"أرضك تستطيع أن تستعيدها بإرادتك بخيار عزّ الدين القسّام بدماء فتحي الشقاقي ويحيى عياش تستطيع أن تستعيد أرضك، دون أن يمنّ عليك هذا الصهيوني بزاروب هنا أو قرية هناك"
السلام على السيّد الشهيد، خير من نصر فلسطين، وأصدق من بذل من أجلها ..
في هذه الساعات، بينما كانت إسرائيل منتشية بحلم الشرق الأوسط الجديد، كان يجري استدعاء لواء نخبة بعديد 3000 مقاتل كقوة مناورة، و1500 مقاتل كقوة إسناد، وتوجيه 4000 صاروخ نحو مدن الكيان.
جرى في هذه الليلة عقد مئات اجتماعات تتميم أوامر العمليات وخطط المناورة واستدعاء القوات وفحص الجهوزية النهائية وضبط حركة القوات وفتح الثغرات وتوقيتات الهجوم المتزامن.
لم يكن يعلم هؤلاء المقاتلون -بهدمهم جدار إسرائيل- أنهم يهدمون معها جدراناً كثيرة عاتية من وهم وردع وخوف وذل.
لم يكن يعلم هؤلاء الأبطال أنهم خلقوا نقطة تحول انقسم بها العالم، إلى عالم جديد اسمه (عالم ما بعد الطوفان) وعالم قديم اسمه (عالم ما قبل الطوفان).
المثير للاندهاش في عالمنا العربي أننا كم�� كنا مضطرين نشرح بديهيات مثل الصراع لم يبدأ ب ٧ أكتوبر، مضطرين هلأ نشرح أنه الصراع لم يبدأ بمعركة الإسناد، وليست هي السبب بحصوله. وجود حزب الله كله مش هو السبب.
ابتلينا بقوم مفكرين أن إسرائيل بتعمل حرب وحشية بسبب كم رد بسيط عوحشيتها++