الآن، إذْ يقف #حزب_الله في لبنان، بوصفه رائد فصائل الجهاد، صخرة صلبة في مواجهة العدوان الوحشي للكيان الصهيوني وداعميه، فقد غدا هذا الصمود رسالة ملهمة لشعوب العالم الحرة في مسيرتها نحو التحرر من ظلم الاستكبار العالمي.
أسأل الله، ببركة دعاء مولانا (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، أن يشمل مجاهدي المقاومة وشهداءها وجرحاها ومهاجريها جميعهم وعائلاتهم الصابرة بفيض عناياته وألطافه.
صلوات الله المتعالي ورحمته على الشهداء والجرحى [في حزب الله]، وعلى عائلاتهم الصابرة، وعلى المهاجرين في سبيل الله الذين هوّنوا على أنفسهم مشقة الابتلاء.
إن هذا الحضور بعشرات الملايين في إيران وفي العراق، لتشييع الإمام المجاهد الشهيد (أعلى الله مقامه الشريف) ووداعه، قد أثمر فصلًا جديدًا من الصحوة والمساهمة في تغيير المعادلات التي صاغها المستكبرون سلفًا.
لا رَيْب في أن قادة الاستكبار قد ارتعدت قلوبهم هلعًا وهم يتابعون صور المشاهد المهيبة لهذا الاجتماع العظيم في #العراق، ورأوا كيف ذهبت تلك الأموال الطائلة التي استثمروها لتخريب العلاقة بين الشعبين [الإيراني والعراقي] أدراج الرياح.