١٨ طريقة تساعدك تكون شخص ممتن وراضي ومتزن في غالبية أيامه
(الكلام من خبرة وتفكير وتحليل شخصي مو منقول ❌)
خذوها على محمل الجد وارجعوا لها كل فترة والثانية
لأن الإنسان (((ينسى))) وزي ما إن ميزته العظمى إنه ينسى، مشكلته العظمى بعد إنه ينسى
أنا دايمًا أنصح وأدعم فكرة إن الإنسان يبذل جهد في علاقاته الاجتماعية
لأن الإنسان بدون علاقات اجتماعية جيدة يذبل، وحتى الدراسات تربط العلاقات الجيدة بمدى سعادة الانسان ورضاه عن حياته عموما
وبقولكم عن شيء جاب لي mental peace… راحة عقلية فعلًا
إني آمنت إن ماااافي إنسان يشبع احتياجات إنسان ١٠٠٪
يعني مو لازم كل صديقاتي يشبهوني ١٠٠٪، ولا كل صداقة أكونها تكون نفس شخصيتي وقناعاتي
بمعنى…
عادي جدًا تكون عندي صديقة في الدوام، وعلاقتنا كلها تدور حول أمور الدوام (فقط)
وعادي جدًا يكون عندي صديقة من النادي، وما يجمعنا إلا التمارين واهتمامات النادي
وعادي جدًا يكون عندي صديقة في الغربة، نتشارك هموم الابتعاث والغربة فقط
والآن قاعدة ادور على صديقة تلعب شطرنج عشان انا وياها نتشارك حب الشطرنج 😅
والله لدرجة عندي صديقة، أكثر شيء يجمعنا إننا مقتنعات إن أرواحنا تتشابه. وكل فترة والثانية نرسل لبعض كلام شوق أو دعاء من كثر محبتنا لبعض
كل وحدة بدولة وكل وحدة بعالم
يعني مانتكلم او نفضفض ابدا
بس مازالت علاقتنا حية ( بالدعاء المتبادل)
وفي كل علاقة أعرف حدودها، وكل علاقة لها مكانتها، ومعزتها، واحترامها، وتقديرها
وخلاص م اخربط علاقاتي (((ومااقول اكثر من اللازم)))
ومااحب اطيح الميانة ولا اخرب الحدود ابدا ابدا ابدا ابدا ابدا ابدا
الحدود الحدود الحدود ( تحفظ العلاقات)
أكثر إنسانة تشبهني هي وحدة من أخواتي. نتشابه لدرجة كبيرة، شكل وشخصية. لدرجة إذا مرضت وحدة، الثانية تحس فيها، ومع هذا في أشياء كثيرة إذا احتجتها أروح لأخواتي الثانيات
اعيد ((((هذا هو الطبيعي )))
أما سالفة إن يكون عندك صديقة وحدة هي كل شيء… تقولين لها كل أسرارك، وكل مشاكلك، وإذا سوت أي تصرف تتأذين نفسيا، وإذا انشغلت تحسين بالوحدة أو الضياع… (((هذا ماهو نضج في العلاقات)))
لأنك حملتي شخص واحد فوق طاقته، وخليتي كل احتياجاتك العاطفية والاجتماعية معلقة فيه
وهالشيء تشوفين اثاره السلبية اذا ارتبطتي
راح تخربطين باحتياجاتك وراح ترمينها كلها على انسان واحد
واذا ماشبع كل هالجوانب راح تحسين باهمال
لدرجة ممكن تتعبك واي حركة منه راح تأذيك نفسيا ليش؟ لأنك تاخذين كل احتياجاتك من مصدر واحد
تذكروا وتأكدوا
إذا تخليت عن فكرة (ان لازم تلقى انسان نسختك ولا ماتصادق) بتصير علاقاتك أهدأ، وأصح، وأكثر استقرار،
+
واذا عرفت متى تتكلم ومتى تسكت وحطيت حدود لكل علاقة
راح تزدهر علاقاتك الاجتماعية بشكل ما تتخيله
كنت أظن أن الانضباط هو القدرة على مقاومة المغريات.
