المقاومة الإسلاميّة في جنوب لبنان أطلقنا عليها اسم الإسلاميّة لأنّ فكرها وروحها هو الإسلام لكن هي ملك لكلّ المستضعفين في كل أنحاء العالم.(السيد عباس الموسوي)
لازم ينسمع للاخر...
اهم جزء انه قال للسوري: معك حق من زاوية انه بشار مش منيح ... لكنه اليوم في محور ضد اميركا واسرائيل والمطلوب مسحه فيكم او ع ايدين غيركم. انت هيك عم تخدم مشروع اسرائيل ساعتها.
"دِيانتُنا عينُ سياستِنا وسياستُنا عينُ ديانتِنا"
ليست، هذه المقولة، من الشعارات الفارغة ولا من كلمات شاعر أو مثقف بل هي من فهم فقيهٍ للمنظومة الفكرية والمعرفية للإسلام فقيهٍ خاض غمار الدفاع عن الإسلام وحقوق المسلمين من قلب المجالس التشريعية ألا وهو آية الله السيد حسن مُدَرِّس وأكدها فقيه عظيم على المستوى العملي وهو الإمام ال��ميني وبيّن عمقها فقيه عظيم آخر وهو الإمام الخامنئي رضوان الله عليهم أجمعين.
هذه المقولة لا علاقة لها أصلاً بتديين السلطة ولا تسييس الدين بمعنى تجيير أحدهما لصالح الآخر، بل معناها أن السياسية بحاجة للتطهير من وسخها الغربي والشرقي عبر تحكيمها للقيم الإسلامية.
وتعني هذه العبارة أيضاً أن للإسلام سياسة وهو جدير بأن يقود الحياة ولا يمكن فصل الدين عن قيادة الحياة وإلا انجرفت لحضيرة المادة وحضارة الشيطان التي لا تعطي الحياة إلا جرعات من الموت البطيء.
العلمانية فقط هي من تقف في وجه مثل هذه العبارات.
للتذكير بالقاتل وشركاء الج��يمة الاسرائيلية حيث يجب ان يعرفهم الشعب اللبناني ويحاسبهم
جريدة الأخبار:
الرئيسان #جوزيف_عون و #نواف_سلام يطلبان تأجيل وقف الحرب على #لبنان الى ما بعد المفاوضات الإسرائيلية اللبنانية المقبلة في واشنطن
وزير خارجية فرنسا:
لا ينبغي أن يكون لبنان كبش فداء لحكومة منزعجة من التوصل لوقف إطلاق نار بين واشنطن وطهران
وزير الدفاع البريطاني:
ندين التصعيد في لبنان ونريد احتواء الصراع بين إسرائيل ولبنان ��من اتفاق وقف إطلاق النار
ولكن حكومة لبنان كانت عقبة واوقفت بند المتعلق بلبنان
إيطاليا
ما فعلته إسرائيل جريمة حرب
وعدم التزامه بوقف النار قرار من الحكومة اللبنانية
إسبانيا
إسرائيل يجب أن تعاقب عما فعلته في لبنان من جرائم ولا يجوز السكوت والحكومة اللبنانية رفضت الاتفاق مما سمح لإسرائيل بذلك
ترامب:
إلغاء بند لبنان من الاتفاق هو طلب الحكومة اللبنانية الرسمية ورئاسة لبنان
نتنياهو:
حكومة لبنان الرسمية رفضت اتفاق الأميركي الإيراني وبذلك نحن غير معنيين بأي اتفاق
نواف سلام
لا نقبل بالاتفاق ولا نقبل أن يفاوض عنا احد .....
وعنى من إسرائيل قصف لبنان
ر��يترز نقلا" عن مسؤول كبير بالحكومة الاسرائيلية:
عشرات الاتصالات تردنا حتى الساعة بشكل مباشر او غير مباشر عبر وسطاء مشتركين ومن شخصيات رسمية وفعاليات سياسية وحزبية رفيعة المستوى في لبنان تتمنى علينا متابعة القتال ضد حزب الله في لبنان وادراج بند سحب سلاحه كشرط اساسي ضمن بنود الاتفاق
"هلك المستعجلون" ليست تحذي��ْا مختصًّا بانتظار الظهور المبارك لمولانا الحجّة(عج) فقط..
هي تربية جهاديّة لتحصين المؤمنين من طلب النتائج السريعة لجهودٍ عظيمة في المنعطفات المصيريّة أيضًا..
ما ننتظره من تحوّلات كبرى في مسار الصراع التاريخي مع طواغيت العصر، يستحقّ إهداءَه بعض الزمن..
