قال ابن عثيمين _ رحمه الله_: من حقوق المسلم على المسلم : كفُ الأذى عنه ، قال الله تعالى:( والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانًا وإثمًا مبينًا)
والغالب أن من تسلط على أخيه بأذية فإنّ الله ينتقم منه في الدنيا قبل الأخرة.
عسى أن يجبرنا الله في كل شيء نقصده ، وألا يمسّنا فزع ولا شك ولا خيبة، عسى أن يقر الله أعيُننا بما ننتظره، أن يُيّسر لنا ما يسُرَ قلوبنا ويرضيها، عسى أن نأنس ويؤنس بنا ونأمن و يؤمن
بنا عسى أن ننال ما نود، وأن تستقر قلوبنا وتطمئن عسى أن يمُّن الله علينا بالسكينة والهدوء🤍🤍🌿
لا ينبغي للمسلم أن تكون جل دعواته في الدنيا وينسى حظه من الآخرة، فربما أكثر من الدعاء في الدنيا وهو غدًا سيغادر الدنيا، ﴿فَمنَ الناسِ مَن يَقول ربنا آتِنا في الدنيا وَما لَه في الآخرَة مِن خلاقٍ﴾
حاجة سؤالك لله في الآخرة أحوج وأعظم، وإن كان أكثر دعاءك في الآخرة، ستأتيك الدنيا.
لا تُضيع وقتك في محاولة إصلاح نفسك بالكامل، أصلح ما استطعت اليوم، ثم الذي يليه غدًا، ومع الأيام ستجد أنك تغيّرت كثيرًا دون أن تشعر
الكمال غاية لا تُدرك أما التحسّن المستمر فهو الطريق الذي يُثمر، فلا تنشغل بأن تصبح نسخة مثالية من نفسك، احرص أن تكون اليوم أفضل مما كنت عليه بالأمس.
لما أعطى النبي ﷺ الراية لعلي يوم خيبر قال له:
«امضِ ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك»
ذكر أهل العلم في هذا النص الأمر بالإقدام والمبادرة، وأن من الحكمة والفلاح أن يجعل المرء هذا التوجيه النبوي شعارًا له في طلب المعالي
لا تلتفت لمن يثبّطك، ولا لمن يستهزئ بطموحك، ولا لمن يهوّل لك العقبات ويكثر عليك المخاوف
كم من مشروع تعثّر بسبب كثرة الالتفات، وكم من نجاح تأخر بسبب الانشغال بكلام الناس، وكم من باب فُتح لأصحابه لأنهم مضوا في طريقهم ولم يقفوا عند كل ناعق أو مثبّط
سر إلى هدفك، وأحسن التوكل على ربك، وخذ بالأسباب، وامضِ في طريقك؛ فإن الفتوحات لا تأتي للمترددين، وإنما تأتي لمن صدقوا المسير.
- امضِ حتى يفتح الله عليك.
للموسيقى نشوة مؤقتة تنتهي بضيق، والنفس قد تنجذب إليها وتطرب بها، ولكن لا يفهم مدى نفور المرء منها إلا من حمل القرآن في صدره وذاق لذته الدائمة، ثم نزع منه واستوحش الفؤاد.. فلا تعجب لنفور أهل القرآن منها فرارهم من الأسد.
"أسلمت قبيلة دوس بالدعاء، واغتنى ابن عوف بالدعاء، وشُفيَ سعد بالدعاء، ونُصر النبي ﷺ في بدر بالدعاء، وتفقَّه ابن عباس وأصبح رأسًا في العلم والتأويل بدُعاء النبي ﷺ؛ وأنت لا تزال تشتكي للناس ومطبق شفتيك عن الدعاء!"
لا تحارب إنسانًا قوته الوحيدة ( الله )
الله هو السند والركن الشديد
لن تضعف وهو قوتك
ولن تنكسر وهو جبرك
ولن تحزن وهو يحيطك بلطفه ورحمته
من اكتفى بالله سندًا
سيقت له العزة سوقًا شاء أم أبى
عطايا الله لا حد لها
لو توقفت الدنيا كلها ضدك فتذكر
(( اللهم لا مانع لما أعطيت))
يعطي عطاء يذهلك ينسيك همومك .
وليس هذا فقط ، بل يصب عليك الخير بأنواعه صبا، حتى تشعر بأن روحك تحلق .
كن مطمئن ، كن راضيًا ، كن شاكرًا ، تكن سعيدًا.
🤍🌿