اللهم قد كثُر موت الفجأة ، فيارب إن كنت أنا القادم فاغفر لي فإنه لايغفر الذنوب إلا أنت ، اللهم احسن خاتمتي ورُدّني إليك ردًا جميلا وسخر لي من يدعوا لي إذا حان أجلي.
يالله، على الرغم من إيماننا العميق بأنه لن يبقى أحد.. وهذه الدنيا الى زوال.. إلا أننا نتلقى أول صدماتنا بموت شخص نعرفه.. لنبقى منكرين، يتوه إيماننا في لحظة! تظهر بشريتنا الهشة التي تؤمن بالموت، وعندما يحصل نهرع ونصدم ونتناقض، مع أنها آمنت ذي قبل بحدوثه، رحمك الله يا محمد الخميس.