اكتشفت أن الانضباط الحقيقي هو تصميم حياة لا تضطر فيها لاستخدام مقاومتك أصلاً.
الهاتف خارج الغرفة، التطبيقات محذوفة، والبيئة نظيفة.
الفائزون لا يملكون إرادة حديدية، هم فقط يتجنبون المعارك الخاسرة.
الحياة أسهل 5 مرات لو جلدك تخين، في كل حاجة بقا من المواقف و الخبطات اللي بتاخدها من الحياة أو قلة الذوق و إرهاصات الناس و تجاوزاتهم، الخلاصة إنه مش هتعرفوا تعيشوا وأنتم sensitive يا رفاق وكل موقف يسيب أثر فيك كده!
تاخذ إجازة طويلة ولا إجازات قصيرة متكررة؟ 🤔
دراسة تقول:
- الراحة النفسية والسعادة توصل أعلى مستوى في اليوم الثامن
- الزيادة في الأيام ما تعطي فايدة كبيرة بعد كذا
- وخلال أقل من 7 أيام بعد ما ترجع الدوام، كل التأثير يروح ويختفي
يعني أفضل شي تاخذ إجازات قصيرة ومتكررة عشان تحافظ على راحتك طول السنة
عميق جداً شرحها وتحليلها..
الخلاف بين الإخوة مو مشكلة لازم نوقفها، بل فرصة نعلم عيالنا كيف يختلفون باحترام. دور الأب والأم هو "المدرب" مو "الحكم".
المعالجة الأبوية Amelia Reed تقول إن أكثر كذبة صدقناها كآباء هي إن التربية الجيدة تعني بيت بدون خلاف. عشان كذا أول ما يتشاجر العيال نتدخل عشان نوقفه ونفرض من الغلطان. لكن الحقيقة إن الخلاف بيجي دايماً — مع الأخ، الصديق، الشريك، أو زميل العمل. والمهارات مثل الاستماع، التواصل، والاعتذار بعد الجرح ما تظهر فجأة في الكبر، بل يتعلمها العيال بالممارسة، والعلاقة بين الإخوة أفضل مكان للتدريب.
التحول المهم هو من دور "الحكم" اللي يقرر مين صح ومين غلط، إلى دور "المدرب" اللي يعلم العيال كيف يفهمون مشاعرهم ويسمعون بعض ويصلحون بعد الخلاف. وتشدد إن التنظيم العاطفي لازم يجي قبل حل المشكلة يعني لو العيال منفعلين أو الأمور وصلت للضرب، لازم نفصلهم ونهدّيهم أول، بعدين نرجع نعلّمهم كيف يصلحون لما يكونون هادئين. والأهم إن العيال يتعلمون هذي المهارات من يوم يشوفون كيف الأهل يصلحون بعد ما يفقدون أعصابهم أو كيف يتناقشون قدامهم.
تجربة علمية مرعبة تلخّص سبب استسلامنا في الحياة.. 🧠
وضع العلماء حاجزاً زجاجياً بين سمكة جائعة وفرائسها، وبعد محاولات فاشلة، أزالوا الزجاج.. لكن السمكة ماتت جوعاً وهي محاطة بالطعام!
"متلازمة السمكة" التي قد تدمر مستقبلك دون أن تدري: 👇
فكرة ان الوقت يعدي في الحقيقة
تعكس لك قوة ما تشوفها في نفسك
كل الأشياء اللي قلت ما اقدر اعدي منها ، عديت
وكل القصص اللي اعتقدت انها راح تبقى عالقة معك ، نسيتها
كل هالخوف و القلق من المستقبل ، قدرت تتحمله
وما زلت تشكك في قوتك؟
أنا إنسانة أحب الشمس والنهار، وإنتاجيتي غالبًا تخلص بعد الساعة ٤ العصر.
وبصراحة، كنت أكره الصيف لكن مؤخرًا حسيت إني تصالحت معه بالنهاية ربي خلقني في هذي البيئة، فإما إني أتعلم أعيش فيها أو أقضي أغلب السنة أشتكي.
إذا عندي مشوار وقت الظهر أطلع وقت الظهر.
