في تعريف ابلغ واسمى للوطن يقول سعود بن مهدي
بلادي ماهي اللي وسطها عشت بنعيم وظل
أنا أشوف ان عيونك وجهتي و يدينك بلادي
وعاد مرة اخرى وقال
هفهَافة القّد مالي غير حضنك مكان
بلادي عيونك النجلاء و سلهامها
مهما يمر من الشدايد ، سلامات
دام السعودي نجدته من ذراعه
هذي السعودية ولا به مراوات
في قلوبنا تحفظ سوات الوداعة
المسلم يوجّه لها خمس مرات
وسكان الارض اربع وعشرين ساعة
راوديني وابشري بي ليا حان القتال
القتال اهون من النيّه المتردده
شاعرك ماهمه الموت يابنت الحلال
تاركن روحه خلافه وقلبه في يده
مندفع لعيونك اللي مثل سود الليال
والليالي لو تبي تجحده .. ماتجحده
من يشوف الوجه هذا لو انّه بالخيال
كل يومٍ يشكر الله عليه و يحمده .
الإنسحاب وإغلاق الابواب وتغيير الأماكن ليس دليلاً
على وجود البديل بل هي مرحلة الإلتفات للنفس
بعد استنزاف الفرص
وفي رواية أخرى :
« عطيتك من كرم قلبي وأنا ماني بحاتم طيّ
أحاول فيك لكني عجّزْت أعرف مفاهيمك»
من حبها كن ماخلق غيري على الدنيا شجاع
لو دربها جمرة وطتها الرجل ماحسيتها
اسوق عمري في رجاها لو تعشاني السباع
اهم شي اشوف لفتتها وشارع بيتها اظمالها
في ذمتي ذمه وطاريها متاع
حتى اسمها يزيد في روحي الى سميتها
لا ابطيت منها ضقت من ثوبي ومن شتا البقاع
وترد روحي كل مانادت علي واوحيتها
والى سمعت اسمي يفز القلب ويجيه اندفاع
ما كني اسمعها والى عادت الاسم لبيتها
والله لو انها جمرةٍ حمرا يخالطها شعاع
اني قبل لااعرف مدى تأثيرها ظميتها
هذا غلاها كل يوم وكل ليله في ارتفاع
يعني غلاها جابه الله لي كذا واغليتها
وان قالوا العالم روايا الحب مافيها استماع
يمكن تجاوبهم « صدى الونه » الى ونيتها
وان قالوا ان الحب ضيعه والسبب في الانصياع
قلت المحبه مايعذربها الى ذميتها
ان كان حبي صار ضيعه قلت ياحلو الضياع
لا والله الا ضاعوا العالم وانا دليته
دليت لي شيخة جمال وعرف واسناع
وطباع واقول اجل منّا بحبه كان ماحبيتها
هذا قراري والقرار الصعب يعطي الاقتناع
ماعاد ينفع به ياعل او ياعسى او ليتها
غير اعذروني لو غدى موتي على سبه وداع
النفس لو اقدر عليها من عصر رديتها
روحت انا ويا همومي من صراعٍ في صراع
حتى صلاتي قد بغيت اسج ماصليتها
- حمد المري
احيان يكون السكوت اقسى من العتاب :
واعذر سكوتي ليا من زاد عن حدّه
بعض المشاعر كثير الصمت يشرحها .
ويقول " علي ال صبيح "
" من خطاها عليّ خلت عتابي سكاتي
والسكات أبلغ أنواع المعاتب مع إنّه
ضيع أكثر فرص عمري وبعض وأمنياتي
فدوة اللي غلاّي تبينه ما تكنّه "
"لا صار حظك ردي والوقت ما ياوي
مناطح الروس خيرٍ من مصافحها "
الإنسان إذا وضعه لم يستقم لأسباب يجهلها فلا بد من الوقوف الوقفة المشرفة وعدم الخضوع للأخرين والمجاملة على سبيل مستقبله .
«والله أني ما حسبت أنك مداك قريّب
شانت ظروف الزمان وشان وجهك معها
كل ما بانت خفيّة قلت طيّب طيّب
من بغى فحص الضماير لازمٍ يوجعها
النبا الطيّب نوافل للذراع الطيّب
لا تسنن للفريضة وأنت ما تركعها»