اليوم.. السُني إستشهد ، الشيعي إستشهد ، الدرزي إستشهد والمسيحي إستشهد.
اليوم.. بائع الكتب إستشهد ، بائع الورد استشهد ، بائع الخبز استشهد.
جميعهم إستشهدوا إلا بائع الوطن ما زال حياً وقلة من الشرفاء لم ولا ولن يسلموا له.
"النحل" ينقذ مسعفي كشافة الرسالة بأعجوبة من مجزرة محققة في ب��دة أنصارية.
بعد وصول المسعفين لمكان الغارة الأولى للكشف عن الأضرار، تفاجأوا بهجوم عنيف من النحل الهائج بعد دمرت الغارة صناديق النحل، ما أسفر عن تعرض بعض المسعفين للدغ وأجبر الفريق بأكمله على الانسحاب فوراً.
وبعد لحظات جددت طائرة مسيّرة استهداف نفس المكان بغارة ثانية عنيفة، لولا لسعات النحل يلي أجبرتهم على التراجع لكان الفريق كله في عداد الشهداء
أساس ميديا:
لا يتزحزح الرئيس نبيه برّي عن تأكيد رفضه لكلا المفاوضات المباشرة والمسار الأمنيّ.
بكثير من اللامبالاة لا يتردّد في القول إنّه غير مهتمّ بهما:
“لا أعرف ماذا سيحدث هناك ولا أريد أن أعرف”.
من الإرشيف .. في مثل هذه الايام من العام ١٩٨٦ ، دفع جيش الإحتلال بكتائب قتالية مدعومة بسلاح الجو ومدرعات بإتجاه زوطر من عدة محاور وعلى رأسها قوة تقدمت مع ساعات الصباح الأولى م�� اتجاه قلعة الشقيف حيث مشطت الحقول ومع ساعات الظهر وصلت إلى زوطر من جهة مزرعة الحمرا مرفقة بقصف عنيف طال كل زاوية من زوايا البلدة بالإضافة الى اشغال القرى المجاورة بقصف ناري متواصل ، في هذه الاثناء واصلت مجموعات من حركة امل التصدي لهذا التقدم الذي لم يستمر أكثر من ساعتين موقعة فيها خسارة فادحة في العديد والعتاد لتنسحب القوة أمام ضراوة القتال وارتقى أربعة مقاتلين من الحركة