وإذا أبي أمشي، أختار حديقة فيها أشجار وظل بدل الممشى المكشوف وصرت ألبس ملابس مناسبة للحر وخلاص.
كثير من الأشياء مو بالضرورة تتغير اللي يتغير هو نظرتنا لها.
أقدر أتحلطم وأوقف حياتي تسعة أشهر وأنتظر الشتاء، وأقدر أتأقلم وأعيش وأستمتع باللي أقدر عليه.
أكبر فخ نقع فيه مع أطفالنا هو التركيز على ذكائهم الدراسي (IQ).. بينما علم الأعصاب يثبت أن هناك شيئاً آخر تماماً يضمن نجاحهم مستقبلاً! 🧠👶
في مراجعة طبية شاملة نشرتها منصة StatPearls، تبين أن القدرة على ضبط الانفعالات والتحكم في العواطف في الطفولة هي المتنبئ الحقيقي بنجاح الإنسان واستقراره في حياته عند الكبر، متفوقة بمراحل على الذكاء العقلي الجاف.
كيف يحدث هذا؟
في أول 18 شهراً من العمر، يمر دماغ الطفل بطفرة نمو مرعبة في الأجزاء المسؤولة عن تنظيم المشاعر ومواجهة التوتر (اللمبيك سيستم). في هذه المرحلة، الدماغ لا يملك لغة، بل يملك عواطف فقط.
رد فعلك السريع كأب أو أم على بكاء طفلك، احتواؤه، وضبط انفعالاتك أمامه ليس مجرد تدليل، بل هو عملية هندسة حية لبرمجة جهازه العصبي على الهدوء والاتزان، وزرع حماية داخلية لحمايته من صدمات المستقبل ومشاكل القلق.
📌حتى نكون موضوعيين
الدراسة تؤكد أن الأطفال يولدون بأمزجة جينية مختلفة؛ هناك الطفل المرن، وهناك الطفل النشط وصعب الإرضاء بطبعه. الفكرة ليست في هندسة طفل مثالي بل في تقديم الاستجابة المناسبة لطبيعة طفلك حتى يشعر أنه مسموع ومحمي
💡 زبدة الكلام :
قبل أن تبحث عن ألعاب ذكاء باهظة أو تضغط عليه من أجل درجات الامتحانات استثمر في أمانه العاطفي وثقته بك أولاً.. فالحضن والاحتواء اليوم، يبني شخصية صلبة وناجحة غداً.
ينبغي على كل صاحب مشروع الاستماع إلى بودكاست "How to Get Rich (without getting lucky)" مرة واحدة على الأقل في السنة.
ملاحظة: الرابط بالاسفل حتى تتمكن من حفظه.
الشمس دواء..
اغلب الثديات يتحركوا حول الشمس
الا الانسان يا يهرب منها يا يحرق نفسه عكس الفطرة
تنظم لك انتاج فيتامين د و الساعة البيولوجية
و امور كثير لها علاقة في النوم و المزاج..
متى افضل توقيت لها ؟
افتح تطبيق الطقس وشوف UV INDEX
لقيت المؤشر اخضر؟
اطلع خذ جرعة شمس 🌞 💪
" السرّ وراء الشجاعة (وهو مفتاح النجاح والإنجاز والرضا في الحياة) هو أن يكون لديك “قبيلة” تنتمي إليها. وهذا صحيح بشكل خاص بالنسبة للرجال.
لم يكن الأشخاص الذين ازدهروا عبر التاريخ ذئابًا منفردة حقًا.
للنمور مخالب، وللنسور أجنحة، أما البشر فلديهم قبائلهم ومجتمعاتهم.
لقد سمح التحول الرقمي للعالم بقدرٍ من سلوك “الذئب المنفرد”، لكنه في النهاية لعبة خاسرة. فالبؤس يتراكم بجرعات صغيرة مع الوقت، وهذا أمر خطير جدًا.
عندما تنظر إلى رجال الأعمال الناجحين من الطراز القديم، ستجد أنه إذا لم يكونوا أرواحًا ضائعة وتعيسة بالفعل، فإن معظم أولئك الذين جمعوا بين النجاح الكبير والرضا والسعادة كانوا يمتلكون أسرة قريبة و/أو علاقات عمل متينة.
