"عبد الرحمن الحسين" متحدث وزارة التجارة :
يحق لك كعميل فتح الشحنة أمام المندوب قبل تسليمه "رمز الإستلام" للتأكد من صحة الشحنة و مطابقتها و سلامة المنتج و جودتها و لا يحق للمندوب رفض طلبك لفتحها للمطابقة
﴿وَيَسأَلونَكَ عَنِ المَحيضِ قُل هُوَ أَذًى﴾
من الرحم إلى النفس… قانون التفريغ قبل التجديد
عندما نسمع كلمة المحيض يتجه الذهن مباشرة إلى المعنى الفسيولوجي والطبي
نزول الدم، تعب جسدي، وحكم فقهي معروف.
لكن القرآن لا يتكلم بلغة الطب فقط،
ولا يحصر المعاني في الجسد.
هو يذكر الظاهرة… ويشير إلى القانون خلفها.
ماذا يحدث في الجسد فعلًا؟
طبيًا، الدورة الشهرية ليست خللًا.
هي عملية منظمة جدًا:
•الرحم يبني بطانة جديدة
•ينتظر حملًا
•لا يحدث حمل
•فيُهدم كل ما بُني
•ينزل الدم لتنظيف الرحم
•ثم تبدأ دورة جديدة
لو لم يحدث هذا التفريغ؟
تتراكم الأنسجة وتتحول إلى مرض.
إذًا النزف هنا ليس مشكلة…
بل صيانة.
الهدم ليس خسارة…
بل ضرورة للحياة.
القرآن لفت النظر بكلمة دقيقة
﴿قُل هُوَ أَذًى﴾
لم يقل:
نجس
ولا خطيئة
ولا عيب
بل قال: أذى
أي:
حالة مؤلمة… لكنها طبيعية ومؤقتة ولها وظيفة.
هذه الكلمة وحدها تنقلنا من الحكم الأخلاقي إلى الفهم الوظيفي.
القانون نفسه داخل النفس
كما يبني الرحم بطانة،
نحن أيضًا نبني في داخلنا..
•توقعات
•علاقات
•أحلام
•صور عن أنفسنا
•تعلّقات
ثم تفشل بعض الأشياء.
فتبدأ مرحلة داخلية ثقيلة:
•ضيق
•تقلب مزاج
•رغبة في العزلة
•حساسية زائدة
•استنزاف طاقة
•رغبة في البكاء أو الصمت
كأن الداخل ينزف.
هذه ليست ضعفًا.
هذه عملية تنظيف نفسي.
نسخة باطنية من المحيض الجسدي.
﴿فاعتزلوا النساء في المحيض﴾… إشارة أوسع
في الجسد:
يُمنع الاقتراب لأن الجسد في حالة تعب وتفريغ.
وفي النفس:
الإنسان أيضًا يحتاج اعتزالًا مؤقتًا.
ليس اعتزال أشخاص…
بل اعتزال قرارات.
ليس وقت:
•قرارات مصيرية
•وعود كبيرة
•مواجهات حادة
•أحكام نهائية
لأن الرؤية مشوشة.
أنت في مرحلة هدم… لا بناء.
ثم ماذا؟
﴿فَإِذا تَطَهَّرنَ فَأْتوهُنَّ﴾
بعد الطهر يعود الاتزان.
الجسد يستقر.
والنفس تصفو.
وهنا فقط يصلح:
الفعل، والاختيار، والبناء من جديد.
الفكرة ببساطة
المحيض ليس قصة جسدية فقط.
هو نموذج لقانون أعم:
في الحياة كلها:
•تراكم → ضغط → تفريغ → راحة → بداية جديدة
لو لم ينزف الرحم → يمرض
لو لم تفرّغ النفس → تنفجر
التفريغ رحمة… لا خلل.
الخلاصة …
كما أن للمرأة دورة تنظّف جسدها،
للإنسان دورة خفية تنظّف روحه.
فلا تخف من مراحل الأذى.
بعض الألم ليس سقوطًا…
بل إعادة تشكيل.
أحيانًا، ما يخرج منك…
هو الشيء الذي كان سيؤذيك لو بقي.
نهايةالاية ..
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوّابينَ وَيُحِبُّ المُتَطَهِّرينَ﴾ دلاله على ان الموضوع بحاجة الى توبه اولا اي تصحيح المسار لكي يتم التطهير الفكري ..
هل مررتم بيوم انتهى ولم تعودوا كما كُنتم ؟!!
لم أستيقظ في ذلك الصباح لأكون “أمًا ناقصة”،
لكن الدنيا قررت أن تضع قلبي في يد الغياب.
منذ رحيلك، كل نبض ثقيل… وكل فرح يحتاج إذنك
#سلسله_ثمين#فقد_الابن
"أدعُوك وكُلّي يقين
يا أكرم من سُئل
أن لا تجعل عظيم خوفِي
يُنسيني أنَّ الأمر كُله بيدك
أدعُوك أن ترزقني الرّضا والسَّكينة
كي لا أشقى أبدًا، وأن تفتح علي فتحًا يُذهِلني اتساعه"
"ورضِّنا فيما وهبتنا، ووفقنا لمرضاتك، واجعلنا ممّن سارَ بقلبٍ ساكنٍ ونفسٍ راضية مرضيّة، ما خالطها قلقٌ إلا آبت للسكون، ولا مازجها يأسٌ إلا عادت أكثر أملاً من ذي قبل، ولا عبرتها محنة إلا اطمأنّت لِوابل لطفك ورحمتك وعظيم فضلك وسابق إنعامِك، ياربّ."
"عِوَضَ الله"
"هو أن ترى الأرزاقَ مِن حولك فتظن أن نصيبك منها محدودًا، أو أنك لن تنالَ مقامًا يُرضيك فيما تتمنى، فإذا بك بعد صبرك تنال رزقك المخبئ، الذي كان في غيبِ الله مُدّخّرًا خصيصًا لأجلِ قلبك، والذي هو أعظم بكثيرٍ مما فقدت"