﴿ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ﴾
اذكروني بالطاعة أذكركم بالمغفرة والثواب. فالله سبحانه وتعالى يذكر عبده بتوفيقه ورحمته وإحسانه، ويجازيه على ذكره بالثناء والذكر في الملأ الأعلى
يقول أبو بكر الصديق رضي الله عنه:
(اللهم اجعلني خيرًا مما يظنون واغفر لي ما لا يعلمون).
فعلى العبد أن يدفع ما يجد من الناس ومدحهم بالنظر لحقيقة نفسه التي لا يعرفها إلا هو.
يقول المتنبي :
لقد حَسُنتْ بكَ الأوقاتُ حتى
كأنّكَ في فَمِ الزّمَنِ ابتِسامُ!
من الناس من يبلغ بك حبه أنك إذا رأيته شعرت أن الدنيا تبتسم من الفرحة به ..
إذا حضر .. حضرت معه رؤية جديدة للحياة ترسمها ابتسامة الرضا والفرح والابتهاج .
هذا الصنف من البشر .. ربما خلال عمرك كله لا تقابل منهم إلا أقل من عدد أصابع يدك ..
هم أندر من النادر .
اللهم اغفر لي ولأخي وأدخلنا في رحمتك وأنت أرحم الراحمين.
كلما شيَّدتَ صرحَك الإيماني، ازدادت مسؤوليةُ المحافظة عليه.
فالإيمان لا يبقى قويًا بلا قرآن، ولا يدوم نوره بلا ذكر، ولا يثبت بلا دعاء، ولا يحيا بلا مجاهدة.
فجدِّد بناء قلبك كل يوم، قبل أن تتسلل إليه شقوق الغفلة!
المخلصون لا يبحثون عن الأضواء، بل يبحثون أن يصل النور إلى القلوب. همّهم أن يُعظَّم الله، لا أن تُعظَّم أسماؤهم، وأن ينتفع الناس بالحق، لا أن يُكثروا من المادحين. فإذا ذُكروا دعوا الله أن يستر تقصيرهم، وإذا أُثني عليهم خافوا أن يكونوا قد عُجِّل لهم ثوابهم. تلك ثمرة الإخلاص التي لا يعلم حقيقتها إلا الله.
سليمان عليه السلام أعطاه الله عطاءًا عظيمًا لم يعطه أحد من الخلق ومع ذلك لم يعجب بنفسه بل تواضع لربه فقال: (قَالَ هَٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ ۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ)
@mmzn6529 دكتورتنا الحبيبة الفاضله
اليوم مسافره بالطياره ووقت ساعة استجابة دعيت لك من كل قلبي
الله يتقبل ولايحجبها عنك ❤️❤️
ودعيت لاهل المساحه وخصيت بعد استاذه فوزيه وخديجه
يارب يتقبل ..امين
مقام الله عظيم فليس بيننا وبين ربنا إلا الطاعة فنوح رسول من أولي العزم يسأل ربه نجاة ابنه مع كفره (رب إن ابني من أهلي) فقال الله (إنه عمل غير صالح).
وتأمل خوف نبي الله نوح إذ سأل ربه المغفرة مباشرة (رب إني أعوذ بك أن أسألك ما ليس لي به علم وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين).
أعظمُ انتصارٍ ليس أن تنتصر بنفسك…
بل أن يدافعَ الله عنك.
فإذا تولّى الله الدفاع عن عبدٍ، أسكت خصومه، وكشف الحق، وجعل العاقبة له، ولو بعد حين.
﴿إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