Indigenous peoples’ lands host 80% of the world’s biodiversity, yet they constitute just 5% of the global population, research finds. And a majority of the lands are in good condition, with thriving populations of wildlife & plant species. #IndigenousDay https://t.co/pWEn87ykGT
قال الله سبحانه وتعالى في سورة النساء، الآية 19: "فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا".
في هذه الآية، يذكرنا الله عز وجل أن ما نراه غير محبب أو غير مرغوب يمكن أن يحمل في طياته خيرًا كثيرًا. هذا المفهوم يتجلى في العديد من القصص والأمثلة في القرآن الكريم.
على سبيل المثال، قصة سيدنا يوسف عليه السلام عندما ألقاه إخوته في البئر وباعوه كعبد. قد يبدو هذا الحدث قاسيًا ومؤلمًا، ولكنه كان بمثابة بداية لحياة جديدة مليئة بالخيرات والبركات. إذ أن الله جعله حاكمًا في مصر، وأنقذ الأمة من المجاعة، وجمعه بأسرته في نهاية المطاف.
هذا المثال القرآني يوضح كيف أن الأحداث غير المرغوبة قد تكون محملة بأسباب الخير والبركة، وهذا بالتالي هو تجسيد لمفهوم التصادفية حيث نجد حكمة الله وقدرته في تحويل الأمور للأفضل حتى وإن كانت تبدو لنا في البداية عكس ذلك.
فالآية تشير بوضوح إلى أن الله سبحانه يمتلك الحكمة الكاملة، وأن ما نراه قد يكون في ظاهره غير محمود يمكن أن يكون في حقيقته مباركًا ومحملًا بخير وفير.
تلاوة خاشعة من سورة البقرة بصوت الشيخ عبد الباسط عبد الصمد
رحمه الله
-من تصويري المتواضع