🇸🇩
الله ثم الوطن
و #الدولة_السودانية_باقية
وقواتنا المسلحة السودانية:
قوات الشعب المسلحة السودانية #القوات_المسلحة_السودانية باقية
وهي حبيبة الشعب وحامية له ولسيادة دولته وأرضه وهي مصدر فخرنا وعزتنا وقوتنا ووحدتنا وكرامتنا وفرحتنا وهي الوطن وهي الأم والأب معا.
هذه هي المنصة التي يتباهى خالد عمر يوسف بالكتابة لها. ومن المعلوم عنها أنها سبق أن نشرت مواد تتضمن طعونًا صريحة في الإسلام والقرآن الكريم والنبي ﷺ.
في تحقيق نشرته صحيفة «الغارديان»، كشف الصحفي برايان ويتاكر أن معهد «MEMRI»، الذي يقدم نفسه بوصفه مؤسسة مستقلة ومحايدة لترجمة الإعلام العربي، أسسه ضابط الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية السابق يغال كارمون، الذي خدم 22 عامًا في الاستخبارات الإسرائيلية وعمل لاحقًا مستشارًا لمكافحة الإرهاب لدى رئيسي الوزراء إسحاق شامير وإسحاق رابين. كما أشار إلى أن عددًا من العاملين فيه كانت لهم صلات سابقة بالاستخبارات والجيش الإسرائيليين.
وأوضح التحقيق أن المشكلة الأساسية في «MEMRI» لا تكمن دائمًا في الدقة الحرفية للترجمة، وإنما في الانتقاء المتعمد للمواد الأكثر تطرفًا وإساءة، وتقديمها إلى الصحفيين والسياسيين الغربيين بطريقة تصورها كأنها تمثل العرب والمسلمين عمومًا، أو تخدم الأجندة السياسية الإسرائيلية.
وخلص ويتاكر إلى أن المواد التي يختارها المعهد تتبع نمطًا مألوفًا: إما أن تُظهر العرب والمسلمين في أسوأ صورة، وإما أن تدعم بصورة مباشرة أو غير مباشرة المواقف الإسرائيلية، محذرًا من تأثير هذه الترجمات المنتقاة في صناع القرار ووسائل الإعلام الغربية.
رابط تحقيق «الغارديان»:
https://t.co/eulPcEBuFh
Somalia’s Ministry of Defence announced that the hijacked cargo ship MV LATUF was rescued in a joint operation by the Turkish Navy and the Somali Armed Forces. During the 10-day operation, four boats used by the pirates were destroyed and 14 pirates were killed. The vessel safely resumed its voyage.
الهزائم المتتالية التي مُنيت بها المليشيا في شمال كردفان..
وما تفعله أحدث المسيّرات في مداخل دول جوار الشر…
والانقسامات المتسارعة داخل صفوف المليشيا…
وانخفاض الروح المعنوية للجنود، وعزوف المرتزقة عن القتال…
فضلًا عما تعانيه حليفة المليشيا«حركة الحلو» في الجبال…
كل ذلك يؤكد أن مشروع اختطاف الدولة السودانية، المدعوم من الكفيل الإقليمي، والمرعي من تل أبيب، والمحمي دبلوماسيًا من واشنطن، يقترب من حافة الانهيار.
ولذلك، تنشط التحركات الخارجية في محاولة لتدارك هذا المصير عبر أكثر من مسار:
نشاط عسكري مكثف على محور النيل الأزرق عبر إثيوبيا..
وزيارة حميدتي إلى أديس أبابا، وتحركات لقيادات «صمود» في مراكزها..
وطائرة خاصة للرئيس التشادي في زيارة إلى الدويلة، تزامنًا مع تحركات عسكرية على الحدود السودانية، فضلًا عن زيارة سرية لقيادات المليشيا إلى تل أبيب.
