إن الالتزام بجادة الشرع والمداومة على طاعة الله هي سبيل السلامة وأصل الكرامة فالنفْس كالدابة إن أرخيت لها عنانها طمحت بك إلى المخاوف وإن ألزمتها خطام التقوى انْقادت إلى سبل الهدى وليس الملتزم من لا ذنب لَه بل هو الذي كلما عدلت به النفس عن الطريق أعادها بالاستغفارِ والإِنابة .
[ إنَّ البُعد عن المعاصي يورث في القلب نوراً وفي الوجه ضياءً وفي الرزق سعةً وفي قلوب الخلق محبةً وما جلب العبدُ نِعَم الله بمثل طاعته ولا استدفع نقمتَه بمثل البُعد عن معصيته فإن الذنوب تزيل النعم وتحل النقم ]
ابن القيم🌴