أسلوب التربية القائم على الإفراط في التدليل، والذي نشأ عليه كل من الأمير محمد بن سلمان وشقيقه الأمير خالد، قد يرسخ توقعًا بأن العالم الخارجي سيتعامل بالمنطق ذاته، بينما العلاقات الدولية لا تُدار بالمجاملات، بل بالمصالح وموازين القوى. وفي مثل هذا التصور، قد تكون المملكة هي من يدفع الثمن على مستوى السمعة والمكانة.
فالتدليل في الصغر، إذا لم يصاحبه بناء للمسؤولية والواقعية، قد يتحول في الكبر إلى شعور بالإذلال عند الاصطدام بحقائق الواقع.
في إطار حملته الإعلامية للترشح لرئاسة الجمهورية قائد الجيش السوداني يريد أن يقلد "إبراهيم تراوري" لكنه ظهر مترهلاً مثل جيشه و مرهقاً يحتوي جسده على مليشيات من الشحوم و الدهون 😂