الإبادة مستمرة في قطاع غزة.
الاحتلال الإسرائيلي يتحدى العالم بأسره، ويواصل عدوانه الإجرامي على قطاع غزة، الذي لم يعد فيه ما يُدمر، ولا منازل تُهدم، ولا أرواح بريئة تكف عن السقوط.
لقد تجاوزت المأساة كل حدود الاحتمال، ولم يعد الصمت أو الاكتفاء بعبارات الإدانة كافيا، خاصة بعد التزام المقاومة بوقف القتال، في وقت يستمر فيه القصف واستهداف المدنيين بصورة مأساوية.
رغم الأدلة المتزايدة على الدعم العسكري الإماراتي لـ "قوات الدعم السريع" في #السودان، بما يشمل أسلحة فرنسية الصنع، تلتزم فرنسا صمتا مريبا.
ينبغي لفرنسا تعليق تسليم الأسلحة إلى الإمارات ودعم فرض عقوبات أوروبية على الجهات الإماراتية الضالعة في مساندة قوات الدعم السريع. https://t.co/ve6l1mqpMJ
#كذبوا_علينا عندما قالوا:
أن الحرب توقفت...
أن القصف انتهى...
أن الأطفال لم يعودوا يُستهدفون...
أن المجاعة أصبحت من الماضي...
أن الأمهات توقفن عن ترمّل أبنائهن وأزواجهن...
أن غزة بدأت تتعافى...
الحقيقة أن غزة ليست بخير...
هي فقط أصبحت خارج عدسات الكاميرات، وخارج دائرة الاهتمام الإعلامي.
لكن الألم ما زال حاضرا، والجراح ما زالت تنزف، والمعاناة لم تتوقف.
غزة ليست خارج المأساة... بل خارج التغطية.
يناشدونك بالعودة ثم ينتزعون آخر قرش من جيبك في المعبر.. (عودة طوعية أم نهب ممنهج)؟
والحكومة تدعو إلى العودة الطوعية وتحث عليها وتبشر بها، إلا أن ذات الحكومة تقوم بفرض الإتاوات العالية على العائدين.
لك أن تتخيل أن يتم فرض الضرائب على كل مواطن عائد إلى السودان من قبل الحكومة.
هل تعلم يا هداك الله، أن ضرائب وادي حلفا تُفرض على رأس كل مواطن في المعابر "قيمة مضافة، ودمغة تذاكر، وأرباح أعمال، ودمغة أخرى"، حيث تبلغ القيمة الإجمالية من حلفا إلى الخرطوم في ترحيل كل مواطن ٣٤ ألف جنيه، وإلى عطبرة ٢٢ ألف جنيه، وإلى دنقلا ١٥.٥ ألف جنيه.
هذا بخلاف الضريبة التي تُفرض على العفش الخاص لكل مواطن.
وبذلك لا يجد المواطن الغلبان سوى أن يتوسد الأرض ويلتحف السماء، وهو لا يملك شيئاً سوى الحسرة التي تأكله من الداخل.
رئيس مجلس السيادة ورئيس الوزراء يناشدان المواطنين في المهاجر بالعودة وترك النزوح واللجوء، بينما أجهزة الدولة تضرب بمناشداتهما عرض الحائط.
حرام أن يكون السودانيون ملطشة من الجميع.
ارحَموا من في الأرضِ يرحَمْكم من في السَّماءِ.
#السودان #sudan
@Abdulkhaleq_UAE اليوم ذقتم دقائق فقط مما سقيتمونا إياه في السودان.
في لحظات الرعب التي لم تتجاوز دقائق،تأملوا مشاعر الآلاف من السودانيين الذين عاشوا الخوف لشهور طويلة.
نحن على يقين أن يوم الحساب آتٍ، وحينها سيكون ضحايا مجازر الفاشر والجنينة خصومكم عند من لا يظلم عنده أحد. أحد.
لأول مرة اشاهد من يلطم وجهه بيده على منصّة #أكس ، الإعلامية الجنجويدية حذفتها مباشرة في نفس اللحظة ،، مع تمنياتي لها بالسلامة من المسائلة والتوبيخ والتعهد بعدم التكرار ،
" تكبر وتنسى وتأكل غيرها "
😂👇
@hibaelwassilla1
@MohdTaqi11 حدث ما حدث في الفاشر من جرائم وأنتهى ،وتم فضح الأمارات لما تقوم به من رعاية ودعم للأرهاب والأبادات الجماعية في السودان ،والتلميع لن يفيد ،رفعت التقارير من المنظمات العالمية ومنظمات حقوق الأنسان وفضحت في كبرى الصحف العالمية
#الامارات_تقتل_السودانيين
@TsabihAli إذا لماذا لم تقومي بتصوير الجزء الذي ظهر فيه أفراد الدعم السريع أثناء تصفيتهم للمرضى؟!
وعلى كل حال تقريرك هذا لا ينفي حقيقة أن الدعم السريع قتل ونكل وأغتصب المواطنين والمواطنات في الفاشر سواء داخل المستشفى السعودي أو باقي المدينة بدعم من الأمارات
#الامارات_تقتل_السودانيين
@TsabihAli هنا تسابيح المنفية من بلدها ،هنا الأمارات هنا الكذب والتضليل ...
مهما قامت الأمارات بالدفع لكي للقيام بتلميع صورتها لن تستطيعي ،كلها جرائم موثقة بالدلائل من الدعم العسكري إلى أستضافة الأرهابي حيمدتي وأسرته وعلاج جنوده
#الامارات_تقتل_السودانيين#الامارات_ترعى_الأرهاب
@im_40s الامارات مفضوحة ودعمها للأرهاب والأبادات الجماعية مفضوح وواضح ووموثق من جميع المنظمات والصحف العالمية ، لكن الامارات ومحمد بن زايد وصلوا درجة من الإنكار حيث تقوم بالدفع لذبابة إلكترونية من أمثالك ليدافعوا عنها
#الامارات_تقتل_السودانيين#الامارات_تدعم_الأرهاب
@Dhahi_Khalfan سوداني ومن أم وأب سودانين ،ليس قائد لجيش مكون من البريطانين والأمريكين والكولومبين والهنود ... بالأضافة لخبراته أكبر من خبرات قائد الجيش الاماراتي نفسه وجميع ضباطه في الجيش الاماراتي
#الامارات_تقتل_السودانيين#لا_سلم_الله_الإمارات
@bujsem لم تفز الامارات ،إنما لعدم أختصاص المحكمة اصلا بمثل هذه القضايا رفضت ،وذلك لا ينفي حقيقة أن الأمارات ترعى الأرهابي حيمدتي وتدعم مليشياته وتدعم الأبادات الجماعية في السودان
#لا_سلم_الله_الإمارات#الامارات_تقتل_السودانيين