد قيام الدولة الفلسطينية بشكلها الذي يتم الترويج له، الأسباب هنا أكثر من أن تحصى، يكفي أن الواقع الذي انتهت إليه القضية الفلسطينية، بكل اطرافها وتداعياتها وتفاصيلها، يجعل من مجرد إمكانية طرح مثل هذه الحلول، على حساب الأردن، تهديدا لوجوده وأمنه واستقراره، كما أن كلفتها السياسية والاجتماعية، والأمنية والاقتصادية، أكبر مما نحتمل، مثلما أن ردود الأردنيين عليها ستكون أشد مما يتصور هؤلاء المروجون -وما اكثرهم - فهذه الفكرة مغشوشة، تحت أي صيغة، وبموجب أي ذريعة.
بقي أن أقول لكل الذين أخذتهم «العزة السياسية بالاثم « والانتهازية، فتبادلوا الأدوار لتنفيذ أجنداتهم ضد بلدنا، سواء بالاستقواء عليه ومحاولة اضعافه، أو لتخويفه من الخطر القادم إذا لم يندرج مع رغباتهم، أو بتوظيف فزّاعاتهم الخارجية للضغط عليه وزعزعة وحدته وتماسكه، أقول لهم : أعيرونا صمتكم، وتوقفوا عن هذا العبث المكشوف.
الأردنيون يعرفون مصلحتهم، ويقفون مع دولتهم وقيادتهم وجيشهم ومؤسساتهم ضد أي محاولة تستهدف بلدهم، شعارهم ما زال واحداً : الأردن للأردنيين وفلسطين للفلسطينيين، وكما قال الملك رافضا ( كونفيدرالية مع من؟) : كلا للتوطين والوطن البديل والمساس بالمقدسات في القدس، صحيح ، الأردنيون، كانوا وسيبقون مع أشقائهم لدعم صمودهم ومقاومتهم وتحرير أرضهم وحق عودتهم ، لكنهم قبل ذلك ومعه وبعده كانوا وسيبقون مع الأردن وطنا لا يقبل القسمة، ولا يرضخ للخيارات والصفقات المشبوهة، ولا يقبل الوصاية من أحد أو على أحد، كما لا يقبل القيام بدور "التصريف " والوكالة بالنيابة عن أي طرف.
مناسبة للتذكير بحق العودة للفلسطينيين
حسين الرواشدة
بمناسبة مرور 59 على ذكرى النكبة الثانية( ليست نكسة أبدا)، وما جرى ويجري على هامش محاولا تصفية القضية الفلسطينية ، وبروز ملامح نكبة ثالثة، أجد من المناسب التذكير بعنوان غاب عن نقاشاتنا العامة ، وربما تم تهميشه ، اقصد : حق عودة الفلسطينيين إلى بلدهم فلسطين، اعرف تماما ان هذا الموضوع يبدو حلما بعيد المنال الآن ، لكن التذكير به والإصرار عليه والعمل من اجله واجب على كل فلسطيني أولاً، وعلى كل عربي ، أينما كان .
في هذا السياق ، لا اريد ان افتح جروحا عميقة يعرفها الجميع ،كما أترك مهمة الحكم على ما يدور من نقاشات حول القضية الفلسطينية ، وتحديدا بعد الحرب على غزة ، وما احدثته من انقسامات وجراحات في عهدة التاريخ والأجيال القادمة ، أشير فقط ، وفي إطار هذا التذكير والتعلم مما فعله الآخرون ، إلى هذه الحادثة التاريخية ، في عام (1608م) قرر مجلس الدولة في اسبانيا بالإجماع طرد المسلمين الذي أطلق عليهم (الموريسكيين ) وتعويض النبلاء عن طرد خدمهم من أموال ( الموريسكيين) المصادرة، وحين تأخر بعضهم عن السفر صدر قرار قضائي تم بموجبه منح جائزة بمقدار (60) ليرة لكل من يأتي بمسلم حي، وله الحق في استعباده، و(30) ليرة لمن يأتي برأس مسلم مقتول، كما صدرت قرارات أخرى يمنع فيها اي شخص من إخفاء ( المسلمين) او نصحهم، وحكم على من يفعل ذلك بالأشغال الشاقة لمدة (6) سنوات ، وقد بلغ عدد المسلمين الذين طردوا نحو مليون شخص .
