ياشباب
شوف لنا هذا المدرب ايش وضعه وايش تاريخه
لايكون بايعاز ودعم من قروب شباب البومب
اي مدرب يكون من اختيار قروب شباب البومب
غسلوا يدكم منه تفهم ما تفهم مشكلتك
#خروج_سندي_مطلب_الجمهور5
ومن حق غالبية الاتحاديين إيضا .
ان يطلبوا منك بذات مستوى النبرة الطبقية والنعرة الفوقية التي كنت تصف فيها موظفين سعوديين تحت إدارتك في قطاع عملك السابق. بأنهم يطمحون ان يكون رئيس ناديهم #الاتحاد من ( عِلْيَة القوم ) في الادارة الرياضية.
وأنت لست منهم !
#خروج_سندي_مطلب_الجمهور4
#خروج_سندي_مطلب_الجمهور3
متى بتحس يارجل با الم وأوجاع ومطالبات العشاق
لك ، ان تترك مكانك من رئاسة هذا الكيان العظيم
الذي استلمته بطلا متوجا باكبر بطولتين دوري وكاس
وأصبح تحت إدارتك لايقوى على مواجهة أضعف المنافسين ، سؤال لك : على فين ناوي توصلنا وتسير بنا ؟؟
هنا لا وجب عليك ان تتوقف من نفسك ولمصلحة هذا الكيان ..
الوقت يجري سريعا كفاية كفايه ماحصل بالاتحاد
يكفي
اخاطب فيكم العقل:
خلال فترة رئاسته هذه اكبر انجازات سندي:رحيل بنزيما،رحيل كانتي،رحيل بلان،ضياع الدوري،ضياع الكاس،الخروج من الاسيوية،عزوف الجماهير،حول البطل الى صيد سهل لفرق الهبوط.
فهل يعقل ان انتظر منه اعداد مميز لموسم سيكون الرئيس فيه غيره؟!
بتجرد ارى الخطر يحدق ب #الاتحاد وانتم من يتحمل المسؤولية #وزارة_الرياضة ، #صندوق_الاستثمارات_العامة
رحيل فهد سندي أولًا… وبعدها نتحدث عن الإصلاح
في كل مرة يزداد غضب الجماهير، تخرج علينا الأحاديث عن مدرب جديد، أو صفقة عالمية، أو مشروع قادم، وكأن المشكلة الحقيقية تكمن في هذه التفاصيل. الحقيقة التي باتت واضحة للجميع أن الأزمة أعمق من اسم مدرب أو لاعب، وأن أي محاولة لتسويق الحلول الجزئية قبل معالجة أصل المشكلة ليست سوى محاولة جديدة لتخدير الجماهير وكسب الوقت.
الاتحاد نادٍ كبير، نادٍ بطل، نادٍ صنع أمجادًا وتاريخًا يفتخر به كل اتحادي. لكن ما حدث خلال الفترة الماضية جعل الجماهير ترى فريقها يتراجع عن مكانته الطبيعية، ويفقد الكثير من هيبته واستقراره، حتى أصبح الحديث عن الإنجازات مجرد ذكريات مقارنة بما يعيشه النادي اليوم.
لهذا السبب، فإن المطلب الجماهيري لم يعد متعلقًا بمدرب أو تعاقد أو وعود إعلامية. المطلب أصبح واضحًا وصريحًا: رحيل فهد سندي. لأن الجماهير ترى أن الإدارة الحالية أصبحت جزءًا من المشكلة وليست جزءًا من الحل، وأن استمرارها يعني استمرار الدائرة نفسها من الأخطاء والتبريرات والوعود التي لم تحقق ما ينتظره عشاق العميد.
لا أحد يمكنه إقناع الجماهير بأن صفقة أو اثنتين ستغير المشهد بالكامل، ولا أن مدربًا جديدًا سيعالج كل التراكمات الإدارية والفنية. البناء الحقيقي يبدأ من إدارة قادرة على استعادة الثقة، وتحمل المسؤولية، ووضع النادي في المسار الذي يليق باسمه وتاريخه.
الجماهير الاتحادية ليست ضد الدعم، وليست ضد التعاقدات، وليست ضد المشاريع المستقبلية، لكنها ترفض أن تُستخدم هذه الملفات كستار لإبعاد الأنظار عن أصل الأزمة. لقد صبرت طويلًا، وساندت طويلًا، وقدمت كل أشكال الوفاء، لكنها اليوم تطالب بتغيير حقيقي لا بشعارات جديدة.
لذلك فإن الرسالة واضحة: لا نريد مزيدًا من الوعود، ولا مزيدًا من محاولات التهدئة المؤقتة. البداية الحقيقية للإصلاح هي رحيل فهد سندي، وبعدها يمكن الحديث عن المدرب والتعاقدات والمستقبل. أما قبل ذلك، فكل ما يقال لن يكون إلا دورانًا في الحلقة نفسها التي أوصلت الاتحاد إلى ما هو عليه