يحمل هذا الحساب بين طياته روائع مقتبسة منتقاه
لا أبغي من ورائها شهرةً ولا حوافز مادية
إنما أرجو أن يجعلها الله صدقة جارية
اقرأوها بقلوبكم وانشروها صدقة عنكم ولا تنسوني من خالص دعائكم
أسأل الله أن يجمعنا تحت ظل عرشه
وأن يرزقنا شفاعة نبيه ﷺ
صلوا عليه وسلموا تسليما
#خواطر_في_الصميم
"في تعاملك مع الموظفين، تذكر أن الشخص الذي أمامك خلفه أسرة يطعمها، ومريض يعالجه، ومسنٌّ ينفق عليه، وأبناء وبنات صغار يرجونه السند بعد الله!
فحذار أن تكسره، فإنه لشنيع أن يعود إلى بيته بجلباب الحزن فيما الكل يتلهف لابتسامته!!".
"كلنا نحتاج إلى سند يُشاركنا ثقل الحياة ، نحتاج إلى من يفهمنا دون أن نتكلم ، ومن يقبلنا كما نحن دون شروط أو مُبررات .. نبحث عن من يشعر بنا قبل أن يحبنا ،من يُراعى تفاصيلنا الصغيرة بفهم عميق ، نحتاج إلى من يضمّنا في الغياب قبل الحضور ، ويجتهد ليُعيد إلينا إبتسامة أرهقها الزمن".
"لا تبحث عن اليقين في كل شيء؛ فالحياة تمضي على قدرٍ من الغموض لا يكتمل.
وما يرهق قلبك اليوم سيكشف لك مستقبلًا سبب وجوده حين تكتمل الصورة.
لسنا مطالبين بأن نفهم كل خساراتنا، يكفينا ألّا نسمح لها أن تُطفئ ما فينا.
فاستمرّ، فالقوة الحقيقية أن تواصل السير حتى حين لا ترى الطريق بوضوح"
"الإيثار هو أن تنام وأمنية أحدهم قد تحققت بيدك
هو أن تكون الملاذ، السند، اليد التي تُمد دون طلب، والبسمة التي تأتي قبل الدمع
بالإيثار تتجلى أسمى معاني الإنسانية، ويعلو صوت القلب على ضجيج المصلحة
هو خلق الأنبياء وزاد الصالحين ونور لا يطفئه ليل الحاجات".
"الإيثار هو رفعة لا تشترى
ومقام لا يدركه إلا من تهذب قلبه بالرحمة وتربى ضميره على البذل في زمن الشح
هو أن تقدم غيرك على نفسك في وقت لو أمسكت فيه لكان لك كل العذر لكنه الكرم الروحي الذي لا يقيس العطاء بالكيل بل بالنية
هو أن تترك أثر لا يدون في دفاتر الدنيا بل يسجل في صحائف السماء"
"لم تعد الاشياء التي احببناها تعني لنا الكثير
لم نعد نهتم بما نرتدي أو الى اين نذهب
صار الأهم أن نشعر بالراحة ولو قليلاً
كل اللحظات التي كسرتنا وصمدنا فيها
كل الأوجاع التي أخفيناها خلف أبتساماتنا جعلتنا أكثر وعياً ونضجاً
نحن لا نكبر بالعمر
نحن نكبر بما نخسره في دواخلنا".
"توقف عن جلد ذاتك
لا تُحمّل نفسك مسؤولية ما وقع لك وآلت إليه الأمور
في كل مرحلة من حياتنا كان علينا أن نختار وما اخترناه كان من بين الخيارات المتاحة لنا
اخترنا بناءً على ما توافر لدينا من خبرة ووعي
الآن نحن كبرنا ونضجنا وزادت خبرتنا وكبر وعينا لذلك عرفنا سوء إختياراتنا السابقة".
"لا أحَد يعلَم ما أصابك، لا أحَد يعلم كيف هي مَعركتك الخاصّة مع الحياة، ما الذي زَعزَع أمانَك، وقَتل عَفويّتك، كَم كافَحت وكَم خَسرت، كم سقطت وتعثّرت، كم بكيت واحتضَرت، لا أحَد يعلَم حَقًّا مَن أنت،هم يعلمون فقط تلك الصلابة التى يرونها فيك، ويحسدونك قائلين : ليتنا مثله لم نحزن".
"فوضت أمري إليك وأنت حسبي الله ونعم الوكيل
قلها في عجزك وقلة حيلتك
قلها لمن ظلمك وأساء بك الظنون
قلها لمن كسرك وأوجعك
قلها لمن قالوا عنك ماليس فيك
قلها لمن أبكى عيناك وقهرك
قلها لمن اتهمك ظلما ورحل عنك وخذلك
قلها لمن أفقدك راحتك ونومك وتسبب في تعاستك
سيأخذ الله حقك ولو بعد حين".
"كل صاحب لك سينشغل دونك، وكل مجلس تألفه سيمضي عنك، وكل أسباب الأُنس لابد لها من انقطاع! فاتخذ القرآن أنيسًا وجليسًا وصاحبًا، فهو الأُنس الذي لا ينقطع ، والجليس الذي لا يخذل جليسه، والصاحب المرافق لصاحبه في كل أحواله"!.
"هل بدأت مأساتنا يوم فقدنا بركة القليل ، ووقعنا في قبضة الأرقام ؟ أرقام الأعوام ،وأرقام الأعمار ، وأرقام متابعينا ،وأرقام الأرصدة ، وأرقام الهواتف ، وأرقام الشيفرات لفك كل ما حولنا من أجهزة ، واذا بمصيرنا تحكمة سلسلة أرقام حولتنا الي رقم في سلسلة بشرية يرعبها فقدان رقم ما"!!.
"صامتون.. نصف أحاديثنا في أعيننا
والنصف الأخر
رسائل ماتت في قلوبنا و لم يقرأها أحد ...!
هل .. سمعتم يوماً عن الحزن الراقي.....؟
إنه الحزن الذي يملأ العيون دون دموع
ويسكن القلب ولا أحد يعلم به
لأننا لا نشكيه ولا نبكيه بل نتعايش معه وفيه".