هذا الاله لم ينتضر قليلا حين تكتشف المطبعة وينشر دعوته للعالم ولا تبقى محصور في الشرق الأوسط نحن الأن في القرن الواحد والعشرون نتوفر على أحدث الإمكانيات لإيصال المعلومة كيفا كانت هل الله لم يعلم اننا سنخترع هذه الأشياء هذا هو الاشكال المطروح العلم له تأثير واضح اما الإله فهو جامد
عزيزتي سارة عندما تنظر الى الكون ولا تبصر قدرة أي اله في هذا الكون أي الخالق كما تعتقدين أنت موجود ويجب اليقين به لكن أين تأثيره على هاذا الكون لماذا هو ساكت عن الظلم وعن الشرور التي تمس الناس كل يوم هو الله يقول في حديث قدسي حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما والالف
من المسلمين وغير المسلمين ويظلمون كل يوم هل هو راضي بهذا الشي هذا الاله هو يمكن أن يقول كن فايكون لماذا هو جامد في مكانه لمادا كانت حركته في العصور الماضية يعني مع الرسل والأنبياء في زمن ماضي لم تتوفر فيه وسائل لنشر رسالة كانت رسالته تكتب على الحجر أو على جلود البقر والبعير لماذا