🔰تاريخ الحرب على #الشيعة في #لبنان:
قراءة في محطّات القمع والمحاولات المتكرّرة للاجتثاث والإبادة
لمن يظنّ أن محاولة اجتثاث وإبادة الشيعة وتهجيرهم من لبنان عمليةٌ "سهلة" يمكن تنفيذها بالاستعانة بالجيوش والدول، لا بدّ له من إعادة قراءة التاريخ بتأنٍّ. فالوجود الشيعي في لبنان تعرّض، على امتداد أكثر من سبعة قرون، لسلسلة من الحملات العسكرية والسياسية التي استهدفت جذوره الديموغرافية والجغرافية، وتراوحت بين حملات القمع ومحاولات الاجتثاث الشامل. وفي ما ��لي استعراضٌ لأبرز هذه المحطّات، من دون الخوض في هويّة من كان خلفها داخلياً، أو في ارتباطها باستدعاء "الأجنبي" بحثاً عن النفوذ والسلطة والأراضي (ولكلّ قارئ أن يُدقّق في المستفيدين من كلّ مرحلة).
أولاً: حملات المماليك على كسروان (1292–1305م)
تُعدّ هذه الحقبة من أقسى ما شهده الوجود الشيعي في #جبل_لبنان، إذ سعى المماليك إلى إنهائه كلياً في تلك المنطقة.
الحملة الأولى (1292م): وجّه "السلطان" خليل بن قلاوون حملةً عسكرية فشلت في اقتحام معاقل أهل كسروان الجبلية.
حملة الاجتياح الكبرى (1305م / 704هـ): بعد صدور فتاوى الشيخ ابن تيمية التي أجازت قتال أهل الجبل ووصفتهم بأوصاف متعدّدة (تراوحت بين الرافضة والنصيرية والإسماعيلية) بينما كان الهدف انهاء الوجود الشيعي في #كسروان، قاد نائب الشام جمال الدين أقوش الأفرم حملةً واسعة شارك فيها ابن تيمية شخصياً.
النتيجة: دُمّرت القرى الشيعية في كسروان — التي كانت تمتدّ من فتوح كسروان حتى جبيل — وسقط الآلاف، وهُجّر الناجون نحو جنوب لبنان (جبل عامل) والبقاع، ثم وُطِّنت عشائر أخرى مكانهم لتبديل الخريطة الديموغرافية للجبل بصورة شبه نهائية.
ثانياً: العهد العثماني وإنهاء الكيانات الشيعية (القرنان 16 – 19)
اتّسمت علاقة الشيعة بالسلطة العثمانية بصراعٍ طويل الأمد، بلغ في محطّات بعينها حدّ الاجتثاث السياسي والجسدي.
حملة إبراهيم باشا (1585م): جرت حملة عثمانية واسعة على جبل لبنان، صادرت فيها السلطات أراضيَ ونفّذت إعدامات بحقّ وجهاء بتهمة التمرّد والامتناع عن دفع الضرائب، وطالت الجنوب ضمن ما طالت.
إنهاء إمارة آل حرفوش في البقاع: بعد قرونٍ من الصراع، تمكّن العثمانيون من تفكيك حكم آل حرفوش الذين سيطروا على بعلبك والبقاع منذ القرن السادس عشر، فنُفي عدد من أفراد العائلة، وطُوردت قواعدها، مما أضعف الحضور السياسي الشيعي لعقود.
ثالثاً: حقبة أحمد باشا الجزّار (1775–1804م)
تُمثّل هذه الحقبة ما يصفه مؤرّخو جبل عامل بـ"النكبة الكبرى" للمنطقة.
خاض الجزّار، والي عكا، حرب إبادة فعلية ضد الشيعة في الجنوب اللبناني�� فأحرق القرى، ودمّر أبرز مراكزها العلمية، بما فيها مكتبتا جباع ونيحا اللتان كانتا من أغنى المكتبات الفقهية في بلاد الشام، وأعدم عدداً كبيراً من العلماء والوجهاء. وتُعدّ معركة يارون (1781م) التي استُشهد فيها الشيخ ناصيف النصار، زعيم جبل عامل، نقطةَ التحوّل التي أنهت الاستقلال السياسي للجماعات الشيعية في الجنوب.
دفعت ممارسات الجزّار آلاف الأهالي إلى الهجرة نحو البقاع وسوريا هرباً من بطشه، وسقطت مدن وقرى بكاملها تحت حكمه المباشر بعد إفراغها من زعاماتها المحلية.
