في كل ما أهمَّك وفي كل مطلوب تأخَّر عنك :
أكثر من قول لا حول ولا قوَّة إلاَّ بالله ..
فهي كنزٌ لا ككنوز الدنيا ؛ هي كنزٌ من كنوز الجنة ؛ ومن كان معه كنزٌ فإنَّه يسير بعزٍّ بلا خوفٍ ولا جزع ..
كنت أندهش من الطمأنينة التي تتعلق بكثرة ذكر الله، أندهش من السعة والانشراح التي تملأ القلب ولو كانت الابتلاءات تحاصره من كل جهة، حتى قرأت قول الله ﴿ ألا بذكر الله تطمئن القلوب﴾ فزال عجبي! لذكر الله طمأنينة على القلب وسكينة تسكن الروح .. لا يشبهها شيء!
المعاصي تزيل النعم الحاضرة، وتقطع النعم الواصلة، فتزيلُ الحاصل وتمنعُ الواصل، فإنَّ نعم الله ما حُفظَ موجودها بمثل طاعته، ولا استُجلبَ مفقودها بمثل طاعته، فإن ما عندهُ لا ينال إلّا بطاعته.
- ابن القيّم رحمهُ الله
اللهم بلغنا رمضان وبارك لنا فيه وارزقنا صيامه وقيامه واعتق رقابنا من النار وارحم أحبابا رحلوا عنا .
اللهم احفظ وطني #الامارات آمنًا مطمئنًا، وادم عليه نعمة الأمن والأمان والرخاء. اللهم من أراد بوطننا سوءًا فرد كيده في نحره، واجعل تدبيره تدميرًا له اللهم آمين #رمضان_كريم #رمضان
@E5ice قد لا تكون حقيقته ، قد تكون جروح الطفولة و الماضي تظهر بشكل دفاعي اثناء الإنفعال و يظهر بشكل سيء و يندم على ذلك لكنه لا يعبر عن حقيقته او جوهره
للحين ابحث عن اجابة متى تظهر حقيقة الإنسان فعلاً ؟
تحدث العالم النفسي جيفري يونغ عن خمسة أصول "للشعور بالضعف" في الشخصية، ويعزوها لما حدث للفرد في صغره:
1. أن الضعف متعلم، فالطفل يكبر بعدما لاحظ والديه كيف يتصرفون تجاه العلاقات والحياة، من التراجع، والتنازل، وهيمنة المخاوف عليهم.
2. أن الضعف جاء بسبب "الحماية الزائدة" والتحذير المستمر لطفلهم لكثير من الأشياء حوله، مما جعله يعتقد أنه هش وأن العالم حوله مكان خطر.
3. تعرض الطفل للإهمال وعدم الحماية الجسدية والعاطفية، فيتعرض للإساءة المستمر تجاهه من محيطه.
4. التعرض لصدمة في الطفولة مثل مرض مزمن لسنوات "عمليات، أدوية"، أو حادث سيارة، وغيرها مما جعل الطفل يشعر أنه هش وضعيف.
5. رؤية الوالدين وقد تعرضوا لضغوط حياة كبيرة، مثل الإهانة، الفقر، الموت، المرض....الخ، فيتشكل في ذهنه أن العالم خطر.
إن قوة شخصية الطفل تتشكل بوجود الحب، الأمان، والتعبير عن المشاعر، والتجارب، والأحداث الإيجابية، ووجود الطفل وتواصله مع مجتمع إيجابي بنّاء.
#اسامه_الجامع
التعافي النفسي لطفل فقد أحد والديه أو كليهما –
تُظهر الدراسات في علم نفس الصدمة أن تعافي الطفل بعد الفقد لا يعتمد على شدة الحدث وحدها، بل على ما يحدث بعده من دعم وأمان. النقاط التالية تلخّص ما تدعمه الأدلة العلمية:
1.الأمان والاستقرار
وجود روتين يومي واضح ومقدم رعاية ثابت يقلل اضطراب الجهاز العصبي ويخفف أعراض القلق واضطراب ما بعد الصدمة.
2.علاقة ارتباط آمنة
الدراسات تؤكد أن علاقة واحدة مستقرة مع بالغ متعاطف (قريب، حاضن، معلم) عامل حاسم في حماية الصحة النفسية بعد الفقد.
3.التعبير المناسب للعمر
الأطفال يعبّرون باللعب والرسم والسلوك أكثر من الكلام؛ هذه الوسائل ثبت أنها تساعد على استيعاب الفقد وخفض التوتر.
4.السماح بالحزن دون استعجال
الأبحاث تشير إلى أن الضغط على “التجاوز” أو كبت المشاعر يرتبط بمشكلات نفسية لاحقة، بينما الاحتواء يقلل المخاطر.
5.صدق بسيط وواضح
شرح ما حدث بلغة تناسب العمر يقلل القلق والتخيلات المخيفة مقارنة بالغموض أو الإنكار.
6.تدخل متخصص عند الحاجة
العلاج النفسي الموجّه للصدمة لدى الأطفال (مثل العلاج المعرفي السلوكي المخصص للصدمة أو العلاج باللعب) أثبت فعاليته في تحسين التكيف على المدى الطويل.