يمكن لمن أراد الاستزادة لما حصل لهم في محاكم التفتيش من حرق لكتبهم وإرغامهم على ترك دينهم، العودة الى كتب التاريخ، علما بأن هناك الآن نحو (4) ملايين نسمة من أصل (35) مليوناً من أحفاد الموريسكيين يعيشون في المغرب (والآخرون يتوزعون في موريتانيا وجنوب الفلبين وغيرهما) وقد رفضت اسبانيا الاعتذار لهم او تعويضهم عن ممتلكات أجدادهم او منحهم الجنسية .
بعد مرور نحو 400 عام على هذه الحادثة التاريخية ( 2015 ) أصدر الحزب الحاكم في اسبانيا بضغط من الجماعات اليهودية،قانوناً سمح بموجبه لأحفاد اليهود الشرقيين بحق العودة الى اسبانيا، وأسقط كل الشروط السابقة على اليهود الشرقيين الذين طردوا من بعد سقوط الحكم الإسلامي هناك، مثل عدم ازدواجية الجنسية ( ويقدرّ أحفاد هؤلاء بنحو 3 ملايين يهودي)، القانون، بالطبع، لم يشر أبدا الى المسلمين (المريسيكين) الذين طردوا آنذاك وتعرضوا لشتى أنواع العذاب و القتل .
إذا تجاوزنا ( عقدة) النقص التي تلازمنا حين نسمع مثل هذه الأخبار، والتي تدفعنا الى الإحساس بالحزن و المرارة او ربما الى اللامبالاة،، فإن قراءة ما حصل بعيون سياسية يستوجب الانتباه الى ان ما فعلته الجماعات اليهودية في اسبانيا بدعم من دولتهم ومن ( اللوبي) الصهيوني يشكل انجازا يحسب لهم، فالذين طردوا من اسبانيا لم يكونوا اليهود الشرقيين (سفارديم) وحدهم،وإنما طرد المسلمون آنذاك وتعرضوا اكثر من غيرهم لشتى انواع الظلم و الاعتداء، لكن هؤلاء اليهود لم يتنازلوا عن حقهم، وسخروا كل إمكانياتهم في معركة (حق العودة) حتى انتصروا فيها، أما نحن، اقصد الفلسطينيين والعرب، فمشكلتنا اننا (نسينا) تاريخنا وحقوقنا، ومن العبث ان نتوقع بأن الآخرين الذين استخفوا بنا سيقدمونها لنا هدية على طبق من ذهب .
إذا دققنا أكثر في مسألة ( حق العودة) لليهود الشرقيين، سواء في اسبانيا او قبلها في البرتغال، فإن اول ما يخطر الى البال هو ( حق) عودة الفلسطينيين الى بلادهم التي طردوا منها، وبعضهم مازال قيد الحياة، كما ان هذا الحق مقرّ في القوانين الدولية، ولم يمض عليه الا نحو(80 ) عاما، بمعني ان الحدث ما زال طازجا مقارنة بما حدث لليهود عام 1492 اي قبل 522 عام، لكن الفارق هنا هو ان ذلك الحق (اليهودي) مقدس ولم يتم التنازل عنه، فيما حق الفلسطينيين سجل قيد المجهول ، وتحول احيانا ، على يد بعض أصحابه والآخرين، إلى مقايضات نعرف تفاصيلها ، وفهمكم كفاية .
معالي عبد الرؤوف الروابدة : الكرك اول منطقة حية في بلاد الشام ، وانجبت هزاع المجالي كاول ابن أردنية يتولى رئاسة الوزراة في الأردن
ابن الأردن الذي أتقن لغة الوطن 🇯🇴
#الأردن
أقف مع المنتخب الوطني الأردني في الهزيمة قبل الفوز ، رغم الألم...
الأردن ٠
كولومبيا ٢
هذه هي كرة القدم؛ أحيانًا نفرح، وأحيانًا نحزن، لكنني لن أتخلى أبدًا عن أولئك الذين أسعدوني.
#المنتخب_الاردني 🇯🇴
#كاس_العالم
"ثوابت الدول العظيمة تكمن في تاريخها وهويتها الوطنية الصلبة"
لم تخجل النرويج يوماً من هويتها الشعبية وفخرها بأسلافها الفايكنج بل واجهت كل التشويه والإشاعات بصدور مفتوحة وثقة لا تتزعزع
أما الأردني.. فيمتلك تاريخاً ناصعاً كالشمس ووجهًا مميزًا بين الناس وهوية متجذرة في أعماق الأرض لكنه يقف حائراً: ماذا يُظهر وماذا يُخفي خوفاً من إيذاء مشاعر البعض أو استفزاز مرضى الحساسية المزمنين!
