مش كل تغيير بالمواقف والمبادئ بيكون سلبي، وأوقات الإنسان بيراجع قناعاته وبيكتشف إنّه كان متشدّد بقرار أخده بمرحلة معيّنة من حياته، أو إنّه كان غلطان بحساباته ‼️
المهم مش إنّك تغيّر رأيك، بل إنّك تمتلك الشجاعة تعترف بهالتغيير وتتصالح مع خياراتك الجديدة.
بحالة #فضل_شاكر ، عودته للفن وإحياء الحفلات اليوم بتُعتبر تغيير إيجابي، رغم ماضيه وخياراته وتصريحاته المتهوّرة سابقاً...
على أمل تكتمل هالإيجابية وتكون بداية جديدة بحياته، والأهم إنّه يترجم هالتغيير بخطوة فعلية، من خلال اعتذار علني وصريح لكل اللي تضرّروا من مواقفه وتصريحاته، ويفتح صفحة جديدة بعيداً عن أخطاء الماضي.
لأنّ التغيير الحقيقي مش بس إنك ترجع عن قرارك، بل كمان إنك تتحمّل مسؤولية القرارات اللي أخدتها، وتكون مستعد تصلّح اللي بتقدر عليه
«بسأل حالي شو بيفيد؟ بيفيد طبعًا... مطلب جماهيري كبير كتير، بس هو ما بيعنيلي كتير... الضرب بالميت حرام، أكيد بروح احضر ...»
كل هالحكي وما قدر #معتصم_النهار يعطينا جملة مفيدة وواضحة عن موقفه من #بشار_الأسد
لف ودوران، وتبريرات بتناقض بعضها…
بس الأهم إنّه سوري حرّ…الإعلام وقفوا تحكوا بالسياسة مع الفنانين السوريين لأن أجوبتهم فيلم كوميدي بايخ
برافو #معتصم_النهار، كشفت للجمهور حقيقة شخصيتك «نسوان الفرن»، اللي أصلًا كتار كاشفينها من زمان، بينما إنت بتحاول تغلّفها بصورة الرجل المرتّب والمثقّف... صورة عنجد ولا مرّة قدرنا نشوفك فيها، واليوم أكدت بُعد نظرنا🤢
بس بعد هاللتلته واللألأة، ما بعرف مين بعد ممكن يأمّنك على سرّ 😏
«بسأل حالي شو بيفيد؟ بيفيد طبعًا... مطلب جماهيري كبير كتير، بس هو ما بيعنيلي كتير... الضرب بالميت حرام، أكيد بروح احضر ...»
كل هالحكي وما قدر #معتصم_النهار يعطينا جملة مفيدة وواضحة عن موقفه من #بشار_الأسد
لف ودوران، وتبريرات بتناقض بعضها…
بس الأهم إنّه سوري حرّ…الإعلام وقفوا تحكوا بالسياسة مع الفنانين السوريين لأن أجوبتهم فيلم كوميدي بايخ
محزن انو مغنية متل نورهان تطلع تقارن نفسها بـ #نانسي_عجرم، وبكل هالثقة كمان‼️
بس للأمانة، نانسي نفسها هي اللي أعطت نورهان اليوم هالحق بالمقارنة، لأن الصورة الفنية اللي ظهرت فيها نانسي ببداياتها، واللي كانت قريبة إلى حدّ ما من الصورة اللي قدّمتها نورهان، هي اللي فتحت باب هالمقارنة أساسًا.
لكن بفضل الرؤية الفنية والتسويقية لمدير أعمالها جيجي لامارا، اللي اشتغل على تطوير هويتها الفنية ونقلها إلى مرحلة مختلفة تمامًا، نانسي قدرت تتجاوز هالصورة وتغيّرها نسبيا
مرة جديدة، عم تأكّد #اليسا إنو مسيرتها الفنية مش مجرّد مسيرة فنانة بتغني وبس، بل مسيرة شخصية عامة قدرت تبني لنفسها تأثير بيتخطّى حدود الفن، وتترك بصمة ما بتنحصر بالأغاني والنجاحات 🤩
والأهم إنها وصلت لمرحلة صار فيها التحدّي الحقيقي مش منافسة غيرها، بل منافسة نفسها وتخطّي إنجازاتها السابقة...
