@nawafasalam
انا حابب هنّيك وهنّي معك نوّاب الصدفة يلّي قنعوك تمشي مثلهم. دولتك اليوم وصلت، ولكن للأسف رجعت ردّيت المنظومة الى الحكم والتحكم بأموال الشعب من خلال إعادة مالية الدولة الى النبيه يلّي معروف بسمسراته وشراكته مع الست رندا !
سعادة القاضي المحترم لا تنسى تحكم بإسم الشعب
باسم وزارة الصناعة وجميع صناعيي لبنان، أتقدّم من المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعباً، بأصدق عبارات الشكر والتقدير على القرار الكريم باستئناف دخول الصادرات اللبنانية إلى السوق السعودي.
كل التقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ولسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، على هذه الخطوة الأخوية الداعمة للبنان واقتصاده.
كما أهنّئ القطاع الصناعي اللبناني، أصحاب المصانع، العمال، المزارعين، المصدّرين، وكل من صمد وساهم في ترسيخ قدرة لبنان على الإنتاج رغم أصعب الظروف.
اليوم تعود منتجاتنا إلى سوقٍ شقيق، ويعود معها الأمل بصناعة لبنانية أقوى، أكثر التزاماً، وأكثر حضوراً في محيطها العربي. وهي أيضاً رسالة واضحة بأن الجودة، والالتزام، واحترام المعايير هي الطريق إلى استعادة حضور لبنان في الأسواق العربية والعالمية.
مسؤوليتنا اليوم أن نكون على مستوى هذه الثقة، وأن نحمي سمعة المنتج اللبناني، وأن نثبت أن جودة الصناعة اللبنانية قادرة على المساهمة في نهوض الاقتصاد من جديد.
شكراً للمملكة العربية السعودية.
مبروك للصناعة اللبنانية.
والأمل بأن يبقى لبنان المنتج أقوى من كل الأزمات. 🇱🇧🇸🇦
@KSAMOFA@FaisalbinFarhan@KingSalman@alindustrialist
الصورة المرفقة تشرح تربيتنا وأخلاقنا .لكن حاسبوا إعلام الفتنة وأوقفوا مسار التحريض الذي يستهدف مكوّنا أساسيا في لبنان والإساءات مدانة فعلا أو ردة فعل وكم هو مقيت مستوى النفاق والعنصرية في لبنان الذي فيه القليل من الدين والكثير من الطائفية والحذر من فتنة أميركية يخسر الكل فيها .
شعوبٌ خرجت من التاريخ، وتاهت في الجغرافيا،
قضت أربعة قرونٍ في العثمنة…
ثم استيقظت موصولة بخطٍ وهمي من بيروت إلى بغداد،
دولةٌ بلا سوق،
أمّة بلا ذاكرة،
وحدودٌ رُسمت بالحبر.
مشروعٌ وُلد من الخرائط،
فلم يمشِ…
ولا يمشِ…
ولن يمشي.