راحت ايام البلطجة والتهديد والتحدي اليوم الكلمة للدولة...
عم بذكروونا بفيلم "أميركي طويل".
واحد بيزعل الثاني بيرضى
ثاني يوم الزعلان بيرضى الراضي بيزعل.
وإللي ما رح يتعلم مصدقهم.
✋️😤🤮🤮
إذا كانت حرب العدو على ما يُسمّى المقاومة قد فشلت، فلماذا دُمّرت القرى، وسقط آلاف الضحايا، وتشرّد مئات الآلاف، وتراجع لبنان سنوات إلى الوراء؟
الفشل الحقيقي هو الإصرار على ربط مصير لبنان بمحاور الخارج، وتعريض الدولة والشعب لأثمان لا قدرة لهم على تحمّلها.
أما الانتصارات الوهمية والخطابات التعبوية، فلا تبني وطناً ولا تستعيد سيادة، بل تُبقي اللبنانيين رهائن لمشاريع تتقدّم على مصلحة لبنان.
#لبنان_الجمهورية_القوية
#لبنان_السيادة
#لا_للدويلة
ردًّا على الشيخ أحمد قبلان: الفرقة الصهيونية يتزعّمها حزبك الإيراني، وتاريخ فريقك هو المُعيب، ولا فضلَ لِمَن جلس في قصره أجيرًا ذليلًا للأسد على مَن واجهه من خلف القضبان!
١- تتحدّث عن "التوافق الوطني" في الخيارات الكبرى، فأين كان هذا التوافق عند استفراد "حزب الله" بقرار الحرب؟
٢- اعتبرتَ أنّ "التفرّد انتحار"، أوليس تفرّد "حزب الله" بجرّ الحروب على لبنان انتحارًا تُلمَس نتائجه من الجنوب والبقاع إلى الضاحية وكل لبنان؟
٣- تقول إنّه "دون أوراق قوة بيد الدولة اللبنانية حتمًا ستنتهي الأمور بيد تل أبيب"، يا شيخ أحمد، تل أبيب تحتلّ أجزاءً كبيرة من الجنوب بسبب ورقة "حزب الله" العسكرية الفاشلة، حيث لا توازن رعب، ولا قوة ردع، ولا مَن يُحرّرون.
٤- لم يضع "لبنان في فم الوحش الإسرائيلي" إلا مَن جرّ حرب ٢٠٠٦ وتباكى قائلًا: "لو كنت أعلم"، وكرّر ذلك بجبهات إسناد غزة عام ٢٠٢٣ وطهران عام ٢٠٢٦.
٥- الفرقة الموسيقية الصهيونية يتزعّمها حزبك الإيراني، وهي تُصرّ على جرّ إسرائيل إلى لبنان تنفيذًا لأوامر الحرس الثوري الإيراني، لأجل تقوية شروط طهران التفاوضية، وقد أكّد رئيس مجلس النواب نبيه بري في ١٩ حزيران ٢٠٢٥ أنّ لا مصلحة للبنان بدخول الحرب إسنادًا لإيران.
٦- التاريخ المُعيب هو تاريخ فريقك السياسي الذي حوّل أرض لبنان إلى ساحة نار وموت ودمار.
٧- رئيس مجلس النواب شريك ومتواطئ في خضوع لبنان لنظام الأسد بعد اتفاق الطائف، ولا فضل له على مَن واجه هذا الاحتلال من معتقل الجسد، رافضًا أن يُنهش مشروع الدولة وتُقوّض حرية اللبنانيين، ليعيش في القصور أجيرًا وذليلًا.
٨- مَن عرض وطنه للبيع بلا أثمان هو فريقك السياسي الذي يُكابر فوق دماء الأبرياء، تمسّكًا بمشروع توسّعي تخريبي، تقوده الجمهورية الاسلامية في إيران، وهو لا يمتّ إلى لبنان بصلة.
#حزب_الله #جنوب_لبنان
#نبيه_بري #سمير_جعجع
قراءة في "تغيير النظام" بإيران: تدوير الوجوه وحتمية الراديكالية الإقليمية
بقلم / سعد الشمري
في عالم السياسة الدولية، غالباً ما تُبنى القراءات السطحية على التغيرات الشكلية في قمة الهرم السياسي، متجاهلةً الطبيعة البنيوية للأنظمة الشمولية. ومؤخراً، تتردد أطروحات غربية تتحدث عن "تغيير في النظام الإيراني" أو صعود تيار "أقل تطرفاً"، وهو استنتاج يجافي الواقع الإستراتيجي والوقائع على الأرض.
