كان ماتيرازي، يريد أن يُخرج زيدان عن تركيزه، ويفقده أعصابه في هذه اللحظات الحرجة فزاده استفزازًا وسب شقيقته بألفاظ نابية، وشتم والدته التي كانت في المستشفى، في حالة حرجة، فكان له ما أراد، فهجم عليه الفرنسي زيدان ونطحه برأسه، ما كلفه طردًا، سيبقى كنقطة في تاريخه الكروي.