لا شئ يوجعني كخوفي من يوم يأتي لا يكون ربي راض عني ،اللهم توفني وانت راضٍ عني. أنا لا أنتمي لأي فصيل أو حزب ، أنا ضد الظلم والعنف، سوف يتم حظر من يتعدى حدوده
Rob Reiner and his wife Michele were murdered by their son, Nick
And somehow, pedophile Trump is making it all about himself AGAIN and insinuating that this was a well-deserved end for Rob and his wife
ABSOLUTELY HORRIFIC & DISGUSTING
🚨 القبض على عصابة من السواح الأجانب في كندا : في واحدة من أوسع الحملات الأمنية التي شهدتها كندا خلال السنوات الأخيرة، كشفت شرطة دورهام عن تفاصيل عملية معقدة حملت اسم "جيتستر"، استهدفت شبكة إجرامية دولية كان أفرادها يدخلون البلاد لفترات قصيرة، ينفذون جرائم منظمة بملايين الدولارات، ثم يغادرون قبل أن تتمكن السلطات من ملاحقتهم.
📌التحقيق استمر لسنوات، وجمع المحققون خلاله خيوطاً متشابكة قادتهم إلى عشرات الأشخاص الذين يُشتبه في تورطهم بسلسلة من الجرائم المنظمة عبر عدة مناطق في البلاد.
📌وعندما انتهت العملية، كانت الحصيلة لافتة: 46 شخصاً خلف القضبان، وأكثر من 1,440 تهمة جنائية، فيما لا يزال 164 شخصاً مطلوبين للعدالة. وتقدّر السلطات الخسائر الناتجة عن هذه الأنشطة الإجرامية بأكثر من 2.6 مليون دولار.
📌وبحسب الشرطة، تنوعت أساليب العصابة بين سرقات منظمة من المتاجر، وعمليات احتيال مرتبطة بشراء وتمويل السيارات، وحوادث سير مفتعلة للحصول على تعويضات تأمينية، إضافة إلى استهداف كبار السن عبر أساليب إلهاء تُستخدم لسرقة المجوهرات والمقتنيات الثمينة.
📌التحقيقات أظهرت أن معظم المشتبه بهم قدموا من خارج كندا، وكان بينهم 77 شخصاً من رومانيا إلى جانب آخرين من جنسيات مختلفة. وتقول الشرطة إن العديد منهم كانوا يدخلون البلاد لفترات قصيرة بهدف تنفيذ أنشطة إجرامية ثم المغادرة.
📌وتؤكد السلطات أن العملية تمثل رسالة واضحة بأن الشبكات الإجرامية العابرة للحدود لن تجد ملاذاً آمناً في كندا، وأن التعاون بين أجهزة إنفاذ القانون بات أكثر قدرة على تعقب هذه المجموعات مهما حاولت التنقل أو الاختباء.
📌ولا تزال التحقيقات مستمرة، فيما تعمل الشرطة على تعقب المطلوبين المتبقين وتقديمهم للعدالة.
منقول
🚨آلاف الأشخاص يتظاهرون في العاصمة الألبانية تيرانا لليوم السادس على التوالي احتجاجا على خطة لبناء منتجع فاخر من جانب شركة مرتبطة بعائلة الرئيس الأمريكي دونالد #ترمب في محمية طبيعية على الساحل الألباني.
ورفع المتظاهرون، أمس السبت، وسط المدينة الأعلام الألبانية، حاملين لافتات كُتب عليها: "إيفانكا، عودي إلى بلدك" و"ألبانيا ليست للبيع"، واحتشدوا أمام مقر الحكومة حيث طالبوا أيضا باستقالة رئيس الوزراء إدي
راما
🚨آلاف الأشخاص يتظاهرون في العاصمة الألبانية تيرانا لليوم السادس على التوالي احتجاجا على خطة لبناء منتجع فاخر من جانب شركة مرتبطة بعائلة الرئيس الأمريكي دونالد #ترمب في محمية طبيعية على الساحل الألباني.
ورفع المتظاهرون، أمس السبت، وسط المدينة الأعلام الألبانية، حاملين لافتات كُتب عليها: "إيفانكا، عودي إلى بلدك" و"ألبانيا ليست للبيع"، واحتشدوا أمام مقر الحكومة حيث طالبوا أيضا باستقالة رئيس الوزراء إدي
راما
🚨محامية تبدي تفهماً للعادات والتقاليد التي تجعل الأب أو الأخ أو الزوج يقتل المرأة إذا اعتقد أنها متورطة فيما يسمونه "زنا" ..
📌في مجتمع الـ ١٤٠٠ سنة، تم اشتراط وجود أربعة شهود إلى جانب شروط أخرى لإيقاع عقوبة الجلد .. ولم يكن هناك ذكر للقتل بالمرّة في حالة كهذه ..
اليوم، هناك قوانين متخلفة تعمل بما تسميه "العذر المخفف"، فتسمح بارتكاب جرائم قتل بشكل قانوني، غالباً من رجال جشعين عديمي المروءة يرغبون في الاستيلاء على ميراث أو أموال الضحية ..
ثم تأتي "محامية" دارسة للقوانين الرجعية وتعلم بواطنها وثغراتها المخزية، وترتدي الحجاب علامة انها تفهم موقف الدين أيضاً من هذه المسألة، ولكنها تضرب بعرض الحائط كل هذا ..
وتدافع عن جرائم "عدم الشرف" وتلتمس العذر للقتلة وبكل بجاحة وغباء تعلل ذلك بـ "هذا موقفي الشخصي"!
أمثال هؤلاء، خريجين المجتمعات الذكورية العفنة، لا يجدي معهم علم ولا قانون ولا دين ولا ضمير .. هؤلاء أشد جهل وظلامية من مجتمع ال ١٤٠٠ سنة !
وهذا نموذج آخر من العادات والتقاليد البالية التي يجب التمرد عليها قبل أن تقضي على ما تبقى من عقل في هذه المجتمعات !
🚨الكاميرا لا تكذب.. لكنها هذه المرة كشفت ما وراء الجدران المظلمة!"


