يأتِ بها اللّٰه حتى وإن انقطعت الأسباب، حتى وإن ضاقت السُبل، يأتِ بها اللّٰه رغمًا عن الظروف وعن كل عائق وعن كل شيء، يأت بها اللّٰه لأنه القادر الذي بيده تدبير كل أمر، ولا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء!.
لا تحزن ولا تعترف بالهزيمة في معترك الحياة،
ولا تدع اليأس يخيّم على روحك،
ولا القنوط يستوطن قلبك،
ولا الاحباط يطوّقك من كل جانب،
امض في طريقك واثقاً بالله، مؤمناً بأن العُسر لا يدوم، وأن الكرب لا يبقى، وأن الليل مهما طال فلابد أن يعقبه فجر؛ فبعد العُسر يُسر، وبعد الانكسار جبر، وبعد الهزيمة نصر، وبعد الفقر غنى، وبعد الضيق سعة.
ولا تدري لعلَّ معجزة ربّانية قادمة نحوك تحمل كل دعوة رجوتها وكل أمنية تمنيّتها ، فانزع منك القلق واربط على قلبك بقوله (فإني قريب) وفر إليهِ فلكل سَاع ماسَعى ولكل داع ما دعَى"🤍يارب ماخاب من قال يارب