عقوبات مسعد بولس على طاولة مجلس الأمن…
ليس من الصعب قراءة هذه التحركات مجتمعة باعتبارها محاولة لتحضير مغامرة سريعة، تستهدف ترميم ما تصدع، وتضميد الجراح التي أحدثتها الهزائم والانقسامات، وقلب المشهد قبل أن تكتمل ملامح الانهيار.
لكنهم، على ما يبدو، يراهنون مرة أخرى على الوهم نفسه:
أن بالإمكان تغيير مسار المعركة بمغامرة خاطفة، بعد أن بدأت عوامل الهزيمة تضرب بنيان مشروعهم من الداخل.
والمغامرة، مهما كان حجم الدعم الذي يقف خلفها لن تنجح، لأنها تأتي في لحظة فقد فيها المشروع كثيرًا من أوراقه، وأصبح الانهيار أقرب من أي وقت مضى.
#السودان
#Sudan
Security expert Amer Hassan Abbas has warned that #Ethiopia’s alleged support for destabilization and armed movements inside #Sudan could have serious consequences for Ethiopia’s own security and territorial integrity.
Speaking on the Mogran Al-Nilein program, Abbas said that any Ethiopian involvement in supporting the war or efforts to partition Sudan would ultimately harm Ethiopia, given its internal conflicts and longstanding demands for independence in several regions.
He argued that if Ethiopia supports armed rebellion inside Sudan, including Abdelaziz al-Hilu’s movement and its Blue Nile wing, Sudan would likewise have the ability to support armed groups operating inside Ethiopia.
According to Abbas, history has shown that support originating from Sudan has had a greater impact on Ethiopia than Ethiopian support has had on the Sudanese state.
He cited Sudan’s role in supporting the Ethiopian revolution that brought down Mengistu Haile Mariam’s government, helped establish a new political order in Ethiopia and paved the way for Eritrea to exercise its right to self-determination. The revolution also led to the formation of the ruling coalition that governed Ethiopia under Meles Zenawi.
Abbas said Ethiopian-backed operations during the conflict in eastern Sudan neither reached the outskirts of Ad-Damazin nor affected the structure of the Sudanese state. In contrast, he argued, Sudanese support for the Ethiopian revolution contributed to the complete collapse of the government in Addis Ababa at the time.
The security expert said that if the two countries exchanged support for armed groups, Ethiopia would suffer the greater consequences because of its population density and limited capacity to absorb the military and humanitarian effects of a major internal conflict.
He added that Sudan’s vast territory and its ability to produce food across different regions had strengthened its resilience during the current war. Despite widespread displacement and civilian suffering, Abbas said the country’s geography and agricultural capacity had helped prevent the conflict from producing nationwide starvation.
He said the current war had demonstrated Sudan’s ability to continue producing food under extremely difficult conditions.
Abbas also accused Ethiopia of being influenced by what he described as an “Emirati-American scheme” to control Africa from within and sow division among African states. He further alleged that “corrupt Emirati money” was exerting influence inside the Ethiopian state.
Clip from operations to liberate Khartoum Bahri back in December 2024; showing an Army armoured vehicle being used to shield evacuating civilians from RSF snipers. Army soldiers spent weeks evacuating civilians from the frontlines in Bahri all while the militia did their best to kill them. The UAE serving narrative that equates the soldiers of Sudan’s National Army with these proxy militiamen has always been offensively ludicrous.
A Colombian mercenary 🇨🇴 has exposed his whereabouts once again.
In May 2026, he was at Bosaso Airport and the nearby PMPF base 🇸🇴 before later travelling to Nyala Airport in South Darfur, Sudan 🇸🇩.
Here is the geolocation of a photo he took inside Nyala Airport that month.
أكبر ما نفتقده في هذه المرحلة المفصلية هو «الجدية»، لدى بعض عامة الناس وبعض المسؤولين على السواء. فبينما يواجه السودان حربا وجودية تستهدف كيانه ووحدته ومجتمعه، يتعامل البعض مع الجنجويد وداعميهم وأبواقهم السياسية بخفة مروعة، وكأن الخلاف معهم لا يعدو كونه تعصبا لفريق رياضي، أو تباينا في مسألة فقهية يسع فيها الخلاف. يتحدثون إليهم بكل أريحية، ويتبادلون معهم المزاح والمجاملات، متناسين أن خلف هؤلاء دماء سفكت، وأعراض انتهكت، ومدنا دمرت، ووطنا يقف على حافة التمزق.