رابعاً: مجاعة الحرب العالمية الأولى (1915–1918م)
عانى لبنان في سنوات الحرب من مجاعةٍ مدمّرة بفعل ال��صار العثماني–الحلفائي، ومصادرة المحاصيل (الميرة)، وغزوات الجراد. وقد طالت الكارثة جميع الطوائف، وإن كانت مناطق الشيعة في الجنوب والبقاع من بين الأشدّ تأثّراً، إذ فُقدت أُسرٌ بكاملها نتيجة الجوع والأمراض الوافدة، ووقعت تحوّلات ديموغرافية حادّة.
خامساً: الاعتداءات الإسرائيلية منذ 1948: تأسيس عقيدة الاجتثاث
1) المرحلة التأسيسية (1948–1949)
مجزرة حولا (31 تشرين الأول/أكتوبر 1948): تُعدّ من أبشع المجازر المبكرة في تاريخ الصراع مع إسرائيل. اقتحمت وحدة من الجيش الإسرائيلي بقيادة الملازم شموئيل لاهيس (الذي أصبح لاحقاً مدّعياً عاماً عسكرياً) بلدة حولا الحدودية، وجمعت عدداً من الرجال في منازل محدّدة ثم أعدمتهم، قبل أن تُفجّر المنازل فوق جثامينهم. وقدرت أعداد الشهداء يومها بـ 85 شهيداً بحسب اختلاف الشهادات والمصادر.
احتلال قرى الحدود: احتلّت إسرائيل عام 1948 عدداً من القرى اللبنانية الحدودية، في م��دّمها مارون الراس ويارون، قبل أن تنسحب منها في أعقاب اتفاقية الهدنة عام 1949، مع إبقائها على استهداف المزارعين والرعاة في الشريط الحدودي.
2) "حرب الحدود" (1949–1967)
شهدت هذه المرحلة سلسلة اعتداءات استهدفت سلب مقوّمات العيش:
خطف الرعاة وسرقة المواشي: كانت القوات الإسرائيلية تتجاوز الخط الأزرق (الحدود الدولية) لاختطاف فلاحين من حقولهم في قرى مثل شبعا وكفرشوبا وعيترون، بهدف ترهيب السكّان ومنعهم من استثمار أراضيهم.
سرقة المياه: تُرجمت الأطماع الإسرائيلية في مياه الليطاني والوزاني عبر اعتداءات ميدانية تحول دون قيام اللبنانيين بأيّ مشاريع ريّ في القرى الجنوبية.
3) ما بعد اتفاق القاهرة (1969–1977)
في أعقاب اتفاق القاهرة الذي نظّم العمل الفدائي الفلسطيني من لبنان، اعتمدت إسرائيل سياسة العقاب الجماعي تجاه القرى الشيعية:
تكرار الاعتداء على حولا (1970): تجدّدت الضربات على البلدة ومنشآتها المدنية.
قصف كفرشوبا (1972–1975): تعرّضت بلدة كفرشوبا في منطقة العرقوب لقصفٍ أدّى إلى تدميرٍ واسع لأحيائها ومسجدها، وموجة نزوحٍ كبيرة، حتى أُطلق عليها شعبياً تسمية "ستالينغراد الجنوب".
مجزرة يارين (1974): نسفت القوات الإسرائيلية عدداً من المنازل فوق رؤوس ساكنيها.
مجزرة سوق الخميس في بنت جبيل (1976): قصفٌ مباشر للسوق الشعبي المكتظّ بالمدنيين، سقط فيه عشرات الشهداء والجرحى، وكان يستهدف العصب الاقتصادي لجبل عامل.
4) عصر الاجتياحات الكبرى (1978–2006)
عملية الليطاني (آذار/مارس 1978): اجتياحٌ واسع خلّف نزوح نحو 250 ألف مواطن، ومقتل ما يتراوح بين 1,100 و2,000 مدني بحسب التقديرات الأممية. وقد شملت العملية غاراتٍ على ضواحي بيروت الجنوبية، ومنها منطقة الأوزاعي التي كان أغلب ضحاياها نازحون جنوبيون.
اجتياح 1982: ارتكبت قوات الاحتلال مجازر وتدميراً واسعاً في القرى والبلدات الجنوبية بهدف كسر الحاضنة الشعبية للمقاومة الوليدة، وصولاً إلى حصار بيروت.
ح��ب تموز 2006: استهدافٌ ممنهج للمناطق الشيعية (الضاحية الجنوبية، الجنوب، البقاع) وفق سياسة "الأرض المحروقة".
