مرحبًا
✍أقدم مجموعة الخدمات الأكاديمية من خلال متخصصين مثل :
نشر الأبحاث في مجلات محكمة .
تدقيق لغوي باللغتين العربية والإنجليزية.
تحليل احصائي
ترجمة تخصصية في جميع اللغات
تنسيق فني
تصميمات
تلخيص كتب .
سوف أضع تحت هذه التغريدة تقيم العملاء لخدماتي👇👇
✍️يواجه بعض الباحثين صعوبات في تحميل البحوث العلمية من قواعد البيانات الأكاديمية مثل دار المنظومة والمكتبة السعودية الرقمية وبنك المعرفة المصري..
وهذا حلٌّ شرعيٌّ لتحميل من هذه البحوث 👇👇
#مصادر_البحث_العلمي#الدراسات_العليا
من فوائد الاشتغال بالعلم:
«لو لم يكن من فائدة العلم والاشتغال به إلا أنه يقطع المشتغل به عن الوساويس المضنية ومطارح الآمال التي لا تفيد غير الهم، وكفاية الأفكار المؤلمة للنفس، لكان ذلك أعظم داع إليه. فكيف وله من الفضائل ما يطول ذكره».
ابن حزم
#مجانا
85 فيديو لتعليم #اللغة_الإنجليزية من صفر إلى الاحتراف من المعهد البريطاني:
📌كورس المركز الثقافي البريطاني المجاني لتعلم الإنجليزية 2026
https://t.co/cfl71IKCna
📌كورسات جامعة هارفارد المجانية عبر الإنترنت 2026 وبشهادة
https://t.co/6G1wajzy4U
✍️من الأخطاء المنهجية التي صادفناها في صياغة مستخلص البحث العلمي ما يأتي:
١. وجود توثيق داخل المستخلص.
٢. احتواء المستخلص على توصيات من دراسات سابقة، والصواب أن يتضمن توصيات الباحث نفسه، أما موضع توصيات الدراسات السابقة فهو تدعيم مشكلة الدراسة.
٣. الخلط بين المستخلص والملخص؛ إذ نجد بعض الباحثين يكتب في المستخلص اختصارًا عامًا للبحث وتقسيماته وفصوله ومحاوره، بينما المعمول به أن يتكون المستخلص من عدة عناصر، وهي: (أهداف البحث، وأداته، ومجتمعه، وعينته، ومنهجه، ونتائجه، وتوصياته، ثم الكلمات المفتاحية).
وفي البحوث النظرية يتكون من: (الأهداف، والمنهج، وأبرز النتائج، وأهم التوصيات، ثم الكلمات المفتاحية).
٤. الكلمات المفتاحية؛ إذ يكتب بعض الباحثين عددًا كبيرًا منها، والصواب أن تتراوح بين ثلاث وخمس كلمات.
٥. عدد كلمات المستخلص؛ ففي المجلات العلمية يتراوح غالبًا بين (١٥٠–٢٥٠) كلمة، وفي الرسائل العلمية بين (٢٥٠–٣٠٠) كلمة، وألا يتجاوز صفحة واحدة.
٦. كتابة المستخلص في صورة نقاط أو أرقام، والصواب أن يُكتب في فقرة واحدة مترابطة ومتسلسلة بصورة كلية.
#الكتابة_الأكاديمية
#البحث_العلمي
#سلسلة_السارة_البحثية
📍هذا المنشور والله وبالله وتالله بالغ الأهمية لأعضاء هيئة التدريس المقبلين على ترقية علمية:
__
أصبح ما يقارب ٨٠٪ من عملي خلال هذه الفترة يتمثل في معالجة مشكلات #النشر_العلمي المرتبطة بالترقيات الأكاديمية؛ من خلال المساعدة في سحب أو حذف بحوث منشورة من مواقع المجلات وكذلك من مواقع قواعد البيانات المفهرسة فيها سواء عربية أو أجنبية، ثم إعادة توجيهها إلى منافذ نشر أخرى، بعد رفض مجالس الأقسام اعتمادها ضمن ملفات الترقية لأعضاء هيئة التدريس.
