@moha_oz أضيفوا تفسير القرآن ، كل التفاسير ، ادخل التطبيق والقى خيار التفسير بعده يطلع لي كل تفسير ابن كثير الطبري وهكذا ، اضغط على واحد منهم يجي خيار انضمام ، بعدها خيار كل يوم تفسير ايه ، ايتين ، اكثر وحدد العدد ، بعدين إذا اخترت تفسير ايه يوميا يصير يوميا يطلع لي التفسير ويخلص الشهر
@moha_oz الواحد يبي يدخل حلقات عن بعد بس يلقى اغلبها صعبه يا وقتها مو مناسب يا تكون بفلوس يا تكون حفظ ، والناس في همتهم يختلفون بعضهم بس يبون تلاوه بس يبون محيط يساعد .
أتمنى تسوون ذي الخاصيه من كل قلبي
@moha_oz خلوا فيه خاصية صنع قروبات لحلقات تحفيظ او ختم للقران تلاوه ، بحيث اقدر مثلا ادخل التطبيق اسوي قروب واحط مميزاته انه تلاوه او ختم او حفظ ، واللي يجي يبحث بسهوله في البحث حلقة تحفيظ وتطلع له القروبات ويقدر يدخل اي واحد وبكذا يكون تطبيق ديني تفاعلي يساعد الناس خصوصا في هالزمن
يحدثني عن تجربته مع التوبة فيذكر أنه كان له ذنب يتوب منه مرارا، وكلما أراد التوبة ظن أنه قادر عليها وأنه لن يعود ثم لا يلبث أن يواقع الذنب أخرى، وكان يتقزز من نفسه ويزدريها كلما عاود الذنب، وليس يدري ما الذي يحمله على السقوط في فخه كلما نهض وهو العازم الجازم النادم.
يقول: جلست معها —يعني نفسه— جلسة صادقة وضغطت عليها حتى اعترفت وأقرت، وعلمت من أين أتيت وأني إنما أتيت من قبلها، من قبل ثقتي بها وركوني إليها واعتقادي أنها تقدر وأن لها من الأمر شيء، فخلعت عن نفسي هذا الظن وبرئت من هذا الاعتقاد وانطرحت بين يدي الله تعالى قائلا بلسان الحال والمقال: يا رب لا ملجأ منك إلا إليك، ولا يعين على طاعتك غيرك، فكان الذنب يكون مني على المسافة صفر كما يقولون فأتضرع وأتضرع وأتمسكن لربي وأنخلع من حولي وقوتي فإذا الله بلطفه يباعد بيني وبينه حتى لكأن ما بيننا بعد المشرقين.
يقول: فأنا كذلك في عافية الله تعالى لم أعد ما دمت لائذاً به سبحانه، ولست أخشى معاودة الذنب وإنما أخشى أن يزول عن قلبي هذا التعلق والانكسار فتكون البلية، فأنا الآن مرابط على ثغر هذه النفس مشعر لها بين الفينة وأختها أنك ضعيفة عاجزة قاصرة وأنك لا تملكين ولا تقدرين وأنه ليس أنفع لك من الذل والافتقار.
ونحن نسأل الله معه أن يذيقنا هذه اللذة وألا يحرمنا شرف هذا الرباط.
منقول.