وقد رأيت نماذج محزنة لذلك في بعض منصات «تيك توك»، وذكرني بها هذا المنشور للفاضل منصور، الذي روى فيه لقاءه بزميلة دراسة قديمة، فاستقبلته بصورة طبيعية بينما قابله زوجها بجفاء. وحقيقة، أتعجب من موقف الزوجة، وأحيي زوجها وأشيد بموقفه الواضح. فماذا كان يتوقع الفاضل منصور، وهو يردد كل يوم خطابا يبرر قتل السودانيين وتشريدهم، ثم ينتظر منهم أن يستقبلوه بالمودة وأن تشفع له زمالة قديمة؟ لقد شاهد هؤلاء بأعينهم نهب ممتلكات الناس، وانتهاك أعراضهم، وتدمير مدنهم، وما زالوا يدافعون عن مرتكبي تلك الجرائم، ويحرضون على استمرارها، ويتشدقون بـ«القضية» ويتخذونها ستارا لكل ذلك. وإذا كانت لهم قضية يزعمون الدفاع عنها، فقضيتنا أحق بأن ندافع عنها وأن نكون جادين في نصرتها. قضيتنا قضية الحق، قضية وطن وأرض ودم وعرض.
ومن أسطع أمثلة غياب الجدية أيضا ما يرويه أحد أبواق «صمود» عن استقباله بحفاوة ومعاملة استثنائية في إحدى سفارات السودان في الخارج. ومن حقه، بصفته مواطنا لم يصدر بحقه حكم قانوني، أن ينال حقوقه القنصلية كاملة، أما الحفاوة والتقدير والمعاملة المميزة فلا تدخل ضمن تلك الحقوق، ولا تستقيم مع واجب المسؤولية في هذه المرحلة المفصلية. كان المنتظر من المسؤولين قدرا من الجدية يوازي خطورة ما يمر به السودان، فالرجل ما زال يبث سمومه كل يوم، ويروج للإرجاف والتخذيل، ويعمل على إضعاف ثقة السودانيين في دولتهم وجيشهم.
ويقيني الراسخ أن على السودانيين اتخاذ موقف حاسم تجاه كل من عاون الجنجويد، أو غطى جرائمهم، أو سوغ مشروعهم الدموي، وأقل ما يقتضيه هذا الموقف هو الهجر. قد نعرف بعضهم شخصيا، وقد تجمعنا بهم زمالة قديمة، لكن الجدية الحقيقية تقتضي إدراك أن العلاقات الشخصية لا تعلو على دماء السودانيين ووحدة بلادهم. وقد كان الهجر والمقاطعة من وسائل إنكار المنكر وإظهار جسامة الفعل، ولنا في قصة كعب بن مالك رضي الله عنه وصاحبيه شاهد، حين هجرهم المسلمون خمسين ليلة بأمر النبي صلى الله عليه وسلم بعد تخلفهم عن غزوة تبوك. وفي هذا قال الحافظ ابن حجر في «فتح الباري»: «ذهب الجمهور إلى أنه لا يسلم على المبتدع ولا الفاسق».
فمتى نكون جادين إن لم نكن الآن، في هذه المرحلة المفصلية التي يتقرر فيها مصير السودان؟
على خلفية تورط #الإمارات في إمداد مليشيا الدعم السريع بالأسلحة، والطائرات المسيّرة، وشبكة من المرتزقة الكولومبيين الذين شاركوا في عملياتها العسكرية والفظائع والابادة الجماعية التي ارتكبتها، تناقش بروف. جيني مادوكس، أستاذة القانون الدولي والعملياتي بجامعة ريدنغ، في هذه الدراسة مسؤولية الإمارات بموجب القانون الدولي عن الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الدعم السريع والمرتزقة المرتبطون بها.