كان لديهم قبيلة.
حتى أكثر الأشخاص وحدةً أو أولئك الذين يبدون ضعفاء في العلاقات الإنسانية (مثل إيلون)، لديهم هم أيضًا شبكة من العلاقات والانتماء.
لا يوجد ذئاب منفردة حقًا؛ فغالبًا ما تكون هذه الفكرة مجرد خيال وُلِد من جرح أو صدمة نفسية.
عندما تسأل الناس عن أكثر الأمور تأثيرًا في بدايات مسيرتهم المهنية (أو حتى لاحقًا في حياتهم)، ستجد أنهم يتحدثون غالبًا عن أشخاص آمنوا بهم، أو ساعدوهم، أو عن علاقةٍ ما غيّرت مسارهم.
في النهاية، الأمر يعود دائمًا إلى وجود علاقة آمنة ومستقرة.
من دون قاعدة آمنة، ومن دون مجتمع أو شعور بالانتماء (حتى لو كان ذلك في علاقة واحدة فقط، وحتى لو لم تكن مع شخص حيّ أو حتى مع شخص أصلًا)، لماذا سيسمح لك جهازك العصبي المرهق وعقلك اللاواعي العتيق — الذي يحمل ملايين السنين من الخبرة التطورية ويعرف أن العزلة كانت تعني الموت — بأن تؤمن بإمكانية النجاح أو المخاطرة؟
ببساطة، لن يفعل ذلك.
وعندها يبدأ الناس في جلد أنفسهم مرارًا وتكرارًا، معتقدين أن لديهم نقصًا في الشجاعة أو أنهم ليسوا أقوياء بما يكفي. وفي بعض الحالات قد يكون ذلك صحيحًا جزئيًا بحسب السياق، لكن هذا ليس أمرًا استثنائيًا؛ حتى نابليون نفسه كانت لديه لحظات تراجع وخوف. فهذا جزء من الطبيعة البشرية.
إن سرّ الشجاعة — وهو المفتاح الحقيقي للازدهار في هذه الحياة، والذي من دونه تصبح الحياة باهتة ويخذل الإنسان نفسه مهما بلغ من نجاح أو مكانة — هو أن يكون لديك قبيلة.
أن تمتلك علاقات آمنة ومستقرة.
فلا ازدهار حقيقي من دونها. "
(الحياة الجميلة ليست معقدة. كل ما عليك هو ان تعيش بوعي وقصد.
انفق على الاشياء ذات الجودة. وعلى الاشخاص الذين يهمونك حقا.
اقض وقتا بمفردك كثيرا.
ارسل الرسائل ببطء. تناول طعامك ببطء. فكر ببطء.
انتبه للرياح. للاشجار. للزهور.
اطو ملابسك بعناية.
تحدث مع شخص كما لو كانت تلك اخر مرة تراه فيها
هذا هو الثراء. هذا هو الحضور. وهذا يكفي)
الحضور الكامل في اللحظات الصغيرة ليس مهارة جمالية فحسب، وإنما شكل من أشكال مقاومة التشتت. فكلما ازداد وعي الإنسان بتفاصيل حياته اليومية، تراجع شعوره بأن العمر يمر دون أن يعيشه.
كنت أسمع سلسلة لمعالجة السلوكيات الإدمانية وتفاجئت إنهم يستهدفون بالسلسلة مدمنين من نوع غريب لكنه يشكل أعلى نسبة إدمان من البشر وهم مدمنين الخيالات والأماني والحياة الوردية المنتظرة، مخدّر سلوكي فتّاك يفصلك عن واقعك للحظات ويعطي نشوة مؤقتة وآثاره مهلكة، مخدّر بعملية ذهنية لا أكثر
لا تحرق المراحل بالقفز، بل عِشها. في أول سنة في الجامعة، عش بعضًا من الفوضى والضياع. في بداية الوظيفة الجديدة، عش التوتر والتعلم المستمر. في مرحلة الانتقال إلى مدينة جديدة، عش الشعور بالغربة والتكيف. في كل مرحلة من حياتك، عش التجربة بكل مشاعرها، فكل شيء سيكون في مكانه الصحيح مع الاجتهاد والوقت.