ومن أكثر أسباب الرفض تكرارًا:
١. نشر البحث في مجلة عامة لا تتوافق مع التخصص الدقيق للبحث.
٢. النشر في مجلة تابعة لجهات ومراكز بحثية خاصة وليست تابعة لجامعات حكومية.
٣. احتواء قائمة المراجع على مصادر #محظورة في المملكة العربية السعودية، خاصة في التخصصات الشرعية والقانونية والسياسية..
٤. نشر البحث في مؤتمر علمي تابع لجامعات غير عربية، وغير مفهرس في قواعد عالمية مثل WoS أو Scopus، وفي بعض الأحيان يكون تابعًا لدول تثار حولها تحفظات أكاديمية أو تنظيمية.
٥. نشر أكثر من بحث في منفذ واحد، كأن تكون لجامعة عدة فروع في كل فرع مجلة، فلا يسمح للباحث للنشر في أكثر من فرع تابع لجامعة واحدة.
٦. عدم وجود بحث أو أكثر منشور في مجلات الجامعات السعودية.
ولهذا لم يعد اختيار منفذ النشر خطوة ثانوية، بل قرارًا أكاديميًا بالغ الحساسية، قد يترتب عليه اعتماد الترقية أو تعثرها بعد سنوات طويلة من البحث والجهد.
إنا لله وإنا إليه راجعون
فقدت العربيةُ اليوم واحدًا من أهم أبنائها العاشقين لها، المنافحين عنها.. أستاذنا الأستاذ الدكتور #خالد_فهمي أستاذ اللغويات بكلية الآداب جامعة المنوفية والخبير بمجمع اللغة العربية بالقاهرة.
كان ـ رحمه الله رحمةً تمشي على الأرض ـ مثالًا للعطاء الصادق والإخلاص النبيل، نشهد الله أنه ما توانى يومًا عن خدمة اللغة العربية وأهلها وطلابها ابتغاء وجه الله عز وجل، وما ردَّ سائلًا ولا خذل محتاجًا.
كان أبًا حانيًا يحتضن الأساتذة والطلبة من مختلف الجامعات المصرية وخارجها، يتابع المريض حتى يبرأ، ويشارك السعيد فرحته، ويواسي الحزين بكلمة طيبة وقلب رحيم.
رحمه الله رحمة واسعة، وجزاه عن العربية وأهلها وطلابه خير الجزاء، وأسكنه فسيح جناته.
✍️من الأخطاء المنهجية التي صادفناها في صياغة مستخلص البحث العلمي ما يأتي:
١. وجود توثيق داخل المستخلص.
٢. احتواء المستخلص على توصيات من دراسات سابقة، والصواب أن يتضمن توصيات الباحث نفسه، أما موضع توصيات الدراسات السابقة فهو تدعيم مشكلة الدراسة.
٣. الخلط بين المستخلص والملخص؛ إذ نجد بعض الباحثين يكتب في المستخلص اختصارًا عامًا للبحث وتقسيماته وفصوله ومحاوره، بينما المعمول به أن يتكون المستخلص من عدة عناصر، وهي: (أهداف البحث، وأداته، ومجتمعه، وعينته، ومنهجه، ونتائجه، وتوصياته، ثم الكلمات المفتاحية).
وفي البحوث النظرية يتكون من: (الأهداف، والمنهج، وأبرز النتائج، وأهم التوصيات، ثم الكلمات المفتاحية).
٤. الكلمات المفتاحية؛ إذ يكتب بعض الباحثين عددًا كبيرًا منها، والصواب أن تتراوح بين ثلاث وخمس كلمات.
٥. عدد كلمات المستخلص؛ ففي المجلات العلمية يتراوح غالبًا بين (١٥٠–٢٥٠) كلمة، وفي الرسائل العلمية بين (٢٥٠–٣٠٠) كلمة، وألا يتجاوز صفحة واحدة.
٦. كتابة المستخلص في صورة نقاط أو أرقام، والصواب أن يُكتب في فقرة واحدة مترابطة ومتسلسلة بصورة كلية.
