سيأتي من أيّد وسخر وشمت وتمنى محونا من الخارطة مدّعين حرصهم على مصلحتنا وأنهم عنصر داعم لأمننا واستقرارنا.
.
هم كُثُر .. نأمل ألا تدنس أرضنا أقدامهم ، ولا تشهد مؤتمراتنا وفعالياتنا مشاركتهم ، ولا حتى السماح لهم بالظهور على شاشات وسائل إعلامنا.
.
لم تؤثر فينا أرائهم ، ولم تنال من عزيمتنا قذارة ألسنتهم ولا سواد قلوبهم.
.
أبناءنا هم من دافعوا عن الوطن وكانوا علامة فارقة في القوة الدفاعية والتي شككوا فيها بل شككوا في استمرار وجودنا على هذه الأرض بل وصل بهم الحال المناداة بمحو دولنا من الوجود .
.
تجاهلوهم .. وأغلقوا الأبواب في وجوههم .. هم من تمنوا لنا الشر .. وهم من ذهبوا بعيدًا في نشر أحقادهم .. واستصغروا خليجنا العربي .. وأعلوا من شأن عدونا الذي يمطر دولنا بآلاف الصواريخ والمسيرات .. ليتهم التزموا الصمت و (كفّوا خيرهم وشرهم) ولم تنفث ألسنتهم يوميًا سموم الحقد علينا وحث العدو على المزيد من العدوان.
.
.
نصيحة :
(إياكم ونسيان الشامتين والحاقدين)
…
يتساءل البعض لماذا لم يقف بعض العرب مع الإمارات و دول الخليج منذ بداية العدوان الارهابي للنظام الايراني عليها ؟ و الإجابة للأسف لأنهم راهنوا على انكسارنا و نجاح العدوان في تدميرنا ! بل صنعوا خطابا إعلاميا يدعم المعتدي و يبرر للعدو جريمته ! اقنعوا نخبهم أننا دولة من زجاج ستتكسر عند أول ضربة.. أرادوا ان يحجزوا لهم مقعدا في قارب العدو لأنهم توهموا انه قارب النجاة .. و لكن بعد أسبوعين من الصمود البطولي و التلاحم الوطني و فشل العدو في تحقيق أهدافه اكتشفوا أن قاربهم سيغرق و ان قارب الامارات و دول الخليج هو قارب النجاة .. اكتشفوا ان العديد من دول العالم تتسابق للحاق بقارب الامارات و دول الخليج فجاءوا في الوقت الضائع ليجدوا ان القارب قد انطلق بسرعة و انه ليس من السهل اللحاق به فضلا عن الحصول على مقعد فيه .. دولة الزجاج اثبتت للعالم أنها بقيادته و شعبها قوية و لحمتها مرة .. نحن لا نريد منهم شي لحماية وطننا و لكن لم نكن نتوقع منهم الاصطفاف مع العدو .. موقف لم نتوقعه ممن لم نخذله أبدا في جميع المواقف التى احتاج الينا فيها ..
الاستراتيجية الإيرانية التي تعكس عدم قدرتها على مواجهة الضربات الأمريكية والإسرائيلية عبر استهداف دول الخليج العربي تكشف عجزًا عسكريًا وإفلاسًا أخلاقيًا وعزلةً سياسية. لن تغطي هذه الحقيقة التصريحات الإعلامية المضللة. العودة إلى الرشد تبدأ بوقف استهداف الجيران وتفعيل وساطاتهم.
وفي الإمارات نثبت كل يوم أن صلابتنا أقوى من حقد المعتدي.