وتبحث بروف مادوكس، بالاستناد إلى المادة 8 من مواد لجنة القانون الدولي بشأن مسؤولية الدول، وإلى معايير محكمة العدل الدولية في قضيتي نيكاراغوا والبوسنة، ما إذا كان يمكن إسناد المسئولية عن أفعال مليشيا الدعم السريع إلى دولة الإمارات. وايضا ترى بروف. مادوكس أن ثمة أساساً قانونياً أقوى للنظر في مسؤولية الإمارات عن الانتهاكات التي ارتكبها المرتزقة الكولومبيون الذين جرى استقدامهم للقتال إلى جانب الدعم السريع، بموجب المادة 5 من ذات القواعد، وتستند في ذلك، من بين أمور أخرى، إلى خمس وثائق ترخيص أصدرتها جهات حكومية إماراتية لشركة Global Security Services Group (GSSG) الاماراتية التي تولت تجنيد المرتزقة الكولومبيين، فضلاً عن الأدلة المتعلقة بتسهيل سفرهم وتدريبهم.
كما تشير الدراسة ايضا الي مسؤولية الإمارات عن الإخلال بواجب منع الإبادة الجماعية بموجب المادة الأولى من اتفاقية منع الإبادة الجماعية، وعن انتهاك حظر استخدام القوة من خلال إمداد الدعم السريع بالأسلحة والدعم العسكري وهو اساس محتمل لادانتها بالاستناد الي سوابق الاحكام في قضية نيكاراغوا ضد الولايات المتحدة الصادر في 27 يونيو 1986، وقضية الإبادة الجماعية (البوسنة والهرسك ضد صربيا والجبل الأسود) الصادر في 26 فبراير 2007.
وتخلص بروف. مادوكس إلى أن الاحتجاج بالمسؤولية الدولية للإمارات يمثل إحدى الوسائل التي يمكن للسودان والدول الأخرى من خلالها لفت الانتباه إلى الدور الرئيسي للإمارات في الحرب والضغط عليها لوقف سلوكها الضار.
اقرأ الدراسة كاملة في @just_security
https://t.co/YK7D1mcGfn
أظهرت بيانات الملاحية الجوية إقلاع 3 طائرات شحن على الأقل من طراز " Ilyushin Il-76TD " مرتبطة بإمداد الدعم السريع منذ فجر اليوم السبت 29 أغسطس حتى ظهر اليوم باتجاه إثيوبيا، وهو معدل مرتفع في وقت قصير.
🔽 وأقلعت طائرتان قرب الساعة الثالثة فجرا بالتوقيت العالمي اليوم من الإمارات فيما أقلعت الثالثة بعد نحو ساعتين .
Correction from Sudanese Echo: Sudanese Armed Forces Withdrew from Surkum and Bakori and Repositioned Elsewhere
Following further verification and cross-checking with additional sources, Sudanese Echo has confirmed that the Sudanese Armed Forces did withdraw from Surkum and Bakori in Blue Nile State and repositioned to other locations in accordance with their field assessments.
Sudanese Echo had previously published a denial of the withdrawal based on information provided by a military source from the 14th Division. Further review established that the information supplied by that source was inaccurate.
The repositioning comes amid escalating military tensions in Blue Nile State and warnings of potential attacks by the UAE-backed Rapid Support Militia. A report published by Yale University’s Humanitarian Research Lab on Friday, 28 August, identified a brigade-sized force assembling at an Ethiopian National Defence Force base in Asosa, near the Sudanese border. The laboratory estimated that the build-up had the capacity to move between 750 and 1,000 fighters and warned that it significantly increased the risk of an attack on Ad-Damazin.
Sudanese Echo is publishing this correction in keeping with its responsibility to its readers and their right to accurate information. We apologise for the earlier incorrect report and reaffirm our commitment to correcting the record clearly and promptly whenever further verification establishes that previously published information was inaccurate.
