يارب لقد كثر الموت لمن هم بعمري ولا أعلم متى يحين دوري فاللهم إن كان يومي قريب أحسن خاتمتي وتوفني في حالٍ تحب أن تراني فيه وعن عمل يقربني إلى جنتك اللهم أجرني برحمتك من موت الغفلة وألحقني بالصالحين
رحت مثل طهر السحاب المراويح
ياللي فراقك ما يمر بسهوله كنت لنا
وقت الظلام المصابيح وحلم
تباكينا على اخر فصوله
وش عاد بقى غير صوتك مع الريح وجرح الغياب وذكريات الطفولة
مع الوقت وبمرور السنوات يتغير الانسان فيصبح اكثر تصالحا
مع ذاته ويبحث عن الهدوء وراحة البال، وتقل قدرته على تحمل الاخرين وسخافاتهم وتقل قدرته على غفران زلاتهم ولا يمكنه تقبل مبرراتهم، وقد يصل الامر الى ان يصل لعدم رغبته في الاحتفاظ بهم، ويكتفي ان يحتفظ بنفسه ويحافظ عليها ..
مدام لك في ذا الحياة استطاعه
فلا يعيقك جزر الايام والمد
احرص على نفسك تراها وداعه
مهد لها مجراء وشيد لها سد
وغامر على الراي الموشح شجاعه
وارسم طموحِ غايته مالها حد
يمكن تصيب من الوفق ظرف ساعه
تنسيك عثرات مضت مالها عد