الناس غالبا ينبهرون بالذكاء وحده، ثم يكتشفون لاحقا ان الحياة اعقد من ذلك بكثير. قد يكون الانسان عبقريا لكنه كسول، او مجتهدا لكنه هش عاطفيا، او متزنا نفسيا لكنه يفتقد العمق الفكري والطموح العالي.
ولهذا عندما ترى شخصا يجمع بين ذكاء مرتفع، قدرة هائلة على العمل، واتزان نفسي جيد تحت الضغط… فأنت غالبا امام تركيبة نادرة جدا.
لان كل واحدة من هذه الصفات تستهلك نوعا مختلفا من الطاقة النفسية. الذكاء يولد وعيا زائدا وتعقيدا داخليا، الاجتهاد يحتاج صبرا وانضباطا طويل المدى، والاتزان العاطفي يتطلب قدرة مستمرة على تنظيم الذات رغم الضغوط.
واجتماع كل ذلك في انسان واحد يفسر لماذا بعض الشخصيات تبدو مؤثرة بشكل استثنائي. ليس بسبب موهبة واحدة… وانما بسبب توازن نادر بين عدة قوى داخلية في الوقت نفسه.
تشير الأبحاث في علم اللغة الاجتماعي إلى أن الطبقة الاجتماعية للشخص يمكن التنبؤ بها بدرجة تفوق المصادفة من خلال طريقة نطقه للكلمات فقط.
فاللهجة، ونطق بعض الأصوات، واختيار المفردات، وسرعة الكلام، وحتى أنماط التنغيم، تحمل إشارات اجتماعية تعكس البيئة التي نشأ فيها الفرد ومستواه التعليمي والخلفية الاجتماعية التي ينتمي إليها.
ولهذا يستطيع الناس، غالبا دون وعي، تكوين انطباعات عن المستوى الاجتماعي أو التعليمي للمتحدث خلال ثوان معدودة من الاستماع إليه. وتعد هذه الظاهرة من أكثر الأمثلة وضوحا على أن اللغة ليست مجرد وسيلة لنقل المعلومات، بل أيضا وسيلة لنقل الهوية والانتماء الاجتماعي.
وبعبارة أخرى، فإن طريقة حديثنا لا تكشف فقط عما نعرفه، بل تكشف أيضا الكثير عن البيئة التي شكلتنا
ابني الغالي،
أحتفظ في هاتفي بملف صغير أسميته:"أشياء شعرتُ يومًا أنها نهاية العالم… ثم اكتشفت أنها لم تكن كذلك.”
كلما اجتاحتني دوامة القلق أو ظننت أن الأمور انتهت، أضيف إليه موقفًا جديدًا، ثم أعود لأقرأ ما كتبته سابقًا.
“لم أُقبل في الجامعة التي كانت خياري الأول.”
ثم اكتشفت أنني في الجامعة الثانية التقيت أعز أصدقائي.
“ظننتُ أنني لن أستطيع التعايش مع هذا القدر من الانتظار وعدم اليقين.”
ثم اكتشفت أن ما كُتب لي سيصلني في وقته، وأن دوري ليس أن أُجبر الطريق على الظهور، بل أن أمشي فيه بثبات.
ومع مرور الوقت، لم يعد هذا الملف مجرد قائمة ذكريات، بل أصبح دليلًا حيًا على أن الإنسان أقوى مما يظن، وأن كثيرًا مما نخافه اليوم يتحول غدًا إلى درس نتعلم منه أو قصة نحكيها بابتسامة.
الحياة مليئة بلحظات نظن فيها أن كل شيء ينهار، لكننا حين ننظر إلى الوراء نكتشف أن الله كان يدبر لنا طريقًا لم نكن نراه.
لقد نجوت من أشياء كثيرة ظننت يومًا أنها ستكسرني.
ولذلك…
سأنجو من هذا أيضًا.