What would you do if you were the President of the United States, serving your second and final term, with no chance of running again and only one year left before leaving office for good?
Well, that’s exactly what’s happening right now
من الأوهام القاتلة التي نزلت بمعظم البشر اليوم - إلا من رحم الله - الإحساس بأنك ما لم تشارك في هذا السباق الماراثوني المحموم لاقتناص الفرص، فأنت ’فقير‘ .. بالمعنى الحقيقي للكلمة.
أصبح الدوران المستمر والأزيز الدائم والطحن الأبدي - حتى من غير ثمرة تُذكر - كل هذا في حد ذاته أصبح وسيلة للاكتفاء وعلامةً على النجاة من ’الفقر‘، حتى تتوقف أو تتأخر عن الجري مع الحشود.
للأسف، ستختفي جميع الوظائف في غضون سنوات معدودة!
وستكون الأصول المادية أول ما ستُحدده الحكومات وتفرض عليه الضرائب، وتصادره في حال انهيار العمالة. ونظرًا لقدرة الذكاء الاصطناعي على إحداث ذلك بسرعة؟ سيدفع الحكومات إلى توسيع شبكات الأمان الاجتماعي.
وسيصرخ 90% من الناس "تباً للذكاء الاصطناعي" لتشعر وكأنك تُحدث فرقاً دون أن تُغير سلوكك، أو تُطور مهاراتك، أو تتأقلم مع العالم الجديد. اغلب الناس سبتكي وتصرخ ومع ذلك لازلت تريد البقاء على حالك والشكوى من كونك ضحية.
اصدقائي.. الذكاء الاصطناعي ليس ذلك التهديد الذي تتصوره.
التهديد الحقيقي هو أنت وما كنت عليه دائماً:
أنت تعتمد على الجميع باستثناء نفسك للبقاء والعيش بسلام.
مازلت تعمل لدى جهة عملك وحكومتك ومصالحها الخاصة التي تسعى للحفاظ عليها، وعندما يُهدد شيء ما هذا الوضع، لا تملك ما يكفي من تفكير وتحاول بسرعة إيجاد حل لهذا التهديد. هذه هي الطبيعة البشرية!
الذكاء الاصطناعي أكبر من أن يُسيطر عليه بالصراخ والشكوى.
وأرجو من هذا البوست أن يقدم لكم حل محتمل (موجود منذ القدم).
لديّ 5 عناصر أود مشاركتها سريعًا حول استغلال الفرصة. وكيفية الوصول إلى أعلى مستويات الاستقلالية، مما يُمكّنكم من القيام بعمل ذو قيمة مالية كبيرة حتى في حال استُبدلت جميع الوظائف:
1. الحركة - القدرة على التحرّك بسرعة نحو الفرص واغتنامها دون الحاجة إلى طلب إذن من مديرك أو حكومتك.
2. الخبرة اللازمة لمعرفة ما يستحق النشر وبناء براند شخصي مذهل.
3. علم النفس - القدرة على جعل الناس يهتمون بما تقدمه من خدمات، وليس التلاعب بهم.
4. الفضول والمثابرة - إدراك أن الأخطاء التي سترتكبها ليست نهاية المطاف، بل هي ضرورية.
5. التطّور - عملية تصحيح الأخطاء نحو هدف ما بناءً على الفيدباك (إذا لم ينجح شيء ما، فتعلم وقم بتغيير المسار حتى تحقق النجاح).
الخطوة الأولى لتطبيق هذه العناصر: استخرج مادتك الخام.
معظم ما يجعلك مميزًا مجبّول فيك. فقط عليك ان تجعل فضولك مصدر إلهام. وأن لا توصف اهتماماتك المتنوعة بأنها نقص في التركيز.
ماذا أقصد؟ أقصد: لن يكون لبراندك الشخصي أي تأثير إلا إذا كان نابعًا من مادتك الخام.
كيف تكتشف المادة الخام؟ بالإجابة عن هذه الأسئلة، وإن لم تجد إجابة، فانتقل إلى السؤال التالي ودعه يستقر في عقلك:
- ما هو الموضوع الذي تعرف عنه الكثير؟ ما هو الموضوع الذي بحثت فيه في عشرات المصادر لسنوات دون مقابل؟
- ما هي المشكلة التي حللتها بنفسك حتى لو أن الجميع قد وجد حلًا لها؟
- ما هو الشيء الذي سبب لك متاعب في صغرك؟ وما هو الشيء الذي استحوذ عليك قبل أن يخبرك أحد بأنه غير مُجدّي؟
الآن، اختر إجابة واحدة. تلك التي أثارت فيك شعورًا قويًا = هذه هي مادتك الخام.
الخطوة الثانية: حدد جوهرك المخالف للرأي السائد حول مادتك الخام هذه.
لا أحد بحاجة إلى صانع محتوى يُعيد صياغة البديهيات من خلال Chatgpt .