في دستور الحياة، لا تُرمى بالأحجار إلا الأشجار المثمرة، وفي عُرف السياسة، لا تُحاصر السرديات الإعلامية المسمومة إلا النماذج التي أوجعت الفاشلين بإنجازاتها.. اليوم تواجه الإمارات حرباً موازية، حيث تتحول الغارات الإعلامية إلى سلاحٍ غادر لا يقل ضراوة عن غدر الصواريخ والطائرات المسيرة؛ حيث انطلقت مختبرات الحقد لبث الشائعات التي تستهدف اليقين الوطني في محاولة يائسة لزعزعة الاستقرار من الداخل حين عجزوا عن اختراقه من الخارج.. هذه الحملات الممنهجة ليست إلا ضريبة الريادة، واعترافاً بأن النموذج الإماراتي القائم على البناء والابتكار يمثل النقيض الأخلاقي لمشاريع الفوضى والخراب الإقليمي.. لكن الحقيقة تظل الحصن الحصين؛ فبينما يزرع المرجفون الأوهام خلف الشاشات، تغرس الإمارات الأمل في صلب الواقع.. الوعي المجتمعي هو الرادار الذي يُسقط الأكاذيب قبل وصولها.. ستمضي القافلةُ الواثقةُ بوقعِ خُطاها، ويبقى الإنجازُ صرحاً يتحدثُ عن نفسه، فمن بنى المستحيل في رمال الصحراء، لن تهزَه أبواق مستأجرة تقتاتُ على الزيف.
غرس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، قيماً إنسانية راسخة قامت عليها مسيرة الخير والعطاء في دولة الإمارات، وفي "يوم زايد للعمل الإنساني" نجدد التزامنا بمواصلة هذا النهج، انطلاقاً من إيماننا بأن خدمة الإنسان أينما كان واجب ومسؤولية إنسانية وأخلاقية حتى خلال التحديات. وستبقى الإمارات دائماً يداً ممدودة بالخير والنماء والتعاون من أجل خير البشرية وازدهارها.
الأخوة والأخوات والأبناء شعب دولة الإمارات، والمقيمين على أرضها، وزوارنا الكرام،
دولة الإمارات تضع أمنها وسيادتها وسلامة شعبها والمقيمين فيها وزوارها في مقدمة أولوياتها.. وقادرة بفضل الله تعالى على التصدي لهذه الاعتداءات.
أتوجه بالشكر لقواتنا المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية الكفؤة وكل الأجهزة والفرق الوطنية على جهودهم المخلصة لحماية الإمارات، مجسدين أعلى درجات الجاهزية والتنسيق والتكامل، ما يبعث على الفخر والاعتزاز.
أعبّر عن تقديري العميق لوعي مجتمعنا من الإماراتيين وإخواننا المقيمين، شركاء الوطن، الذين عبروا عن حبهم للإمارات بالقول والفعل. في الإمارات الكل إماراتي، بحبه لهذه الأرض وعطائه لها.
نسأل الله أن يتغمّد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل. ستبقى الإمارات، دار زايد، بإذن الله دائماً قوية بوحدتها، ثابتة في حماية سيادتها، وماضية بثقة نحو مستقبلها.
أمنٌ بكافة أنواعه يولّد ثقة، وثقةٌ تعزّز انتماء، وانتماءٌ يصنع وطنًا متماسكًا.
بهذه الرؤية، وبقيادة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، ترسّخت معادلة إماراتية فريدة جعلت الإنسان محور المشروع الوطني، وجعلت التنمية وسيلةً لتمكينه لا مجرد أرقامٍ تُسجَّل.
حفظ الله قيادتنا الرشيدة، وأدام على الإمارات عزّها وأمنها 🇦🇪
تركتْ أهل الرِّدا في غيِّها تمتَدْ …ونفسي بكسبْ العلا والمجدْ مشغولِهُ
و منْ كان عضدهْ محمدْ مايهمَه حَدْ …
بوخالدْ الشَّهمْ حامي بعَزمِهُ
الدُّولهُ
عنده سيوفُ المعالي مرهفاتٌ الحَدْ …
فَ أغمادها قاطعِهُ يا كيفُ مسلولِهُ
وعنده لرَدْ العدا لأجناد ما تنعَد …
أهل البطولِهُ حماهمْ ماحدْ ينولِهُ
عليه دوم إعتمادي دايم بلا عد …
ويحل أصعب الامور بيسر وسهوله
كلمات
سمو الشيخ / محمد بن راشد آل مكتوم