#Sudan
🔴#أصوصا | بوابة الإمداد الجديدة ومحاولة توزيع ثقل الجيش السوداني
في تقريره الأخير اعتمد مختبر البحوث الإنسانية بجامعة ييل على صور الأقمار الصناعية لمتابعة ما يجري داخل قاعدة تابعة لقوات الدفاع الوطني الإثيوبية في أصوصا خلال الفترة بين 23 و28 أغسطس، وقد ظهرت:
🔘قرابة 100 عربة قتالية خفيفة جديدة بزيادة تقارب ستة أضعاف عن العدد الذي كان موجوداً قبلها.
🔘مركبات تتوافق خصائصها مع ناقلات جند مدرعة.
🔘مقطورات لنقل المركبات وشاحنات وحاويات شحن جديدة.
ويقدّر الباحثون أن حجم المركبات التي جرى تجميعها في الموقع يكفي لنقل قوة تتراوح بين 750 و 100 مقاتل.
لكن أهمية هذه الصور لا تبدأ في 23 أغسطس، لأن المختبر يتابع الموقع نفسه منذ أشهر ورصد خلال هذه الفترة وصول مركبات تجارية إلى القاعدة ثم تعديل بعضها وطلائها وتركيب أسلحة عليها.
وفي يونيو خلص المختبر إلى أن ما يراه في أصوصا يتوافق مع عملية يجري من خلالها تحويل مركبات مدنية إلى عربات قتالية، والأهم أنه قارن هذا النشاط بأكثر من عشر منشآت عسكرية إثيوبية أخرى ولم يجد فيها النمط نفسه.
أهمية أصوصا ليس لأنها مدينة إثيوبية قريبة من الحدود فحسب وإنما لأن موقعها يقدم شيئاً مختلفاً تماماً عن الطريق الطويل القادم من ليبيا وتشاد. فأصوصا قريبة جداً من مسرح العمليات وفيها طرق ومطار ومنشآت عسكرية، وعلى الجانب السوداني المقابل تقع قيسان والكرمك اللتان تفتحان الطريق شمالاً باتجاه الدمازين ووادي النيل الأزرق.
وقد أشار تحليل آخر إلى أن السيطرة على قيسان والكرمك تفتح محورين باتجاه المناطق السكانية والزراعية المهمة شمالاً، كما أن الطريق الخارج من الكرمك يمتد في اتجاه الدمازين ومنها إلى سنار وود مدني ووسط السودان.
بما ان طرق الإمداد في الجبهة الغربية عبر تشاد وليبيا تتعرض لضغط متزايد بسبب ضربات الطيران الحربي السوداني فمن الأرجح انه يجري تجهيز طريق شرقي أقصر وأكثر أمناً
وإذا كان الطريق من الكرمك يقود شمالاً إلى الدمازين فمن الطبيعي أن يكون احتمال تهديد المدينة جزءاً من الحسابات، وهو ما ذهب إليه تقرير Yale الأخير عندما اعتبر أن الحشد في أصوصا يرفع بصورة كبيرة خطر هجوم على الدمازين.
لكنني من الممكن ان أهمية فتح هذه الجبهة قد تكون أكبر من السيطرة على الدمازين نفسها، لأن الجيش السوداني يخوض في الوقت ذاته معركة مهمة في كردفان ويحاول أن يدفع بثقله العسكري غرباً، وظهور تهديد جدي في النيل الأزرق يجبره على إعادة توزيع قواته وقدراته بين منطقتين متباعدتين لا يستطيع أن يهمل أياً منهما. ومن هذه الزاوية تصبح قيمة جبهة النيل الأزرق بالنسبة للدعم السريع أكبر من مساحة الأرض التي يستطيع السيطرة عليها فيها، لأنها تفتح أمام الجيش جبهة بعيدة عن اتجاه عملياته الرئيسية وتفرض عليه أن يقاتل في الشرق والغرب في الوقت نفسه.
