هو مسجدنا ..
غالٍ على قلوبنا حدّ الفِداء !
هو لنا لنا .. مِلكُنا بكلّ ما فيه..
بكلّ ما على أرضه الطيّبة المُباركة ..
تتمتّع وأنت تخطو في باحاته التي خطاها يومًا الأنبياء ..
[144 دونم] واسع فسيح ما أبهاه!💚
لكلّ مسجدٍ حدود
لَكَأنّها أذرعًا تضُمّ كلّ ما فيه و تحمِيه !
والآن لم تنتهِ الإبادة بل إنها تشتدّ، ولم يرفع القتَلة أيديهم عنهم، بل أطفؤوا كاميراتهم فحسب، وهم يستمرون في جرائمهم.
⭕تحدثوا عن السودان ولا تغفلوا عنهم..
#السودان_يباد#مرابطات_عن_بعد
يعيش أهلنا في السودان في كل لحظة أهوالًا عظيمة ينفطر لها القلب ولا يتحدث عنها أحد، حيث تُمارس عصابات القتل تعتيمًا إعلاميًّا كبيرًا على ما يحدث، فما كان يُنقل إلينا سابقا هو قطرة من بحر الظلم والقهر عبر كاميرات أفراد العصابات أنفسهم!
#السودان_يباد#مرابطات_عن_بعد
واليوم، دخلت قوات الدعم السريع إلى المدينة وارتكبت كل الفظائع التي لا يتخيلها عقل من قتل واغتصاب وتعذيب وتنكيل وتمثيل بالجثامين!
الفاشر تُباد كغزة!
الفاشر تُخذل كغزة!
#مرابطات_عن_بعد
الفاشر ..فاشر السلطان
عاصمةدارفور، المدينةالعصية على الانكسار،والتي لجأ إليها آلاف النازحين من مختلف مدن دارفور.
لم تستطع قوات الدعم السريع السيطرةعليها إلا باستخدام المسيّرات التي كانت تقصف طوال الوقت،وفي أغسطس 2024،تم إطباق الحصار على الفاشر وانتشرت المجاعة التي أهلكت الآلاف!
الشهيدة نسمة فوزي محمد أبو سمرة🕊️
📌تاريخ الاستشهاد: 2025/7/1
📌بلغت من العمر 19 عاما
📌كانت ذات قلب طيب وروح حنونة، على وجهها ابتسامة لا تفارقها، وتحبّ مساعدة الآخرين.
📌 كانت في بداية الطريق تحلم أن تنجح في الثانوية العامّة وتُسعد أهلها وترفع رأسهم، وتكمل مشوارها في الجامعة، فتبني نفسها ومستقبلها بيديها..
📌كانت دائمًا تقول: "أنا قدها وقدود"، لكن الحرب خطفتها قبل أن ترتدي ثوب التخرج وتعيش فرحة النجاح التي طالما حلمت بها..
حين صار الفول حلالاً على الطريقة اليهودية
حكايات من قلب القاهرة عن صفقة غاز تغير طعم الإفطار والكرامة.
وزير البترول المصري بيشرب قهوته الصبح - المحوجة على بوتاجاز إسرائيلي - وهو بيقرأ بيان نفي صفقة الغاز. الورقة في إيده بتترعش، مش من الخوف، من بخار الغاز الإسرائيلي اللي طالع من الفنجان. بيقول للصحفيين إن الأخبار "غير دقيقة"، بينما شركة نيوميد الإسرائيلية بتحتفل بـ"أكبر صفقة في تاريخ إسرائيل". مين بيكدب؟ اللي بيدفع ولا الل�� بيقبض؟ اللي بيخبي الفضيحة ولا اللي بيعلن الانتصار؟
الدكتور أحمد، مهندس بترول في شركة الغاز المصرية، بيوقع كل يوم على أوراق استيراد الغاز من حقل ليفياثان. نفس الدكتور أحمد اللي أبوه استشهد في حرب أكتوبر. بيوقع والقلم بيترعش في إيده، بيقول لزميله: "أبويا كان بيحارب إسرائيل بالسلاح، وأنا بوقع ليهم شيكات بالمليارات." زميله يرد: "ما تزعلش نفسك، ده احنا بنستنزف غازهم." الدكتور أحمد يضحك ضحكة صفرا: "أيوه، بنستنزفهم بسبع دولارات ونص للمليون وحدة حرارية، وهم كانوا بياخدوه مننا بدولار ونص. احنا بنستنزفهم زي ما الضحية بتستنزف السكينة!"
من 2005 لـ2012 كنا بنبيع الغاز لإسرائيل. صفقة فساد؟ أكيد. الوزير سامح فهمي حكم عليه بالسجن 15 سنة عشانها، وحصل الي حصل وتم النقض. بس على الأقل كنا البايعين، حتى لو بسعر الخردة. دلوقتي بقينا المشترين بسعر الذهب. كأن التاريخ بيسخر مننا، أو احنا اللي قررنا نسخر من نفسنا.
