لا تحبس حديثًا جميلًا في صدرك ، لاتصمت عن كلمة صالحة مَهْمَا بَدَتْ صغيرة وبسيطة ، لَنْ تَتَخَيَّلَ كَيْفَ تُضِيءُ كَلِمَاتُكَ في أحدهم ، وترحل أنت وتظل هي معه ..
إن ما يبحث عنه العاقلون في العلاقات ليس خلوها من المشكلات ولا ورديّتها الأبدية ،وإنما الأمان الذي حين يحل إختلاف أو خلاف لم تخشَ فيه إنتهاء الود ولا إنقطاع الوصل ولا فجر الخصومة ؛وحبيبك ليس من أحببته ،وإنما من أمِنته ..
لا تسوّف !
لا تؤجل فعل الطاعات ولا تتأخر عنها، الأيام ستمضي كالريح دون أن تشعر بها، اليوم الذي يُبلّغك الله إيّاه هو غنيمة يتمناها أهل القبور، فلا تدع الفرصة تفوتك وسارع بالخيرات لعلّك تُكتب من الفائزين ورضى رب العالمين .
قبل أن تدبَّ في مُعْتركِ الحياة ومهامّ يومك تزوّد من القرآن رتّل وعش مع الآيات مُتفكراً متدبراً باحثاً عن النور والهداية.
- الدقيقةُ مع القرآن ثمينة : فلا تحقرها .
من جاهد نفسه على الدوام أن يفتتح يومه بالقرآن -وإن قل-، فهو سائر في طريق الموفقين أهل الله وخاصته.
وينبغي أن يلزم نفسه بذلك كما يلزمها بالدواء الذي فيه شفاؤه وعافيته.
ولا يخاف الضيعة، فإن الله لا يُضِيع أهله.
ليس للكمالِ وجود في العلاقات؛ فالنظرة المثالية الحالمة هي السبب في الخيبات وتجرّع الحسرات. طبيعة العلاقات البشرية أن تكتنفها انفعالات، وينتج عن الانفعالات خصومات، ثم يكون الناتج: إما استمرار أو فراق. متى ما آمنت بهذا ؛ توسعت مداركك، وتغيّرت نظرتك، واختلف تعاملك مع مَن حولك..
ليس القُرآنُ لتُتقنَه الحناجِرُ، وتعلو به الأصواتُ، وتترنّم به الأسماعُ.. إنما ليوقظ الضمائرَ، ويُصلِحَ السرائرَ، ويُحرِّك القلوبَ.
إنّ لك في القُرآن في كلّ حالٍ عِظَة، وفي كلّ حُزنٍ سَلوى، وفي كلّ مَثَلٍ عِبرة.
حين تغلق هاتفك تشعر أن عُمرًا أضيف إلى عمرك، جرب كل يوم أن تغلقه لمدة ساعتين واجعلها للقرآن ليس لغيره ، وفي تلاوتك هذه حاول أن تفهم ما تقرأ..
سترى العجب في كل مناحي حياتك، وستعرف أن بالقرآن سعادتك في الدنيا والآخرة.