هل تتحول كلماتي هذه اللي حقيقة مُعجزية ؟
من الارض الي السماء، يُريد قلبي ان توجد له اجنحة ليُحلق اليك، فوق النجوم والكواكب، حيث يوجد النور يُريد ان يسكن هو.
بخصوص قلبي البشري يا الله هلا خلقت فيه؛
مساحة للحُب،
منبع لا ينضب له،
امان دائم،
ولاء لا شك فيه،
نمو وارتقاء وشبع واكتمال،
قبول كامل،
غفران استثنائي،
اكتفاء دائم.
انت الوحيد القادر ان ترفع قلباً من لحم الي الدرجات العلوية.
ليه مينفعش اقبل بالهزيمة ؟! ليه مُطالب ابقي واقف علي رجلي وساكت ومُبتسم وأدعي ان كل حاجة بخير ؟! مع ان كُل شئ مُظلم ؟!
انا برغم كُل السواد مصدق انك هتوجد حل يا رب
ان كنت قد حكمت انه لابُد من الالم
فلتحكم ايضاً بانه لابُد من تعزيات ايضاً
لاقيني في مُنتصف الوعِر واحضتني
واحضر معك ماءً لاشرب
واخبرني كم تهتم
قُل لي ان التقط انفاسي
ثم اطلقني مرة اخري
إليكَ يا قلبي، كُن مُحبًّا في عمق الألم.
إليكِ يا عيناي، ابقَيَا شاخصتين في عمق الألم.
إليكِ يا يداي، ابقَيَا مرفوعتين في عمق الألم.
وإنني، من عمق الألم إلى عمق الألم، أنتظر حتى تأذن أنت بالشفاء، وإن لم تأذن، فإليكِ يا نفسي،
اقبلي الألم، مهما طالت أيامه،
اخبرني يا الله عن اعماق حُبك، خُذ قلبي الي البُعد الغير بشري في تذوقه، حيث الفرح والنشوة اللذان بلا انقطاع، بلا ملل.
ضع وعاء قلبي الصغير في اعماق بحرك، فيمتلئ ويفيض ويذوب ويتمزج..
علم قلبي يا الله ان لا يُحزن إذا صُرت مرفوضاً.
امنع عن نفسي امراض صغر النفس واليأس.
علمني ان اقبل البغيضة وإنزع من قلبي الغيرة.
ووكلني خدمة هولاء احبائك، اللذين هُم انت وانت هُم بِسرك، في خِفيةً اجعلني غاسل ارجلهم.
وانا لا اريد ان احيد عن الطريق، مهما كان الطريق موحش اريد ان اسير فيه.
اريد ان اجوع واعطش واموت من اجل اسمك، اريد ان تصير محبتك هي الاولي وكل ما يليها لا يُهم، حتي اجد نورك في نهاية الطريق ..
السؤال هنا لو حسبنا عدد الجداريات المرسومة فالمترو هيطلعو كام جدار ؟! ونسبة الرسومات القبطية منها كام ؟ هل زحفنا يعني وطمسنا اي هوية غير هويتنا ؟! هل الالوان بالاحمر والاخضر لوثت عينك ؟! هل الاربع امتار المرسوم عليهم خطر علي الامن القومي؟!
هل توجد رسومات غير دي اصلا ؟!
يحدث في مصر 🇪🇬
المشهد ده للجداريات دى اتعملت فى محطة مترو العباسية .. مش بس مبسوط لان جداريات زى دى هتخلى الناس تسأل مثلا مين القديس مار مرقص ، ومين القديسة فيرينا المصرية وليه راحت اوروبا وايه اللى كتبوه انها علمتهولهم ، ويسألوا ليه اندفنت فى سويسرا واتعمل فوق مقبرتها كنيسة تمبورتاخ فى سويسرا ...
ومش بس مبسوط لأن مصر بكل حضارتها وثقافاتها وأديانها وتاريخها ملك للجميع ، وشعور الجميع ان الدولة للجميع يعزز الانتماء ، وده بيخلى المصريين يعرفوا ثقافات بعض ويكسر اى حواجز بتحاول قوى ظلامية عملها بينهم .. لكن كمان لان ده بيتم فى وقت معظم الدول حوالينا بتتقسم طائفيا وتتقوقع مذهبيا ،، لدرجة انه بيتم كتابة الطايفة على المنازل او المحال التجارية ..
تحية للمصمم وصاحب القرار .. وربنا يحفظ مصر بثالوثها المقدس الأرض والشعب والجيش
✍️ منقول
اتعلم؟ انا اعلم ان بي شيئاً قد ميزتني به،
هِبة ما، شيئاً ثميناً قد منحتني إياه.
انا يا سيدي اريدك ان تدعوني لعمل ما،
فنادني باسمي، واطلب مني ان افعل شيئاً من اجلك.
اطلب مني ان اذهب بعيداً مثلا! لكي تُرافقني فالطرق الطويلة والوعرة، فاستمتع بصحبتك جداً..