الخلاصة:
الطفل لا “ينسى” الفقد، لكنه يستطيع التعايش معه دون أن يدمّره عندما تتوفر له بيئة آمنة، علاقة داعمة، ومساحة صحية للحزن، مع تدخل مهني مبكر عند الحاجة.
يركز علم النفس الغربي على قاعدة مشهورة عندهم: (أهمية وجود دعم نفسي من المحيطين بك).
وأبحاثهم تركز على هذا، ويكثرون النشر عن هذا الموضوع..
يكررون أنَّ ما يجعلُكَ صامدًا هو (الدعم من البشر)!
حسنًا.. هذا تحيُّزٌ ثقافيٌّ صارِخ!
في ثقافتنا: ما يجعلك صامدًا هو:
الدعم من الله..
قوة الإيمان..
الثبات، والاحتساب والصبر والرضا والتسليم..
هذا مجرد مثال من عشرات الأمثلة على حتمية التحيز الثقافي في العلوم النفسية.
ولهذا فإنَّ علم النفس الإسلاميّ ضرورة.
"أحيانًا تُصان هيبتك دون أن تدري، تُغلَق أمامك أبواب لم تلمحها، وتُصْرَف عنك نوايا لم يخطر لك وجودها، هناك معارك تدار عنك في صمت، وثقل يُرفع عن روحك دون أن تشعر!
فأعظم النعم ليست ما يُعطى لك، بل ما يرفعه اللّهُ عنك دون علمك."
لك الحمد ربي فاجعلنا في معيّتك عن كل شر ومكروه وبلاء.
هل الحياة الصاخبة وراء انتشار الأمراض النفسية؟
في الـ20 سنة الأخيرة، زادت معدلات الاكتئاب والقلق عالميًا بنسب مرصودة في الأبحاث والتقارير الدولية.
فعلا: لماذا صرنا أكثر اكتئاباً وقلقاً رغم أننا "نعيش أحسن"؟
الكثيرون يلومون "نمط الحياة الحديثة الصاخبة". لكن هل هذا مجرد كلام عام، أم أن العلم يؤكده؟
سنركز على 4 أسباب أساسية في نمط الحياة المعاصرة:
إليكم ما تقوله الدراسات العلمية الكبرى (ميتا-أناليسيس وأبحاث طولية):
أولا: الحياة الصاخبة والجلوس الطويل
-الجلوس الطويل وقلة الحركة والرياضة أكثر من 6-8 ساعات يومياً، يزيد معدلات الاكتئاب (ميتا-أناليسيس على 100,000+ شخص)
-عدم انتظام النوم والسهر المتكرر، يرفع احتمالية الإصابة بالاكتئاب الشديد. (مثلا: دراسة ألمانية على 8000 شخص)
-الجدول اليومي المزدحم بلا وقت للراحة أو الهوايات، يرفع مستويات التوتر المزمن.
ثانيا: انخفاض التدين
مئات الدراسات بشتى درجات القوة (حتى 2024) تؤكد:
الأشخاص المتدينون بانتظام أقل عرضة للاكتئاب وللقلق.
الصلاة والعبادة المنتظمة تقلل أعراض الاكتئاب (ميتا-أناليسيس Journal of Religion and Health 2023)
التدين هو أقوى عامل وقائي ضد الانتحار
هذا لا يعني أن المتدين لا يمرض نفسيا! بل يمرض، لكن التدين عامل وقاية قوي، أي أنه يقلل احتمالية الإصابة في مجموع المجتمع، ولا يمنعها نهائيا.
ثالثا: اعتماد السعادة على مصدر واحد (الشغل، الفلوس، السوشيال)
هناك أدلة علمية قوية ومتنوعة تدعم أن الاعتماد على مصدر واحد للسعادة (مثل الشغل، المال، أو وسائل التواصل) يزيد من الضعف النفسي والعاطفي، خاصة في مواجهة الضغوط،
بينما تنويع المصادر (مثل العبادة، العائلة، الطبيعة، الهوايات، والخدمة/التطوع) يعزز الصحة النفسية العامة، ويقلل الاكتئاب، ويحسن الصحة الجسدية .
رابعا: اختفاء البساطة والسكينة
السكينة (الطمأنينة) ليست رفاهية… بل حاجة بيولوجية ونفسية وروحية.
هذا المفهوم وإن كان ليس شائعا في مراجع علم النفس الغربية، لكنه في السنوات الأخيرة لقي اهتماما كبيرا جدا، وظهرت عشرات بل مئات الدراسات العلمية (ميتا-أناليسيس، أبحاث طولية، وتحليلات عصبية)،
ما الحل إذن؟
الحل ليس أن "نترك كل شيء ونعيش في الغابة"
هناك حلول عملية وممكنة (كلها مدعومة بدراسات):
✅تقوية الإيمان ونمط الحياة التعبدي
✅تنويع مصادر السعادة: لا تعلّق قلبك بمصدر واحد (شغل، فلوس، ماديات)
✅تحسين النوم والحركة والنشاط
✅تخصيص وقت يومي للبساطة: قهوة بهدوء، قراءة، جلوس في الطبيعة بلا هاتف
✅ رجوع إلى القليل الذي يكفي… فالبساطة تُولّد السكينة، والسكينة تُولّد القوة
من طبق منكم بعض هذه المقترحات وشعر بالفرق؟
شاركونا تجربتكم
#الصحة_النفسية #سكينة #بساطة #تدين #اكتئاب #قلق