@Rana1Rana11 عندنا 3 مليون عامل مصري في بلادنا (ليبيا) فاتحين بيوت عندكم من وراء خدمتهم عندنا ، ملخص خدمتهم عندنا عبارة علي غش وتلاعب بل وصلت بيهم الدرجة التلاعب في الخضروات والفواكه وخلوها مجرد مهيج للخلايا السرطانية في الجسم ، شن رأيك نردو عليكم بالمثل ونعاملوهم أوسخ معاملة ممكن تشوفها عينك
ثمّة آية قُرآنية تُثمر في القلب معنى المحبّة الإلهية، حين قال تعالى: ﴿واذكُر ربّك في نفسك﴾، هذه الآية فيها دلالة على أنّ ذكر الله في النّفس سرًا دون الجَهر؛ يُثمر المحبّة، ويُثمر المُراقبة، ويدعو إلى الإخلاص. وفي تخصيص ذكر الله تعالى بقوله: (في نفسك) دون الإشارة لإطلاقها العام حكم جليلة، منها: أنّ ذكر القلب أوجب لحصول الخشوع من ذكر اللسان. ومنها: أنّ النّفس كلّما اعتادت تذكّر الشيء خفاءً؛ أصبح لها انقيادٌ لها بطريقة أو بأُخرى، وهذا من واقع مُشاهد ومعلوم، أنّ دوام استحضار أي أمر من الأمور مع دوام تذكّرها في السّر دون العلن؛ موجبٌ لانطباع القلب على محبّته والشوق إليه، أو مُراقبته والخوف منه. فكذلك ذكر الله إن كان سرًا في القلب؛ فإنّه يُثمر المحبّة، ويبعث الرجاء، ويُصبغ القلب باستحضاره لمَعاني الذّكر؛ صبغة العبوديّة. يقول ابن القيّم رحمه الله في معنى: (واذكر ربّك في نفسك)، أي: "في سرِّك وقلبك". وأنت كذلك.. إذا ما أدركت هذا المَعنى؛ فتذكّر الله في كلّ شأنك، في سرّك وجهرك، وردًد بعض الأذكار والآيات، ثمّ أنعِم بأنوَار الحديث القُدسي: (وإذا ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي).
﴿وَاذْكُر ربّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾
سُبحان الله
الحمد لله
الله أكبر
أستغفر الله
لا إله إلا الله
لاحول ولا قوة إلا بالله
سُبحان الله وبحمده
سُبحان الله العظيم
لا إله إلا أنت سُبحانك إني كنت من الظالمين.
اللهم ما عجز عنه الأطباء فأنت رب الأطباء ولا يعجزك شيء في الأرض ولا في السماء، اللهم اشفِ كل نفس تجرَّعت مرارة الألم، يا شافي يا معافي اشفِ مرضانا وجميع مرضى المسلمين.
﴿ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا ﴾
اللهم إنّي لا أعلم ما تخبئه لي الأيام، لكنّي أعلم أنك أرحم الراحمين، وأكرم الأكرمين، وأنك لا تُقدّر لعبدك إلا الخير.
اللهم إني أسألك من خير ما سيأتي، وأعوذ بك من شر ما خفي عني، اللهم ارضني بما كتبت، واملأ قلبي يقينًا بأن ما عندك خير وأبقى.
اللهم إن ضاق أمري، فوسّعه، وإن تأخر فرجي، فعجّله، وإن تبدلت نيّتي، فثبّتني، وإن ضعفت نفسي، فقوّني، فأنت ولي أمري، وحسبي ونعم الوكيل.