في الوقت الذي تتحدث فيه التقارير الرسمية عن "حقوق الإنسان"، خرجت من خلف قضبان سجون نيويورك لقطات مرعبة صدمت الرأي العام الأميركي، وأعادت فتح ملف "الوحشية الممنهجة" داخل المؤسسات العقابية.

التفاصيل الصادمة التي وثقتها كاميرات الجسم:
الضحية هو السجين "روبرت بروكس" (43 عاماً). لم يكن في زنزانة عادية، بل كان مستلقياً على سرير مستشفى السجن، مكبل اليدين والقدمين بالحديد!
الضباط الذين كان يُفترض بهم حمايته، انهالوا عليه بلكمات وركلات وحشية استمرت لدقائق طويلة ومريرة في مختلف أنحاء جسده الأعزل. الصدمة الكبرى؟ الضباط لم يكونوا يعلمون أن كاميرات الجسم المثبتة على صدورهم تقوم بالتسجيل تلقائياً، فتوثق تعذيباً يرتقي لجرائم الحرب!

النهاية المأساوية والسؤال المعلق:
بدم بارد، تُرِك "بروكس" ينزف على سريره دون أي رعاية طبية لعدة ساعات، ليلفظ أنفاسه الأخيرة في اليوم التالي متأثراً بجراحه. تقرير الطبيب الشرعي جاء حاسماً وصادماً: "قتل غير قانوني ناتج عن صدمة جسدية حادة".

عدالة منقوصة واشتعال الشارع:
القضاء أدان الضابط الرئيسي "ريفيد كينغسلي" بجريمة القتل من الدرجة الثانية وحكم عليه بالسجن 25 عاماً. لكن الصدمة التي فجّرت غضب المنظمات الحقوقية وعائلة الضحية، كانت تبرئة ضابطين آخرين شاركا في الهجوم!

العائلة تقلب الطاولة:
عائلة "روبرت" لم تصمت.. لقد قرروا خوض معركة كسر عظم، ورفعوا دعوى قضائية اتحادية ضد 17 مسؤولاً في السجن، بتهمة انتهاك "التعديل الثامن للدستور الأميركي" الذي يحظر العقوبات القاسية وغير الإنسانية. المحامون أكدوا: "ما حدث ليس تصرفاً فردياً، بل ثقافة وحشية يتستر عليها المسؤولون".

شاركونا آراءكم في التعليقات: هل ترون أن حكم السجن لضابط واحد كافٍ لتحقيق العدالة؟ أم أن المنظومة بأكملها تحتاج إلى مساءلة؟
منقول