وهذا كله يعيد المسألة في النهاية إلى إثيوبيا نفسها. فقد اصبح من الصعب على حكومة ابي احمد نفي الاتهامات السودانية بالتورط مع الدعم السريع، فهناك فرقاً بين خلاف سياسي يمكن لكل دولة أن تقدم فيه روايتها وبين نشاط عسكري غير معتاد ترصده صور الأقمار الصناعية على مدى أشهر داخل قاعدة تابعة للجيش الإثيوبي،
إذا كانت هذه المركبات لا تُجهز للحرب في السودان، فلمن تُجهز؟ ولماذا يتزايد عددها الآن بهذه السرعة؟ وما الذي يفسر تزامن هذا النشاط داخل القاعدة مع اتساع العمليات العسكرية مباشرة على الجانب الآخر من الحدود؟
أول قائد عام للقوات المسلحة السودانية الفريق أحمد محمد حمد الجعلي والذي تولى المنصب في ١٤ أغسطس ١٩٥٤م..
البيانات الشخصية ..
▪︎ الفريق أحمد محمد حمد الجعلي أول قائد عام للجيش السوداني.
▪︎ ولد الفريق أحمد محمد حمد الجعلي بمنطقة محمد قول بمديرية البحر الأحمر في ديسمبر من العام 1896م.
▪︎ تلقى تعليمه الأولي والأوسط بمدرسة سواكن الأميرية، ثم التحق بعد ذلك بقسم المهندسين بكلية غُردون القديمة، قبل أنْ تُسمى بـ (التذكارية) كتلميذ حربي.
التخرج ..
▪︎ تخرّج فيها في يناير من العام 1917م .
▪︎ نال أوّل سيف شرف، وهذا السيف يُعطى لأفضل المُتخرجين في الدفعة.
▪︎ عند تخرجه إلتحق كضابط مهندس بالأشغال العسكرية بالجيش المصري في 1917/1/1م.
التدرج في الرتب العسكرية ..
▪︎ ملازم أول 1/1/ 1919
▪︎ يوزباشي (نقيب) 1927/9/16
▪︎ صاغ (رائد) 6/1/ 1936
▪︎ بكباشي (مقدم) 6/1/ 1940
▪︎ قائم مقام (عقيد) 6/6/ 1947
▪︎ أميرالاي (عميد) 6/26/ 1950.
▪︎ لواء 6/26/ 1951.
أبرز الحروب التي شارك بها ..
▪︎ اشترك في الحرب العالمية الثانية بشرق السودان.
▪︎ الحرب في شمال إفريقيا ضمن قوة دفاع السودان في الأربعينات وذلك إبان الحرب العالمية الثانية.
▪︎ الحق بالفيلق الثاني عشر تحت قيادة البريقدير جيفورد الذي قاد القوات البريطانية إلى أن تم اجلاؤها من السودان.
▪︎ تسلم منصب أركان حرب الفيلق الثاني عشر بشمال إفريقيا إبان الحرب العالمية الثانية خلال الأعوام 1940 ـ 1943م حيث كان مقر رئاسة جيوش الحلفاء القاهرة .
▪︎ عُيِّن مساعداً لنائب القائد العام للجيش السوداني في العام 1953م.
▪︎ ترقى إلى منصب مساعد القائد العام للجيش السوداني.
▪︎ في العام 1954م تولى منصب القائد العام للجيش مسودناً الوظيفة.
▪︎ في 1/4/ 1955م تمت ترقيته إلى رتبة الفريق.
▪︎ تقاعد في 1956/6/28م، بعد أنْ قدم نحو الأربعين عاماً من الخدمة الممتازة كضابط في الجيش السوداني.
الأوسمة والميداليات ..
▪︎ نيشان الضُباط الوطنيين.
▪︎ نيشان النيل من الدرجة الخامسة.
▪︎ نيشان الإمبراطورية البريطانية من درجة الضباط.
▪︎ ميدالية السودان لعام 1910م
▪︎ ميدالية الخدمة العامة بالجيش السوداني.