والأشد ألماً أن هويتنا الحقيقية لم تتصدر المشهد كما يجب حتى في مشاركة "المنتخب الأردني "في كأس العالم
مشاركتنا في كأس العالم إثبات لقوة الروح الأردنية واستظهار هويتنا دون ادخال هويات وتقاليد دول أخرى أمر مهم وواجب وطني وفرض مجتمعي ومن يخجل او يستحي من تاريخه فاليصنع له تاريخاً في مكان آخر
هذه هي صورتنا وهذا وطننا والأردن قضيتنا،ولتكن كذلك فقط.
نفت هيئة النزاهة ومكافحة الفساد مغادرة أي من المتورطين بقضية الاختلاس في وزارة المالية البلاد، مؤكدة وجودهم داخل الأردن.
وأكدت اتخاذ إجراءات بمنعهم من السفر والحجز على أموالهم، مع إحالة القضية للقضاء.
يقول محمد رشيد رضا: الثائر لأجل مجتمع جاهل مثل شخص أشعل النار بجسده كي يضيء الطريق لشخص أعمى...
الشعوب في أوقات الأزمات تنقسم بين مقاومين، ومترددين، وخائفين، وانتهازيين، ومتعاونين، وصامتين.
التاريخ لا يروي لنا فقط قصص المنتصرين، بل يحتفظ أيضاً بأسماء رجال ونساء ساروا أمام شعوبهم بخطوات طويلة، حتى بدا وكأنهم يقاتلون وحدهم. كثير منهم لم يجد في لحظة المحنة التأييد الذي يستحقه، وبعضهم تعرض للخيانة أو التخاذل أو اللامبالاة، لكن الزمن كان أكثر إنصافاً من شعوبهم.
وليام والاس، حمل راية استقلال اسكتلندا، لم يكن يحظى بإجماع النبلاء الاسكتلنديين، بل إن بعضهم فضل التفاهم مع المحتل على الوقوف إلى جانبه. انتهى به المطاف أسيراً ومعدوماً، لكنه بقي حياً في ذاكرة أمته أكثر من كل من الذين ساوموا وانبطحوا.
جان دارك، الفتاة الفرنسية التي قادت الجيوش دفاعاً عن وطنها، تُركت في الأسر ولم تبادر فرنسا لإنقاذها، فأُحرقت وهي في ريعان شبابها. لكن فرنسا التي عجزت عن حمايتها في حياتها جعلتها بعد وفاتها رمزاً من رموزها الخالدة.
الأمير عبد القادر واحدة من أقوى الإمبراطوريات في عصره، بينما اختار آخرون الحياد أو المساومة أو الانضمام إلى الطرف الأقوى. الآن، اسمه عنوان للكرامة الوطنية، بينما ذهبت أسماء خصومه إلى هوامش التاريخ.
عمر المختار، صعد إلى منصة الإعدام بعدما خاض سنوات طويلة من المقاومة. لم يكن كل أبناء وطنه في خندقه، ولم يكن الجميع على استعداد لدفع ثمن الحرية، لكن المشهد الأخير لم يكن مشهد هزيمته، بل بداية خلوده.
باتريس لومومبا، سقط ضحية مؤامرات شارك فيها أبناء وطنه قبل خصومه، لكنه تحول لاحقاً إلى رمز للاستقلال والتحرر في إفريقيا كلها.
نيلسون مانديلا، أمضى سبعةً وعشرين عاماً خلف القضبان، بينما كان كثيرون يرون أن مقاومته عبث أو مغامرة خاسرة. وعندما خرج من سجنه لم يخرج رجلا مهزوما، بل خرج أباً لأمة جديدة.
التاريخ يعلمنا درساً أكثر تعقيدا، فالأمم في لحظات الأزمات لا تتحرك كتلة واحدة؛ فيها الشجاع والمتردد، وفيها المخلص والانتهازي، وفيها من يرى أبعد من زمانه ومن لا يرى أبعد من مصلحته الآنية. لكن الحقيقة التي تتكرر جيلاً بعد جيل هي أن أصحاب المبادئ قد يخسرون معاركهم في حاضرهم، إلا أنهم كثيراً ما ينتصرون في ذاكرة أوطانهم.