هل تعلم -عزيزي الإعلامي- أن الأمير عبدالله الفيصل هو الرائد الأول للحركة الرياضية في المملكة..؟!
أزيدك علماً أن عبدالله الفيصل كان سياسياً فذاً وأديباً متميزاً ورياضياً بارعاً، ولولا رعايته للبدايات ما وصلنا إلى ما نحن فيه.
#عبدالله_الفيصل
نعم شطب الاتحاد..💛
عندما يذكر مؤرخ أو معاصر معلومة علينا أن نتعامل معها وفق معطيات النفي أو التأكيد أو التصحيح لتعم الفائدة، أما أن نأخذها في غير سياقها، فهنا يفسد الحوار ويتحول إلى جدل يأخذنا إلى الضجيج ووسط علو الصوت تغيب الحقيقة.
خمسون عاما وربما أكثر ما زالت معركة العمادة بين الاتحاد والوحدة معنا تتداول وتتوارث دون أن نصل إلى حل يرضي الطرفين. المؤرخ محمد القدادي فجر مؤخراً قضية شطب الاتحاد وقدم صوتاً وصورة أدلته فهب القوم بين داعم لما ذكره القدادي ورافض فعلا الصراخ وغاب صوت الحقيقة الذي كنا ننتظره لنعرف تفاصيل ذاك الشطب. ولأنني لا أملك وثائق لكي أخوض في هذه المعركة فضلت الصمت والفرجة لكي لا أسمع من يقول وش فهمك في التاريخ. إلا أن الظاهر لي من خلال هذا الحوار تيقنت أن هناك شطبا حصل للاتحاد، لكن الاختلاف على طريقة المعالجة التي قال القدادي بأن رئيس الوحدة آنذاك هو من توسط للاتحاد من أجل رفع القرار. القدادي قدم صورة للقرار تم تداولها في موقع إكس واستدل إلى جانب القرار بخبر نشر حينها في صحيفة عرفات. وهنا الزميل عثمان مالي ينفي شفاعة رئيس الوحدة ويؤكد التراجع عن قرار الشطب بقوله: غير صحيح إطلاقاً أنه كانت هناك شفاعة، صحيح العم كامل أزهر كان رئيس الوحدة وهو بالمناسبة (معلومة) كان أيضاً عضو شرف اتحادي. القرار تم التراجع عنه بعد اعتذار اتحادي. ومن خلال تتبعي للردود على المؤرخ محمد القدادي في إجماع على الشطب والاختلاف في طريقة التراجع عن القرار. القدادي يقول شفاعة وحداوية والزميل عثمان مالي يقول التراجع جاء بعد اعتذار نادي الاتحاد.
@MohdAlqadadi@othmanmali@ittihad
The core advice of "get good at an in-demand skill which is new enough not everyone will know it" is great -- it's what I did inadvertently (knowing Tensorflow) -- but I cannot for the life of me endorse "give up all your weekends and become a work machine".
من جميل ما قرأت.
….
(الهروب للأمام): عندما تفشل الدولة في توفير الخدمات والأمن لمواطنيها، تلجأ إلى اختلاق "عدو خارجي" وقصف الدول المجاورة لتوحيد الجبهة الداخلية وصرف أنظار الشعب عن الفشل الداخلي.
.
.