#الكتابة_الأكاديمية
#البحث_العلمي
#سلسلة_السارة_البحثية
📌📌 إلى أعضاء هيئة التدريس..
رفقًا بطلاب الماجستير والدكتوراه.
حين يُكلَّف الطالب بإعداد بحث ميداني خلال أسبوع أو عشرة أيام؛ فهل يُتوقَّع منه حقًّا أن يبني موضوعًا علميًّا رصينًا، ويعتمد منهجية سليمة، ويصمِّم أداة بحثية قوية، ثم يحصل _فوق ذلك_ على الموافقات اللازمة لتطبيق الدراسة على العينة ومجتمع البحث؟!
وهل يمكن في هذه المدة القصيرة الوصول إلى نتائج دقيقة يُعوَّل عليها علميًّا؟
إن البحث العلمي الجاد لا يُبنى على الاستعجال، ولا تُصنع الجودة الأكاديمية تحت ضغط الوقت المبالغ فيه.
بل إن هذا الضغط قد يدفع بعض الطلبة — تحت وطأة القلق والخوف من التعثر — إلى اللجوء إلى مكاتب إعداد البحوث التي ابتُلِي بها الوسط الأكاديمي؛ فتنجز لهم أبحاثًا سريعة تفتقر إلى الأصالة والجودة، وتُعوِّدهم الاتكالية على الغير واستباحة مجهود الآخرين والغش الأكاديمي..
إننا بحاجة إلى بيئة أكاديمية تُعلِّم الطالب كيف يفكّر ويبحث، ويحلل، ويناقش، لا كيف ينجو من ضيق الوقت بأي وسيلة.
#سلسلة_السارة_البحثية
📍هذا المنشور والله وبالله وتالله بالغ الأهمية لأعضاء هيئة التدريس المقبلين على ترقية علمية:
__
أصبح ما يقارب ٨٠٪ من عملي خلال هذه الفترة يتمثل في معالجة مشكلات #النشر_العلمي المرتبطة بالترقيات الأكاديمية؛ من خلال المساعدة في سحب أو حذف بحوث منشورة من مواقع المجلات وكذلك من مواقع قواعد البيانات المفهرسة فيها سواء عربية أو أجنبية، ثم إعادة توجيهها إلى منافذ نشر أخرى، بعد رفض مجالس الأقسام اعتمادها ضمن ملفات الترقية لأعضاء هيئة التدريس.
ومن أكثر أسباب الرفض تكرارًا:
١. نشر البحث في مجلة عامة لا تتوافق مع التخصص الدقيق للبحث.
٢. النشر في مجلة تابعة لجهات ومراكز بحثية خاصة وليست تابعة لجامعات حكومية.
٣. احتواء قائمة المراجع على مصادر #محظورة في المملكة العربية السعودية، خاصة في التخصصات الشرعية والقانونية والسياسية..
٤. نشر البحث في مؤتمر علمي تابع لجامعات غير عربية، وغير مفهرس في قواعد عالمية مثل WoS أو Scopus، وفي بعض الأحيان يكون تابعًا لدول تثار حولها تحفظات أكاديمية أو تنظيمية.
٥. نشر أكثر من بحث في منفذ واحد، كأن تكون لجامعة عدة فروع في كل فرع مجلة، فلا يسمح للباحث للنشر في أكثر من فرع تابع لجامعة واحدة.
٦. عدم وجود بحث أو أكثر منشور في مجلات الجامعات السعودية.
ولهذا لم يعد اختيار منفذ النشر خطوة ثانوية، بل قرارًا أكاديميًا بالغ الحساسية، قد يترتب عليه اعتماد الترقية أو تعثرها بعد سنوات طويلة من البحث والجهد.
🔍 من الأخطاء اللغوية في هذا المنشور:
كلمة لطلالبي .. الصواب لطلابي
ولجزء جديد بحياتي ... الأفضل ولجزء جديد من حياتي، أو لمرحلة جديدة من حياتي.
ولايام مهمه...الصواب ولأيام مهمة
واخيرا ... الصواب وأخيرًا.
____
📍ثمة خطأٌ آخر في المنشور؛ فما هو؟