▪︎ نجمة إفريقيا وميدالية الدفاع.
▪︎ ميدالية الحرب العالمية الثانية التي شارك فيها. وهذه الأربع ميداليات الأخيرة تُمنح لمن خدموا واستحقوها في الحرب العالمية الثانية.
▪︎ ميدالية تتويج الملكة إليزابيث.
▪︎ وسام الجمهورية من الطبقة الأولى الذي منحه له الرئيس الأسبق جعفر محمد نميري.
ومضات من سيرته ..
▪︎ استلم قيادة الجيش من البريقدير سكونز باشا عند السودنة في يوم 14 أغسطس 1954م.
▪︎ فور استلامه لقيادة الجيش غير اسم قوة دفاع السودان إلى اسم الجيش السوداني وأصبح تاريخ 14 أغسطس 1954م تاريخاً خالداً تحتفل به القوات المسلحة كل عام.
▪︎ إشترك خلال سنين عمله في كل دورات إستبيان الأمن السوداني، وهى دورات عسكرية حتمية لتأهيل الضباط لمنصب القائد العام.
وفاته ..
▪︎ توفي في 20 نوفمبر 1986م نسأل الله أن يتقبله قبولاً حسناً.
#السودان #القوات_المسلحة_السودانية
#عيد_الجيش_الذكرى٧٢
#غداً_نعود_حتماً_نعود
#حرب_الكرامة
#RapidSupportIsTerroristMilitia
صحيفة "السوداني" السودانية:
المجلس الأعلى للتعاون والتنسيق الاستراتيجي بين السعودية والسودان ينعقد في الرياض الأسبوع المقبل، في خطوة تستهدف الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى شراكة استراتيجية شاملة.
-التفاصيل:
يرأس الوفد السوداني وزير الخارجية د. "محيي الدين سالم"، بمشاركة عدد من وزراء القطاعين الاقتصادي والزراعي، إلى جانب قادة أجهزة المخابرات والاستخبارات.
ومن المقرر أن يوقع البلدان اتفاقًا رسميًا لإنشاء المجلس الأعلى للتعاون والتنسيق الاستراتيجي، ليكون إطارًا مؤسسيًا لتوحيد الرؤى وتفعيل مجالات التعاون والمصالح المشتركة.
ويأتي انعقاد المجلس استنادًا إلى التفاهمات التي جرى التوصل إليها خلال لقاء ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس مجلس السيادة "عبدالفتاح البرهان"، ضمن مسار الارتقاء بالعلاقات السعودية السودانية إلى شراكة استراتيجية شاملة.
My recent interview on @DW to discuss the potential for new genocidal violence in El Obeid and why civilians continue to be targeted by the RSF (hint: because they are terrorists).
شاب سوداني يصرخ في وجه الشيخ محمد بن راشد، حاكم دبي، قائلاً: «الإمارات تقتل السودانيين، ومحمد بن زايد يقتل السودانيين».
وفي المقابل، يرد إماراتي بألفاظ بذيئة ومسيئة تجاه الشاب السوداني، بل ويتجاوز ذلك إلى الإساءة إلى الشعب السوداني قاطبة. و لم يكتفي بذلك بل نعته بالفاظ عنصرية و قال له انت اسود.
نحن لا نتحدث هنا عن خلاف سياسي عابر أو اختلاف في وجهات النظر. السودان يعيش حرباً دامية، وهناك اتهامات موثقة ومتداولة على نطاق واسع بشأن الدعم الإماراتي لقوات الدعم السريع في هذه الحرب.
ومع ذلك، فإن الإساءة إلى الشيخ محمد بن راشد أو إلى الإمارات لا تبرر بأي حال الرد بإهانة السودان والسودانيين جميعاً.
الذي ردّ على السوداني أساء إلى الإمارات وإلى الشيخ محمد بن راشد قبل أن يسيء إلى الشعب السوداني، لأن الشتائم والتعميم لا يخدمان الحقيقة ولا ينصفان أحداً.
ناصر جلال