في نفس اليوم اللي مصر وقعت فيه الصفقة - 7 أغسطس 2025 - إسرائيل قصفت مدرسة في غزة. الأطفال تحت الأنقاض . الصواريخ ممولة جزئياً من المليارات المصرية. يعني كل طفل مصري بيروح المدرسة الصبح، بيساهم من غير ما يعرف في قتل طفل فلسطيني. مش بإرادته، بإرادة اللي وقعوا باسمه وصرفوا من جيبه وسكتوا ضميره.
سهير عبد الرحمن، مذيعة في قناة حكومية براتب 300 ألف جنيه شهرياً، بتقدم برنامج عن "الإنجازات الاقتصادية العظيمة". بتتكلم عن صفقة الغاز على إنها "شراكة استراتيجية تحقق أمن الطاقة". نفس سهير اللي كانت بتصرخ ضد كامب ديفيد قبل أكتر من عشر سنين. بتخلص البرنامج وتروح فيلتها في التجمع، تولع البوتاجاز الإيطالي - اللي بيشتغل بنفس الغاز - عشان تعمل عشا، وتقعد مع جوزها يخططوا لرحلة أثينا. المقاومة كلام، والغاز أفعال، والفلوس بتغطي على الاتنين.
الشيف حسام في فندق ��لفورسيزونز، بيحضر بوفيه الإفطار للسياح. من ضمنهم 15 سائح إسرائيلي. بيطبخلهم الفول المصري بالغاز المستورد من بلدهم. السياح بياكلوا وبيضحكوا: "طعم الفول ده مألوف، كأننا بناكل في تل أبيب!" الشيف حسام مش فاهم ليه الطعم مألوف. مش عارف إن الغاز جاي من نفس الحقل. الضيافة المصرية بقت بنكهة إسرائيلية، والكوشير (يعني الأكل الحلال عند اليهود، وبيتعمل وفق شريعتهم، زي ما إحنا عندنا الحلال في الإسلام) مش بس في الأكل، في الطاقة كمان.
لحظة صمت هنا. لحظة حزن حقيقي. الدكتور أحمد راح البيت، قعد في أوضة نومه، فتح درج الكومودينو وطلع صورة أبوه بالبدلة العسكرية. بص في عينيه الميتة من 52 سنة وقال بصوت مخنوق: "سامحني يا بابا. أنا مش خاين، أنا مجرد موظف." ودموعه نزلت على الصورة. دموع حقيقية، مش سخرية، مش استهزاء. دموع الخزي اللي مال��اش علاج.
العالم فيه 19 دولة بتصدر الغاز. قطر المصالحة تمت معاها وهي أكبر مُصدر في العالم. الجزائر جارتنا وعندها أنابيب لأوروبا. روسيا بتدي خصومات بعد العقوبات. الإمارات اللي اشترت رأس الحكمة بنفس المبلغ عندها فائض. حتى ترينيداد عندها غاز. بس احنا اخترنا الوحيدين اللي بيقتلوا جيراننا.
حقل ظهر بتاعنا، أكبر حقل في المتوسط، بتشغله شركة إيني الإيطالية وشركاء أجانب. ليه؟ عشان مديونينلهم مليار و600 مليون. سحبوا سفن الحفر: "ادفعوا الأول." فبقينا في دايرة جهنمية: بنشتري من إسرائيل بالدولار، نبيع للمصريين بالجنيه المنهار، ندفع للإيطاليين بالدولار، عشان يطلعوا غازنا. لو كافكا شاف ده، كان انتحر من اليأس.
اللواء أشرف الديب، مسؤول ملف الطاقة في المخابرات، قاعد في اجتماع بفندق سانت ريجس. بيتفاوض مع الإسرائيليين اللي بيضحكوا بالعبري: "مصر بتدفعلنا أكتر من المساعدات الأمريكية!" اللواء مش فاهم عبري، بس فاهم إن الضحكة دي ضحكة انتصار.
الشركة المتحدة منشغلة تماماً. عايزه تشغل الرأي العام، طلعت قضية بيع الأعضاء قبل الصفقة باسبوعين. هاجمت تركي آل الشيخ عشان موسم الرياض. ميزانية مليارية للشتيمة، صمت مطلق عن المليارات لإسرائيل. أولوياتها واضحة: فهموا الناس أن محمد عبده أخطر من الاحتلال.
يُتبع في الرد الأول⬇️
الله يرحمك يا أنس الشريف ويتقبلك في الشهداء، ويتقبل من قتلوا معك.
ويخزي قاتليك ويشل أركانهم، وينتقم منهم ومن أعوانهم.
وأحسن الله عزاءكم يا والدته وزوجته الكريمة ويا سائر أحبابه وأصحابه
—
هذا الكيان استمرأ الإجرام بكل صوره،
وهذا القتل والتدمير سيطال الجميع إن اعتاده الناس دون فعل مؤثر أعلى من كل المستويات ا��سابقة.
والله أكبر من كل مجرم ومتكبر