لأنّها ببساطة صارت هي المعيار اللي بينقاس عليه النجاح، واللي غيرها بيطمح يوصل للمستوى اللي رسمته…
وهون بيكمن الفرق بين فنانه بتسعى تكون الأولى بين غيرها، وفنانة بتصنع معيار خاص فيها، وبتوصل لمرحلة ما بيعود حدا قادر ينافسها على هالمعيار غير هي نفسها... 🔜💿
This year, today feels different. Today is not about me. It’s about you: Those who care, who waited and who always stayed.
This year, I’m the one with a gift for you. And I’ve never been more ready to share it.
Welcome to Album14.
#BacktoBasics#Album14#Elissa
لأنّ ٢٧ أكتوبر مش يوم عادي... هو اليوم اللي انولدت فيه نجمة لبنانية وصل صدى إحساسها وصوتها لملايين الناس حول العالم.
واليوم، ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦، كمان مش رح يكون يوم عادي لعشّاقها ...💿🔜
#HappyBirthdayElissa
من المرات النادرة اللي بيتفوّق فيها الذكاء الاصطناعي على الأصل نفسه ‼️
نعومة الأداء والتوزيع الموسيقي أخدوا الأغنية
لمطرح تاني كلياً، لدرجة إنك بتحسّها أغنية مختلفة عن النسخة اللي قدّمتها شمس الأغنية #نجوى_كرم، خصوصاً إنو صوتها ببعض المقاطع ما كان بكامل عذوبته... والنتيجة إنو النسخة بالذكاء الاصطناعي طلعت أكثر سلاسة وانسيابية…
الموضوع على قد ما هو حلو موسيقيا على قد ما هو مخيف للمستقبل‼️
لما الفنان يبدأ يلعب دور الشجرة المثمرة، ويصير شاغله الأول الردّ على الانتقادات ومراقبة كل كلمة بتنقال عنه، بيبلّش تركيزه ينسحب من فنه، وشيئًا فشيئًا بيتراجع مستواه وبيخسر بريقه ‼️
لأن الفنان الواثق من قيمته بيردّ بأعماله، مش بسجالاته، واللي عنده شي يقدّمه بيخلّي نجاحه يحكي عنه…
أما اللي بيقضي وقته يفتّش على كل انتقاد ليردّ عليه، فغالبًا عم يستهلك طاقته بمعارك جانبية بدل ما يستثمرها بتطوير نفسه...
في ناس عندها قبول وربّنا مانحها كاريزما ما بتتعلّم ولا بتتشرى، بتخلي الناس تحبّها وتتغاضى عن تصرّفات يمكن ما تتقبّلها من غيرها‼️
وهيدا سر كل نجم كيف يكون على طبيعته ويفرض حضوره بعفويته، لأنّ القبول رزقة من ربّ العالمين، ومش كل فنان عنده نجومية بيكون عنده هالنعمة
كبرت الخسّة كتيييير عند #الشامي وصار بدنا نرفض الجوائز كمان🤣
أصلًا إنت ما بتستحقها من الأساس، خصوصًا بعد ما النجم تووليت وعقدتك مروان عبد الحميد، الشهير ب #سانت_ليفانت، اكتسحوا الموسم وكبّوك برّا المنافسة... يعني مش بس خسرت المنافسة، كمان بدك تعمل من رفض الجائزة بطولة 😏
لما تخسر المنافسة، ما بتحوّل خسارتك لإنتصار برفض جائزة ما كنت أصلًا الأجدر فيها... الكبرياء حلو، بس لما يكون عنده نجاحات تسنده، مش لما يكون مجرّد محاولة لتغطية الخيبة ‼️
رزق الله على أيام كان فيها الفنان يرجف قدّام قلم الصحافة، ويحسب ألف حساب ويشتغل ليكسب احترامها ورضاها... أمّا اليوم، فصارت الصحافة ملطشة عند بعض المشاهير الشوارعيين، أمثال #الشامي والوقاحة صارت تُقدّم على إنها نجومية‼️
إذا في صحافة بعدها بتحترم حالها وعندها ذرّة كرامة ومهنية، أقل واجب تقاطع هالمستويات من المغنّين، بدل ما تعطيهم منبر وقيمة أكبر من حجمهم. لأنو مش كل مين مسك ميكروفون صار نجم، ومش كل مين اشتهر صار من حقّه يهين الصحافة بلا حساب 🤢