نفخر ونعتز بحكمة دولة الإمارات في إدارة هذا الظرف الصعب؛ قيادة هادئة، قرار حازم، ومنظومة دفاعية يقظة جعلت الناس يعيشون حياتهم بأمان وثقة. هكذا تُدار الأزمات: بعقل الدولة وقوة الميدان. 🇦🇪
لا تلوموا من يهاجم الإمارات… اللوم الحقيقي على الإمارات نفسها.
هي من قررت أن تتقدم بلا استئذان، وأن تنافس بلا عقد، وأن تنجح بلا ضجيج.
هي من اختارت أن تكون استثناءً في محيط يقدّس التكرار، وأن تسبق من لا يريدون أصلاً التحرك.
الإمارات مذنبة… نعم، مذنبة لأنها تجرأت على كسر الصورة النمطية، ورفضت أن تكون نسخة باهتة ممن حولها.
مذنبة لأنها اعتبرت الوقت كنزاً لا يُهدر، والفرصة لا تُنتظر، والتخطيط ليس ترفاً بل واجباً.
هي تستفز فعلاً… لكنها لا تستفز إلا من عاشوا على الهامش، ومن أدمنوا الفشل، ومن أزعجهم أن أحداً ما أثبت أن الإنجاز ليس مستحيلاً، بل فقط يحتاج إرادة.
الإمارات لم تكتفِ أن تحلق، بل أصرت أن تترك أثراً في السماء. وهذا بحد ذاته إهانة كبرى لمن اختار الزحف أسلوب حياة.
ربما على الإمارات أن تعتذر…
أن تعتذر لأنها آمنت بالعلم، واستثمرت في الإنسان، وراكمت النجاحات.
ربما عليها أن تعتذر لأنها لم تنتظر الإذن لتنجح، ولم تطلب مباركة أحد لتقود.
أو ربما، فقط ربما، على الآخرين أن يبدأوا بالعمل بدل الحقد، وبالبناء بدل الصراخ…
لأن الإمارات، ببساطة، لا تنظر خلفها
@uaedivers تقارن مسرحية موجهه للكبار واسمها مسرحية كوميدية يعني اللي داخلنها عارف ان فيها مسخره بتنمر اطفال على طفله عن طريق الطنازة على رمستها وتقول ماتشوف طنازة. نظارتك مغبشة خالي