هو احنا بنتسرق عيني عينك والا أية
ازي اشحن النتمن يومين منهم يوم في الطوارئ مع ابويا في المستشفي وتخلص ١٥٠ جيجا انترنت دا لو انا قهوة وفاتح للناس مش هتخلص @telecomegypt
أنا عايز حد يقولي انا عملت أية ف كل دا
#صدر_حديثا عن دار سيرة للترجمة والنشر والتوزيع @sira1_eg رواية جمهورية الأنهار للكاتب البوليفي هوميروس كارباليو أوليبا، ترجمة أحمد نور الدين رفاعي @TrRifaai
فصل من كتاب مذكرات الشيخوخة
لإرنستو ساباتو
إن حياة كل إنسان تتأرجح بين ذلك الإيهام بالمثل العليا، وكآبة الواقع؛ بذلك التسطيح الذي نسميه الواقع. بيد أن الوجود المُختزل في الماديات يسقط في فخ فاشية مبهمة تجهض أفضل ما في الوجود في سبيل الاستبداد «الواقع» الذي نهيم به بغباء في أيامنا الآن.
لقراءة الفصل كاملًا عن طريق الرابط
https://t.co/1fe1wgC4lZ
صدر عن دار سيرة للترجمة والنشر مصر
رواية "جمهورية الأنهار" للكاتب البوليفي هوميروس كاربالو أوليبا،
ترجمة أحمد نورالدين رفاعي.
#جمهورية_الأنهار قريبًا في المكتبات #سيرة
مذكرات الشيخوخة
إرنستو ساباتو
أظن أنني قد أوجزت شيئاً مِنْ شعورٍ يعتري رَجُلاً يقفُ بقدميهِ على شَفَا حُفْرَةٍ مِن الموتِ. وها أنا ذا أقدم اعتذاري للقُرّاء؛ إذا لم يجدوها أكثر مِنْ كونها خطوطاً عريضة –اسكتشات– أو بالكاد مُسودات.
تبدو كتابة اليوميات كأنها نوع من الكتابة يتوسط طريقاً ما بين الخيال والمقال.
فحين يُهيمن جنون العظمة -البارا نويا- أو التواضع، أو الخجل، أهُمُّ برفع الحسّ النقدي لديَّ -ويبلغ مبلغه- وأقوم بالتعديلات اللازمة لتصحيح الأغلاط والأخطاء، وأحاول النأي عَنْ ذَلِكَ الجانب المُظلم، والمُعتم، والمتناقض والضعيف للوجود. وأسعى محاولاً لفعل شيءٍ ذي قوة.
عندما -كما هو الحال الآن- تُسيطر عليَّ رغبتي في وضع ما لأعترف بما يأتي فإنني أتكلم بلا تفكير.
ولا شكَّ أنَّ هُناكَ أقنعة بشكلٍ دائم؛ إلّا حين يُجرَّد الألم، أو الغضب، أو الجحود بالمعروف ونكران الجميل الَّذي يُعرّي أرواحنا.
#منشورات_جدل
مذكرات الشيخوخة
إرنستو ساباتو
كما جرت لي العادة دائماً في الحياة، أن جاءني قرار نشر هذا الكتاب بَعْد وقتٍ طويل عانيت فيه من حالة من التردد اللانهائي التي تلبستني.
لقد كتبت هذه الملاحظات، وأمليت سوادها الأعظم على مسامع إلبيراجونثاليث فراجا، وَمِنْ قبل عامين اثنين، وأثناء العديد من رحلاتي إلى إسبانيا، وفي الوقت ذاته الَّذي انهارت فيه دولة الأرجنتين بعد حكومات كارثية، وهو ما تركها في حالةٍ مؤسفةٍ يُرثى لها مِنَ البؤسِ والبطالة والدمار الَّذي لَمْ يَرَهُ أيّ أحدٍ مِنْ قبل؛ ولا حتى يُمكن تخيله!
لقد وَضَعَتُ بَعْضاً من هذه الصفحات مُنذ فترةٍ زمنيةٍ طويلة، وبعضاً منها عند رجوعي، أو خلال تلك الأشهر الطويلة التي سافرنا فيها بعيداً. وأما البقية الباقية فتم وضعها كما جاءتني، وما هي إلّا تعليقات على الحياة اليومية.
•| متجزأ ..
من كتاب مذكرات الشيخوخة
لإرنستو ساباتو
أنا بالفعل أصغر مما كنت عليه منذ عدة سنوات؛ إذا لم يُسجل المرء التواريخ، ويحسب الأيام والشهور، فإن حياتنا ستمر بفترات شيخوخة، وأَيَّام صِبا ونضارة مذهلة. لا تتبع أعمارنا خطّاً متدرجاً بل ستتناوب بعضها من وراء بعض مثلما تتناوب الرياح والفصول.
احتُجِزت في المنزل فترة طويلة، وحتى قبل أيام كنت أستعد للاعتذار وإلغاء الرحلة. وفي المقابل، كم أفادني هذا الأمر جيداً. لقد كان من الصعب التحقق من أن عملي يستحق كلمات إعجاب من كُتَّاب عظماء، وأنه أمر يساعد الناس في أن يحيوا.
تستحوذ عليَّ فرحة شاب صغير؛ رغبة جعلتني أبدأ غِمار الكتابة والرسم.
لقد أمضينا وقتاً طويلاً نتحدث عن ماتيلدا، وعن تلك الفترات غير المؤكدة التي حافظت فيها على ثقتها الكاملة بي؛ رغم كل العقبات.