الموسم الماضي ذكرت ان البداية كانت من الجانب الأهلاوي في بطولة السوبر التي تُوّج فيها بطًلا على حساب النصر .. لم أخشى أي ردة فعل رغم محبتي للنادي الأهلي .. هذا الموسم بدأها النصر وبما أن الأهلي فتح الكتاب وكتب الرواية الإعجازية التي أصحبت كابوسًا لمن يسعى للبحث عن الأضواء عنده كلما حاول الإقتراب منه .. اليوم ليس هنالك ما يخشاه او يخجل بسببه : الكتاب واضح والعنوان بالأخضر العريض : ( بطل اسيا مرتين على التوالي وفي سجلاّته ثلاث مشاركات عالميّة من الملعب ) .. واهم من يعتقد أنه يستفزّ الاهلاويين بل أنه خاسر في أي مقارنة معهم بعدما تربّعوا على عرش اسيا لأنه بكل بساطة لن يتمكّن أحد من الإجابة على سؤالهم رغم مشروعيّته وبساطته : قولوا لي كم عنده ؟ هل الأمر مزعج لهذا الحد .. هل صحيح أن النخبتين في الراس توجع ؟!
ٰ