بعيداً عن بذاءات مندوب بورتسودان في الأمم المتحدة وحجب التأشيرة الأمريكية عن الجنرال البرهان، يبرز التطور الأهم في الأزمة السودانية عبارة عن التقدم الملحوظ للقوى المدنية على الساحة الدولية، وحضورها الفاعل في نيويورك وواشنطن.
مستقبل السودان لا تصنعه البنادق والانتقال المدني للسلطة هو الطريق نحو سودان موحد ومستقر ومزدهر.