5) المواجهة الحالية (2023–2026)
تُواصل إسرائيل سياسةَ الاغتيالات والقتل والمجازر، وتدمير القرى الحدودية بالجملة، والتهجير القسري للسكّان، وسلب مقوّمات الحياة من بنى تحتية ومحاصيل وموارد مائية. ويصنّف حقوقيون ومنظمات دولية هذه الممارسات ضمن محاولات التطهير العرقي، أو "الإبادة بالتقسيط"، وفق تعبير بات يتردّد في أدبيات القانون الدولي.
خلاصة
من المماليك إلى الجزّار إلى شارون إلى نتنياهو، تعاقبت المشاريع التي راهنت على اجتثاث الشيعة من الجغرافيا اللبنانية، ولم ينجح أيٌّ منها في تحقيق هدفه النهائي. فلو نجح الأفرم في القرن الرابع عشر، أو الجزّار في القرن الثامن عشر، أو الاجتياحات الإسرائيلية على مدى سبعة عقود، لما بقي لأحدٍ اليوم رهانٌ على نتنياهو أو ترامب.
إن قراءة هذا التاريخ لا تُقدَّم هنا للتعزية أو للاستعطاف، بل للتذكير بأن محاولات الاقتلاع المتكرّرة أنتجت، في كلّ مرة، ما يُضادّها: مجتمعاً أكثر صلابة، وذاكرةً أعمق، وقدرةً على إعادة التموضع والصمود والمقاومة لم يتوقّعها الخصوم والأعداء.
(المصادر في التعليق الأول👇)
كتب الشيخ مجتبى قصير:
كي لا ننسى أي نوع من البشر هؤلاء
- في 27 تشرين أوّل 2025 دخل شابٌّ مسيحيٌّ اسمه ايليو أبو حنّا بعد منتصف الليل إلى مربّعٍ لبيع المخدّرات في مخيّم شاتيلا، وتعرّض هناك لإطلاق نارٍ فقُتل. بعد أربعة أيّامٍ استقبل رئيس الجمهوريّة عائلته معزّيًا ومؤكّدًا على جهود "الدولة" في متابعة التحقيقات.
كان هذا خلال فترة الـ15 شهرًا، التي قتلت فيها إسرائيل أكثر من 500 لبنانيٍّ جهارًا نهارًا، لكنّ رئيس الجمهوريّة لم يحرّك ساكنًا من أجلهم، ولم يبادر إلى التعزية بأيٍّ منهم، بل هو لا يعرف اسم أيّ شهيدٍ من شهدائنا أصلًا.
- في 5 نيسان 2026 أغار الطيران الإسرائيليّ على منطقة عين سعادة، فقُتل مواطنان مسيحيّان. بعد أسبوعٍ استقبل فخامة الرئيس عائلة القتيلين معزّيًا ومتضامنًا.
كان هذا خلال العدوان الإسرائيليّ على لبنان الذي أدّى إلى استشهاد أكثر من 2000 مواطنٍ لبنانيٍّ. لم يستقبل الرئيس أيّ عائلةٍ من عوائلهم ولم يزر بيتًا من بيوتهم. حتّى أفراد الجيش اللبنانيّ الذين استشهدوا لم يعتنِ فخامته بهم.
- خلال العدوان نفسه، كان الرئيس يبذل جهودًا حثيثةً واتصالاتٍ على مستوًى عالٍ من أجل إصلاح "قسطل" يوصل المياه إلى قرًى مسيحيّةٍ في الجنوب، فيما لم تشهد عشرات القرى المحاصرة الجنوبيّة هذا الاهتمام والحنان والعطف الرئاسيّ نفسه رغم العدوان الكبير عليها وما أصابها من أضرار.
ثمّ خرج الرئيس بعد الحرب ليصف القرى المسيحيّة التي هادنت الاحتلال وتلقّت معوناتٍ من جيشه بأنّها "القرى الصامدة"، ليقدّم معيارًا جديدًا للصمود مضمونه الانبطاح أمام العدوان ورفع الرايات البيض.
لا أكتب هذا المنشور لأتحسّر على غياب اهتمام الرئيس بأبناء شعبه. باللبنانيّ: طزّ فيه وباهتمامه. لا قيمة له ولا لمساعيه ولا لمشاعره ولا يشرّف عوائل شهداءنا أن تجالس هذه النماذج.
بل أكتب المنشور للتوثيق، ولكي لا ننسى أيّ نوعٍ من البشر هؤلاء الذين يتحدّثون باسم الوطن والشعب، ويقودون قافلة التطبيع في لبنان بحجّة الحفاظ على مصالح شعبه.
