Turki’s Circle of Skull Base Triangles 🧠👾
الصراحة هذي أنسب طريقة ساعدتني على حفظ triangles، رسمتها على شكل ساعة ⏰
خصوصا وأن أغلبها جاية بالترتيب CN2 & 3 وهكذا …
ثم بين كل ساعة وساعة الـ contents لكل triangle
والمصادر قد تختلف أحيانا،
رفعت الرسمة/ المسودة اليدوية على Chat GPT وما قصر بهّر الموضوع أكثر.
"طيب قل قصيدة اذا مو عاجبك الماتيلدا"
— "سأذهب عنكم غير باك عليكم
وما لي عذر أن تفيض المدامع
وأهجركم هجر المفيق من الهوى
خلا القلب منه وا…"
https://t.co/ZVzomSG7Or
لو طالت محاولات القصف الفاتيكان، أو موقعًا يحتل مكانة دينية في وجدان أمة ما، لقامت الدنيا ولم تقعد، ولتصدّرت قداسة المكان رواية الحدث، ولحضرت رمزيته الدينية والتاريخية في كل إدانة ومطالبة بالمحاسبة..
لا تتوانوا عن استحضار مرجعيتكم الدينية والثقافية في خطابكم، فمن حقكم أن تُروى الواقعة بلسانكم، وأن تُصان حرمة مقدساتكم، وأن يُسمى العدوان عليها بما يليق بفداحته، دون تردد أو مواربة.
انتهيت من سيرة بدوي، وهي سيرة حافلة ماتعة، تقع في مجلدين، كل مجلد ٣٨٨ صفحة تقريبا، طبعة المؤسسة العربية للدراسات والنشر.
كان ذكيا صاحب جلد وهمة، لكنه شخصية ناقمة، معياره في الحياة يبدو أنه مرتفع جدا.
• حاولت تتبع طريقته في التحصيل والتأليف لكن شدني أن ذكره للتفاصيل ذات العلاقة قليلة، لكن أكثر ما شدني -وسأنقل طرفا مما ذكر أسفل التغريدة-:
١- أن كثيرا من كتبه/ ترجماته/ تحقيقاته: كانت نتاج التدريس أو دعوات حضور المؤتمرات أو المواد التي دعوه لتدريسها بحسب الدولة التي عمل فيها.
٢- أنه كان يستغل الإجازات التي يقضيها في زيارة المكتبات العامة أو التابعة للجامعات أو المؤسسات الدينية أو ماشابه للاطلاع على المصادر، أو المخطوطات وتصوير الكتب والشروع في مشاريع علمية جديدة.
٣- يذكر أحيانا أنه يقضي ٧ ساعات في المكتبة للعمل وأحيانا أقل من ذلك، ولكن هذا كان في سياق تنقلاته وسفره.
٤- حضر عندي انطباع وأنا أقرا السيرة أن أغزر وقت لإنتاجه كان بعد الأربعين من عمره -أو هكذا بدأ لي-، ولكن لما راجعت تاريخ نشر الكتب وجدت غير ذلك، ويبدو أن العشرينات -الثلاثينات أكثر عددا (تحتاج تحقق).
• من اللافت كذلك، اعتداده بنفسه كثيرا (وحق له!)، ويحرص على ذكر أنه مثلا كُرّم وحده، أو نال الثناء على عمله دون غيره، أو أنه الأكفأ في بعض الأعمال.
•أنه يعتقد أن بعض ممن كان حوله من الأسماء المشهورة يحسدونه أو يحقدون عليه ويدسون له وهكذا وهذه قد تكون طبيعة نفسية هو يميل إلى افتراضاتها والله أعلم بصحتها.
•خصص شطرا كبيرا من كتابه -الجزء الثاني- عن إيران حين زارها وهو من أمتع أجزاء الكتاب، وقد كان زارها قبل ثورة الخميني وذكر حال البلاد آنذاك والفخامة التي فيها والطبيعة، والمكتبات وغير ذلك. ثم عرج على شيء من تاريخها السني ثم الصفوي وصولا لما يسبق ثورة الخميني، والاحتلال الإنجليزي والروسي، ثم عن التشيع وبعض صور التدريس عندهم، والتراتيب العلمية وغيرها
وعن بعض المؤتمرات والكتب أو المشاريع التي نشرها أو شرع بها. وعن زيارته لمدرسة الملا صدرا وغير ذلك.
•صنف السيرة في عام ١٩٨٨ تقريبا حسبما ذكر، ونشرت عام ٢٠٠٠، والعجيب أنه خرج من إيران للعمل في الكويت وأن الراتب كان أعلى ٣ مرات تقريبا مما يتقاضى في إيران، لكنه لم يذكر شيء عن تجربته في الكويت، كما فعل مع الدول التي زارها أو عمل بها!
•التقى بعدد كبير من الشخصيات المعروفة سواء من الغرب أو العرب ويذكر طرفا من أخبارهم وأحوالهم مما قد يكون من المذكور في غير مظانه.
•كان يذكر في أول الكتاب بعض مغامراته مع الفتيات في سفره، لكن لما تتقدم بالكتاب يختفي هذا كله ويندب حاله في أبيات ملحقة:
•وعموما السيرة جميلة ومليئة بالفوائد والطرائف
اقرأ هذه الأيام سيرة حياة عبدالرحمن بدوي، وكنت شرعت فيها قبل عدة أشهر ثم توقفت مؤقتا وعدت إليها الآن لعلي أستعيد لياقة القراءة العربية في كتاب في السيرة، وقد جاوزت المنتصف في القراءة.
الرجل أسلوبه حاد وشخصيته ظاهرة في حروفه، وتراه يشتم أو يسب -ولو بقصد الوصف- في كتابه في أنحاء متفرقة.
وأكثر ما أثار استغرابي أنه عاش حياة مليئة ومتنوعة، مع أني توقعت أن شخصا بكثرة إنتاجه (جاوز ال١٢٠ مؤلفاً تقريبا) يكون منعزلا ويقضي كل وقته في مطالعة الكتب والبحث والتأليف؛ إلا أني وجدت شخصا آخر من حيث تنوع الحياة التي عاشها والمناصب والدول التي تنقل فيها وإليها.
والغريب كذلك أنه لم يتزوج، وقد شارك عددا من مغامراته مع النساء -مع نوع من التحفظ- في الغرب في أكثر من موطن -والله أعلم بصحتها-.
وأكثر ما أزعجني كثرة حديثه في السياسة سواء في مصر أو لدى الغرب، ولعل هذا يعود لنشاطه السياسي الذي بدأه مبكرا في مصر، وحديثه فيها ممل بالنسبة لي كثيرا، وقد يكون ماتعا للقارئ المصري مثلا لاهتمامه بتاريخ بلده.
ويظهر أن تأليفه للسيرة ليس من قبيل حديث الذاكرة وإنما تأليف مكتمل -أي بحضور وبحث في المصادر- لأنه يذكر الدول التي زارها ويفصل كثيرا في أدباء ومفكري تلكم الدول وتواريخ الميلاد والوفاة وأشهر الأعمال. وقد يرفد زيارته لبعض المعالم الفنية ببعض التفاصيل المهمة المرتبطة. فهو يكتب وهو بحضرة المصادر والله أعلم.