لكل من يريد التوبة ولا يستطيع لوقع هذه الاعمال على قلبه اعرف هذا الشعور تماما وانا شخص كنت مدمنا على الالعاب بشكل جنوني متوسط لعبي في كل هذه الالعاب ٢٠٠-١٠٠٠ ساعة
فما اعانني على ترك جزء كبير منها الا تعزيز عقيدتي ومعرفتي بعظيم الشرك وفيديوهات لااخوة بينوا خطرها بارك الله فيهم
👇
@Rl0ky فانظر أمامك إلى الاخوه التائبين المحذرين من هذا الترفيه، فما الفرق بينك وبينهم؟! هل لديهم عقل غير عقلك ؟!
قلب غير قلبك؟!
فما الذي جعلهم يتوبون ويتركون هذا المستنقع ؟!
انظروا هنا للفائده
https://t.co/eCapgLCXFI
وكلنا يعلم الحديث المشهور عن الموسيقى والرسول ﷺ وصف حالنا في هذا الحديث بدقة شديدة لم يقل يستمعون او يصنعون المعازف بل قال "يستحلّون" وها نحن نرى كثيراً في زمننا هذا يستحلونها حتى ان احدهم قال "هناك حديث واحد فقط على تحريمها البقية كلها ضعيفة" وكأن كلامه حجة لااستحلال المعازف
مهما بلغ حبك للذنب وانغماسك فيه اياك اياك ان تبرر عادي جداً ان تفعل الذنب وانت تعلم انه ذنب ولا تبرر له
وكلامي ليس دعوة لفعل الذنوب والمجاهرة بها الادمي صحيح واقع في طامة في هذا الموضوع ولكن على الاقل قال كلمة الحق واعترف بذنبه بدل تبريره ومحاولة تحليله =
@Qataaada@Noah__33 وإن كان نقاشه في اصل المسألة فسؤال واحد بينهي النقاش
ماالمانع الحادياً من الرق؟
في العالم الالحادي المادي مافيه شئ اسمه صح او خطأ حلال او حرام فكون الملحد معترض على هذه المسألة فهو بدون ان يشعر يُقر ان هناك فعل صحيح وفعل خاطئ وهذا ينافي إلحاده
@Qataaada@Noah__33 الملحد لما يتكلم عن الرق في الاسلام هو مايناقش في اصل المسألة لأنه يعرف ان الحاده مايمنع هذا الفعل
لكن يناقش ويكذب ويدلس في الفروع فيجي يصور لك الرق بصورة سيئة جداً مثل اللي في النصارية مثلاً وينسبها للإسلام هنا الرد يكون لبيان كذب وتدليس التلحود للمسلمين اللي دخلت عليهم الشبهه =
[سوانح - المذنب في الخلوات]
وهو الحيي فليس يفضح عبده
عند التجاهر منه بالعصيان
لكنه يلقي عليه ستره
فهو الستير وصاحب الغفران
كان قديمًا يتردّد على سمعي أنّ العاصي في خلوته قد جعل الله أهون النّاظرين إليه، واعتقادي أنّ الوعّاظ قد سلكوا في هذا مسلك الغلوّ، فجعلوا الساتر لذنبه مستهينًا بجبّار السماوات، قد جعله أهون الناظرين إليه، تقليدًا لعبارة سيّارة لابن الجوزي فُهمت على وجه خاطئ..
والحقّ في هذا أنّ المستجير بجدران خلوته -غالبًا- مستجيرٌ مُحتَمٍ بستر ربّه السّتّير.
قال ﷺ: "إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَلِيمٌ حَيِيٌّ سِتِّيرٌ يُحِبُّ الْحَيَاءَ وَالسَّتْرَ".
فالصّواب أنّ من عصى الله وهو يرى أنَّ الله أهون الناظرين إليه، فقد خلع ربقة الحياء من الله من عنقه، أما المغلوب بشهوته، المستتر بستر ربّه، فذاك عبدٌ غلبهُ طبعُه، فاستتر أدبًا.
ورُبَّ كلمة طائشة، خرجت من فم واعظٍ لم يزن بميزان الحقِّ عواقبها، كانت سهم حتفٍ في قلب مُنيب، فأبدلته من التوبة قنوطًا، ومن الرَّجاءِ يبيسًا.
والرفق بالعاصي المستتر أوجب من تعنيفه، فالنفس جُبلت على الخطأ، وربُّنا تفرّد بالعطاء.
@Attar_a7mad صحيح يااخ احمد وهذا من اذا جيناه من باب علاج الادمان والتعفّن اللي تسببه الاغاني
لكن في باب وهو اهم من هذا وهو التحريم فنشرك لبودكاست مفيد وفيه اغاني وان كان لمدة بسيطة هذا لن يعفيك من الذنب وذنب جميع من استمع اليها
فلابد يااخ احمد ان تذكر الحكم الشرعي فيها قبل اضرارها
صدق الدكتور هيثم طلعت انتشار مثل هذا الفكر خطير فااذا لم يحصّن المسلم نفسه واهله من هذا الفكر سيدخل اليه لامحاله
وأول ابوابه هو انكار السنة النبوية والادعاء باانه متبّع للقرآن فقط طبعا بفهم الزنديق شحرور واتباعه الزنادقة من قناة مجتمع الممولة
الله المستعان