إن تفكيك المشهد الإيراني الحالي يؤكد أن ما يشهده النظام ليس تحولاً نحو الانفتاح، بل هو هندسة سياسية دقيقة لضمان بقاء السلطة داخل الدائرة العقائدية المغلقة، وصعود جيل قد يكون أكثر راديكالية يرى في التشدد وضمان ولاء الحرس الثوري الضمانة الوحيدة لاستمرار "تصدير الثورة".
والحقيقة الراسخة هنا أن "الدولة العميقة" في إيران، والمتمثلة في الحرس الثوري وهيمنته المطبقة على مفاصل الاقتصاد والسياسة الخارجية، تظل ثابتة ومستقرة. كما أن رؤساء السلطات الثلاث (التنفيذية والتشريعية والقضائية) وشبكة الوكلاء الإقليميين يعملون وفق استراتيجية موحدة وممتدة، لا تتأثر بتبدل الأسماء أو الوجوه التي تتصدر منصات التفاوض الدبلوماسي. هذه الهيمنة الثابتة لا تنعكس في الداخل فحسب، بل تتجسد بوضوح في كيفية إدارة طهران لملفات عواصم المنطقة، وفي مقدمتها بغداد.
وفي هذا السياق، تبرز المحاولات الحالية في العراق لدمج المليشيات الموالية لطهران داخل الأجهزة الأمنية الرسمية تحت ذريعة "نزع سلاحها" أو مأسستها. إن هذه الخطوة لا تمثل تفكيكاً للنفوذ الإيراني، بل هي عملية شرعنة وتغطية قانونية لكيانات متورطة، على مدى ثلاثة وعشرين عاماً، في استهداف المصالح الأمريكية وقتل العراقيين والأمريكان على حد سواء. وبدلاً من إخضاع هذه الفصائل للمساءلة والمحاكمة القضائية على جرائمها، يتم مكافأتها بدمجها في هيكل الدولة.
هذا التناقض يثبت أن "الدولة العميقة" العابرة للحدود تزداد توغلاً. فالحديث عن "تغيير النظام" (Regime Change) يتطلب تفكيك عقيدته وأدواته، بينما الواقع يشير إلى "إعادة تنظيم وتأمين لآليات استمرار النظام" (Regime Survival)، حيث تُستبدل الوجوه في طهران، بينما تشرعن أدواتها ومليشياتها في بغداد لحماية مكتسبات النفوذ الإقليمي.
@WSJ@washingtonpost@nytimes@TheEconomist@FoxNews@ABCPolitics@politico@Axios@CNN@CBSNews
هام
لمن يريد أن يعرف أكثر عن رمزية معركة تلال علي الطاهر وأهميتها لحزب الله والحرس الثوري الإيراني وللجيش الإسرائيلي،
ولماذا يستميت حزب الله في الدفاع عنها، ولماذا يبدو الجيش الإسرائيلي مستعداً لدفع ثمن كبير من أجل السيطرة عليها، حتى لو خسر العديد من جنوده وضباطه.
الجواب يكمن في الموقع، والتاريخ، والسر المدفون تحت الأرض.
"غباء حزب الله" هو ما كشف لأول مرة عن أكبر مدينة صواريخ تحت الأرض في لبنان .... منشآت "عماد 4".
دعاية الحزب "جبالنا خزائننا" أفشت أسرار الحزب وجعلتها تحت مراقبة الموساد.
ارتكب حزب الله خطأً كبيراً بعدما كشف بنفسه هذه المنشآت والأنفاق عام 2024، عندما نشر فيديوهات أظهرت أن ما يقع تحت تلال علي الطاهر وفي محيطها هو مدينة صاروخية مصغرة مرتبطة بشبكة أنفاق طويلة ومعقدة، تشبه إلى حد كبير مدن الصواريخ التابعة للحرس الثوري الإيراني تحت الجبال في إيران.
لم يكن الحزب يعتقد أن إسرائيل سوف تجتاح الجنوب وتحتله.
هذه المنشآت صُممت بطريقة تجعل تدميرها أمراً بالغ الصعوبة، حتى مع استخدام الصواريخ الخارقة للتحصينات.
1/4
هناك فرصة تاريخية لإنهاء المشروع الإيراني في لبنان بشقيه العسكري والسياسي، إذ لا يجوز أن يستمر سياسيا من تآمر على لبنان، وكلف اللبنانيين، والشيعة خصوصا، آلاف القتلى والخراب، وفوّت عليهم عقودا من العيش بسلام. إنها لحظة تاريخية لا ينبغي للبنانيين أن يفوتوها. https://t.co/7dGsYvD39W