الإنسان دون حفظ الله وحبّه، فارغ النفس، تائه الخُطَى، محكوم عليه بالشقاء داخل ذاته وحياته، فيحسّ بالوَحشة مهما جاوره الناس، ويشعر بغصَّةٍ في القلب مهما توفرت له سُبُل الراحة؛ وما الراحة إلا أن يكونَ الله معنا، فاللهمَّ ارزقنا مَعيّتك، واجعلنا أهلًا لها!
@RfaAsr2 والأغرب أن الإفراط في العطاء قد يكون دفاعاً خفياً؛ فحين أكون دائماً المُعطي، أتجنب خطر أن أحتاج إلى أحد. الكرم هنا قد يصبح حماية أنيقة من كشف الهشاشة
@abdullah_mohd9 وكيف لا يُسمع من ناجى ربه، وهو القائل: ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ﴾؟
يكفي المظلوم يقينا أن يرفع شكواه إلى من لا تخفى عليه دمعة، ولا يضيع عنده حق؛ فقد يتأخر الجواب، لكنه لا يغيب عن علم الله شيء.
@Dubai_343 وربما لأن الصمت لا يبوح بما نشعر به، لكنه يحفظه من أن يُساء فهمه… فبعض ما في القلب أكبر من الكلمات، وأثمن من أن يُقال لمن لا يجيد الإصغاء.
ربي يسلمك 🌹
@RfaAsr2 إذا أعطيت بحث عن الامتنان، فربما لم تمنح الشيء وحده، بل بادلت به شعورا بالمكانة. عندها يصبح العطاء أقلّ حرية، وأقرب إلى صفقة عاطفية غير معلنة.
@RfaAsr2 قد يكون الكرم أحياناً طريقة مهذبة للهروب من الذات. فبعض الناس يعطون كثيراً لأن العطاء أسهل من سؤال أنفسهم: ماذا أحتاج؟ يملؤون أيدي الآخرين، بينما يبقى داخلهم فارغاً
@TYLlgT4qXuuq3LK ربما أعمق النضج أن ندرك أن اختلاف الناس لا يهدد قناعاتنا، وأن ليس كل ما لا يعجبنا يحتاج إلى تصحيح.
أرقى الحرية أن نرى ما لا يشبهنا… ونمضي بسلام.
@AhlamMostghanmi وما أجمل أن الحب لا يطلب إذنا للدخول، ولا يلتزم بمواعيدنا؛ يأتي حين نكون منشغلين بالحياة، ثم يصبح فجأة جزءا من معناها.
لذلك اترك في قلبك دائما مساحة لما لم تخطط له… فبعض أجمل ما يحدث لنا، يجدنا ونحن لا ننتظره.
💜💜
@drmo56 وربما السؤال الأعمق ليس: هل نحيا بغاية أم بغوغائية؟ بل: هل نملك الشجاعة لنعترف بأن بعض ما نسميه "غاية" ليس إلا قصة اخترعناها كي لا نشعر أن حياتنا تسير بلا اتجاه؟
فقد تكون أخطر الغوغائية تلك التي تتحدث بلغة الحكمة، وأخطر غياب الغاية أن يبدو للإنسان أنه وجدها..
@drmo56 المحسوس فهو ما يصل إلينا، والملموس هو ما يترك أثرا فينا؛ وبينهما مساحة خفية اسمها التأويل. نحن لا نعيش الأشياء كما تقع بل كما نفهمها، ولذلك قد يكون أكثر ما يؤثر في حياتنا ليس الحدث نفسه، وإنما المعنى الذي منحناه
@drmo56 والغوغائية ليست مجرد فوضى في الكلام، بل قد تكون بديلا نفسيا عن الغاية؛ حين يعجز الإنسان عن معرفة إلى أين يتجه، يرفع صوته كي يشعر أنه يتحرك. فيصبح الضجيج دليلا زائفا على الحياة.
@drmo56 بين المحسوس والملموس، المشكلة ليست في غياب الغائية بقدر ما هي في اختلاط الغاية بالضجيج الذي يحيط بها. أحيانا يبدو الواقع ممتلئا بالأحداث، لكنه فارغ من الاتجاه؛ حركة كثيرة، ومعنى قليل.
@qias890@raghadd1250 ما أجملها؛ فيها استحضار بديع لسورة الكوثر، ومعناها الأعمق أن ما يظنه الناس انقطاعا قد يكون عند الله امتدادا لا ينتهي.
وأبلغ ما فيها المفارقة: ظنوا أن الأثر سينقطع، فإذا بالذكر يبقى، ويُرفع، ويُخلد.
فليس العبرة بمن يملك لحظة من الضجيج، بل بمن يملك أثرا لا يستطيع الزمن قطعه. ﷺ
@TYLlgT4qXuuq3LK أتفق مع كلامك في جوهره، وفيه فكرة فلسفية عميقة: حين يتحول الاسم من تعريف للشيء إلى تعريف للذات، يصبح قيد نفسي..
لا تجعل الاسم أكبر من المسمى؛ فالإنسان قد يرث لقب.. لكنه لا يرث استحقاقه.