يحتاج محتواك إلى منظور فريد خاص. ينبع هذا المنظور من اعتقادك بأن التيار السائد يُخطئ فيه. كيف تفعل ذلك؟ أجب عن هذه الأسئلة:
- ما هي النصيحة الشائعة التي زادت حياتك أو مهنتك سوءًا؟
- ما هو اعتقادك في مجال عملك والذي قد يعتبره الخبراء ساذجًا، لكنك لا تستطيع التخلي عنه؟
- ما الذي يتجاهله الجميع في مجال عملك؟
إجاباتك على هذه الأسئلة هي منشوراتك الأولى لبناء براند شخصي مميز.
الخطوة الثالثة: انشر فكرتك الأولى غدًا.
هذا المكون الأخير يُشير إلى بداية نهاية الاعتماد على الآخرين لتحقيق الاستقرار المالي، وهو والبدء الفعلي بمنشور واحد.
لديك بالفعل أفكار كثيرة حتى الآن بناءً على شرحي بالأعلى. اختر واحدة منها وفكّر في كيفية جعل افكارك مسار لخدمات أو منتجات جذابة.
تقبّل حقيقة أن النسخة الأولى من أي شيء تنتجه سيكون غير مكتمل لكن لا يمكنك تحسين ما لم يُنشر بعد.
مهمتك بسيطة.
اختر إجابة واحدة من الخطوة الأولى وإجابة واحدة من الخطوة الثانية.
ادمجهما في جملة واحدة لا يمكن لأحد سواك كتابتها.
ثم انشرها غدًا كأول محتوى لك. منشور. فيديو. رسالة بريدية. لا يهم شكل المحتوى (حتى الآن).
الآن لديك بالفعل عمل واقعي.
إذا لم تنجح، فهذا جيد، عليك أن تتعلم. عليك أن تدرس، وتجد أسلوب إقناعي يمكنك تجربته في مشوارك التالي، ثم الذي يليه، حتى تتقن المهارة.
إذا كنت ممن يقولون الآن "أتمنى لو كان هذا البوست أكثر عملية"، فأنت مخطئ.
لقد أعطيتك للتوّ صيغة للعمل في أي شيء والنجاح فيه. لكنك أجبتني بإجابة يفكر فيها 90% ممن سوف يستبدلهم الذكاء الاصطناعي. هذه الإجابة -مع الأسف- لم تُدركها كخطأ يجب تصحيحه.
هذا كل شيء.
إلى اللقاء.
حسن.
وإني امرؤ لا أفقه الشعر إن يكن
على غير قسطاس الخليل ابن أحمدا
فمن عابني أني تقيّدت رسمه
فما رُسِم الميدانُ إلا مقيّدا
إذا جرت الأفراس من غير حلبةٍ
أتيح حمار بينها أن يعربدا
تذكرون لمن قلت لكم الاستحناك اللغوي عندنا مبني على شتم نزار قباني أو محمود درويش وغالبًا المنتقد يمر بالتجربة نفسها، يقرأ السبع معلقات ويسكرها يفتح تويتر ويقول يلعن ابو محمود درويش، كذا تكتمل تجربته الشعرية.
زيوس، كاليبسو، بوسيدون، أثينا، ميثولوجيا بعيدة عن مشربي، ولا تمت لي بصلة، ولا تستحق أن تحظى بإعجاب المشاهد العربي الطبيعي، ولكن الفذلكة أعيت من يداويها. لا ننكر الإبداع البصري، ولكن لا تتحرج أخي المشاهد العربي من البوح برأيك.
فيلم ذا أوديسي أو أوديسيوس ..
طويل جداً وما أعجبني ، وأكثر فئة مستفزة هم الناس اللي يقولون جمال الفيلم في غموضه وعمقه 🤢
ناهيكم عن المعتقدات الضالة التي يروج لها
لسه في أحد اذا تعرّض لمنتج فني من ثقافة وديانة اخرى يكتب لنا "يروّج للأفكار الضالّة"!
يا إمّا ثقافتك واطّلاعك على قدك
يا إمّا إيمانك غير ثابت وهذا محزن.
نعم نحن نشاهد ونتعرّف على كل شعوب الله ونعتز بإسلامنا و #TheOdyssey فيلم ملحمي بديع ويستحق وقتكم في السينما!
أحسد أمريكا على آبائها المؤسسين وعلى رموزها وثقافتها الأولى التي أسستها، فقد أنتج هؤلاء الآباء شيئا لا مثيل له في تاريخ البشرية، لا روما ولا أثينا ولا الخلافة ولا الرايخ ينافس هذا الإنتاج.
ولعلني أستعير قول هيجل وبعض فلاسفة ما بعد الحداثة بنهاية التاريخ، لكن مع أمريكا.
بعيدًا عن موضوع التغريدة، لكن ما أتوقع مر على التاريخ البشري عرق مثل هذا العِرق. عِرق يفرض عليك كيف تفكر، كيف تستسلم، بماذا تؤمن، كيف تسّلم بحريته وديموقراطيته، وكيف تتخيل العالم من حولك.
نازية بوجه ضاحك، ذخيرة بنادقها "الإرهاب والرجعية" لا المحارق ومحاكم التفتيش.
⬇️
If you use Claude, you need to know this.
Anthropic is making some massive changes to Claude's privacy policy - effective July 8th.
Verification data will be collected from ALL Cladude users.
Age, identity, email, date of birth - all verified by government photo ID.
Open-sourced models have never been more important.