@rmky6607 اذا رجعنا للماضي ماقبل الاسلام سنجد ايضا اهل مكه الحجاز ونجد وكل ما جاورهم كانوا وثنيين وعباد للاصنام والتماثيل
لو ننبش الماضي سنجد انهم اكثر كفرا والحادا وهم اكثر قوم حاربوا رسول الله بكفرهم وحقدهم وغبائهم
اما اليوم فهم كما حكى عنهم الله الاعراب ا��د كفرا ونفاقا
ماذا فعل الرئيس جوزيف عون أثناء جولة المفاوضات الأولى بين إيران والولايات المتحدة في باكستان؟
بحسب المعلومات، خلال جولة المفاوضات الأولى بين إيران والولايات المتحدة في باكستان، تواصل الرئيس عون مع شخصية لبنانية في واشنطن، طالبًا منها ممارسة ضغط عل�� الإدارة الأميركية لعدم الموافقة على هدنة في لبنان.
وبمعنى مباشر، فإن الرئيس عون، من موقعه الرئاسي، سعى إلى منع التوصل إلى وقف للاعتداءات الإسرائيلية على لبنان واللبنانيين.
تلخيص الخطاب الاعلامي بعد اليوم الأول من الهدنة لدى الجهات المعنية بالحرب:
🇺🇲الاخبار من ترامب:
ايران وافقت على نقل اليورانيوم والتوقف عن دعم الجماعات في لبنان وفلسطين وفتح المضيق مقابل اطلاق سراح الا��وال المجمدة وهدنة طويلة الامد
🇮🇷الاخبار من ايران:
العمل بالآلية الجديدة لفتح المضيق حسب الشروط الايرانية على ان يتم عبور السفن التي تدفع الرسوم الايرانية، لا تسليم للغبار النووي واعتباره جزء من الارض الايرانية، وحدة الساحة في لبنان وفلسطين وايران وعدم التخلي عن المقاومة، دفع تعويضات الحرب من قبل اميركا واسرائيل
🇱🇧الأخبار من لبنان:
حكومة لبنان ورئاسة الجمهورية تتبنى المسؤولية عن الهدنة القائمة وتقول انها بجهود اميركية - عربية، الاتفاق على حق اسرائيل بالدفاع عن نفسها وحرية العمل في لبنان
🇮🇱الاخبار من كيان العدو :
في لبنان يحتفلون بالنصر ومواجهات بين حزب الله والاهالي في الضاحية الجنوبية، ايران قبلت بالشروط الاميركية ونقل اليورانيوم الى اميركا مجرد مسألة وقت، يجب العمل على قضاء ما تبقى من حزب الله، اسرائيل اقتطعت اراضي لبنانية جنوب الليطاني الى الابد
🏴الاخبار من جبهة الشرف والمقاومة:
ايران والمقاومة فرضت على العدو الهدنة، ٤٥ يوم من الحرب واسرائيل لم تحافظ على الخيام، المقاومة سترد على أي استفزاز اسرائيلي، ايران ومحور المقاومة خرج منتصرا في هذه الجولة.
أستاذ العلوم السياسية في جامعة شيكاغو "روبرت بيب" يقول بأنّ #إيران فرضت على #أميركا أن تفرض على "إسرائيل" وقف إطلاق النّار في #لبنان
ويقول بأنّ ذلك ليس مجرد هدنة، بل تغيّر في موازين القوى، ويصنّف إيران قوّة عظمى رابعة إلى جانب أميركا والصين وروسيا!
يبدو انه ومستشاروه
يعيشون نشوة اتصال ترامب
المشهور في بلاده بالكذاب
وفي منطقتنا بالدجال
وفي العالم بالسمسار
وعند الخلجان بالإله
خرج ليس كرئيس على مسافة واحدة من الجميع
بل منحازاً ملتصقاً متبنياً لخيار الاستسلام تحت ملصق الذهاب إلى اي مكان…ما يعني أبعد من المفاوضات المباشرة….
لكنه لبنان المقاومة الذي قطع سيدنا الاسمى وعده الأغلى لن يكون يوماً اسرائيلياً…
لقد أوقعت السلطة البلد في شر عظيم ومأزق كبير بامتثالها لإدارة واشنطن اكدت اليوم كتلة الوفاء للمقاومة…
إذا فعلها رئيس الآخرين على #لبنان واتصل بمجرم الحرب #نتنياهو تسقط مشروعيته، وينتهي العهد وأمل اللبنانيين بدولة
الصورة لأطفال لبنانيين قتلتهم #إسرائيل#جوزاف_عون_لا_يمثلني