أنت مجموع رحلات، تتنقل بين يسرٍ وعسر، بين عافية ومرض، بين عطاءٍ ومنع، طوبى لمن حفظ ربّه في رحلاته، لاهجًا بذكره، مستغرقًا به عمره، آملاً كرمه وجوده، واثقًا بمدده وعونه، التقوى في قلبه، والصبر في عينه، والرضا سرباله، وبعدها كلّ شيء يضيء.
﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾
منهج ربّاني تعلّم منه أن لا تُقارن نفسك بالآخرين وبما آتاهم الله من فضل، فكلٌ له نصيبه المكتوب في حياته، اطلاق البصر في ما عند الآخرين غفلة عن ما أعطاك الله من نِعم قد يكونون محرومين منها أو مفتونين فيها، جعلنا الله ممن يشكرون فضله ويسألونه البركة.