🚨🚨🚨💣💣عاجل — فابريزو رومانو :
لم يسافر يان ديوماندي مع لايبزيغ، ويقولون إنه مريض و يعاني من مرض
مع كامل الاحترام لجميع الأندية، ربما يعاني من من مرض ريال مدريد (يضحك).
😂😂😂😂😂😂😂😂
من 4 سنوات تقريبًا والنادي من أجل فينيسوس دخل في حرب وصراعات مع :
- لجنة الحكام
- الاتحاد الأسباني
- الرابطة الأسبانية
- اليويفا
- الفيفا
- الفرانس فوتبول
كل مباراة للريال خارج أرضه تتحول لمعركة مع الخصوم والجماهير
رحيله سيجلب الكثير من الهدوء ويخفف التوتر ، لذلك مع رحيل فيني
وثق فيه بعد بدايته الكارثية و السخرية منه
دعمه بكل موقف تعرض فيه للعنصرية و رفع قضايا عليهم
اللاعب الوحيد اللي خلاه يقعد جنبه على المنصة
دعمه على بيلينغهام بسباق الكرة الذهبية و قاطع الحفل كامل لانه خسرها
بالاخير فضّل الاموال على النادي، اكبر خيانة تعرضلها بيريز
رسمياً .. زين الدين زيدان يبدأ تجربته التي انتظرها سنوات في تدريب فرنسا .
من خلال ما فهمناه عن شخصيّته .. هذه قد تكون تجربته الأخيرة في كرة القدم كمدرب.
كان يريد أمرين وحققهما .. تدريب ريال مدريد وتدريب فرنسا ..
🚨💣 BREAKING: YAN DIOMANDE TO REAL MADRID, HERE WE GO! ⚪️✨
Agreement closed tonight with RB Leipzig for fee over €100m for the Ivorian winger.
Diomande will fly to Madrid this week for medical tests and contract signing until June 2031.
DONE. 🇨🇮
رفض يجدد عقدة مع السيتي
وافق على اللعب في ريال مدريد ✅
وافق على تخفيض راتبه ✅
رفض جميع الأندية المهتمه به ✅
لا توجد اشكالية لديه بمدة العقد ✅
بأختصار أفعال رودري أفعال لاعب يبي الصفقة تصير مهما كلف الأمر
رودري بيخلينا نحبه قبل يلعب معانا أي مباراة ❤️
سابقا كانت المدارس تدرس مواد الرسم والخط والموسيقى والفلسفة والمنطق واللغة الفرنسية والهندسة والتربية الوطنية. كما كانت مدارس الطالبات تدرس مادة التدبير المنزلي من خياطة وطبخ وغيرها. هذا عدا طبعا عن حصص اللغة العربية المكثفة والتاريخ الاسلامي. لم تكن هذه المواد للدراسة فقط بل كانت تشكل جزءا من شخصية الطالب وهويته. كانت المدرسة في الماضي مؤسسة لصناعة الإنسان قبل أن تكون مكانا لتلقين المعلومة.
واللافت أن كل هذا البناء الفكري والوجداني كان يتم في نصف يوم دراسي، ينتهي الدوام قبل الظهيرة أو بُعيدها بقليل، ليُترك للطالب فسحة من الزمن يعيش فيها طفولته، ويتواصل مع أسرته ومجتمعه، ويكتشف ذاته خارج جدران الفصل. لم يكن الوقت المتبقي “وقتا ضائعا”، بل كان جزءا من المنهج غير المكتوب، حيث تُصقل الشخصية بالحياة كما تُصقل بالكتاب.
اليوم اختفت هذه المواد من مدارسنا دون بديل مقنع. هل التعليم الحالي، بكثافته وطول ساعاته، ينتج فعلا إنسانا أكثر وعيا ونضجا؟ ما هي الحصيلة العلمية والعملية للتعليم؟ هل تهدف المخرجات إلى بناء شخصية الطالب؟ ام أنها تهدف إلى تأهيله لسوق العمل؟ ام انها مجرد حشو وتقليد اعمى لبعض المناهج الغربية؟ هل هناك تقييم موضوعي لمخرجات التعليم الحالي على تكوين الإنسان لا على تكديس المعلومة؟ فالتعليم بشكله الراهن يبدو حشوا معرفيا كثيفا، لكنه حشو تنقصه الغاية، ويلتبس فيه الهدف، وتبقى حصيلته النهائية، رغم كل الجهد والوقت المبذولين، مبهمة.