المثير في تجربة #القادسية ليس استخدام الذكاء الاصطناعي؛ فالأدوات أصبحت متاحة للجميع
النقلة النوعية عندهم هي بناء قدرة مؤسسية تجعل النادي يفكر ويتعلم بصورة أفضل مع مرور الوقت
بحكم اطلاعي.. أندية كثيرة تمتلك بيانات من الكشافين والمباريات وأجهزة التتبع والأداء والجانب الطبي لكن امتلاك البيانات لا يعني الاستفادة منها
غالبا تكون البيانات موزعة بين أنظمة وإدارات مختلفة، ويملك كل طرف جزءًا من الصورة، بينما تبقى المعرفة مرتبطة بالأشخاص وتغادر برحيلهم
نموذج #iQADSIAH يحاول معالجة هذه الفجوة من خلال:
- هوية لعب واضحة
- بيانات موحدة
- نماذج مصممة لاحتياجات النادي
- رؤى قابلة للتنفيذ
- قرار بشري أفضل
في موضوع استقطاب اللاعبين مثلا، هم غالبا مايسألون عن: «من أفضل لاعب متاح؟»
لأن عندهم الاجابة مسبقا عن من اللاعب الأكثر ملاءمة لهوية الفريق، ومتطلبات المركز واحتياجات التشكيلة؟ تخيل الفرق!
وهنا لا يحل الذكاء الاصطناعي محل الكشاف أو الجهاز الفني والطبي؛ بل يقلل عدم اليقين، يكشف الأنماط، ويمنح متخذ القرار صورة أكثر تكاملا
هذا هو الفارق بين نادي «رقمن عملياته»، ونادي أصبح قادرا على التعلم من بياناته والجوهر كبير
الأول يشتري الأدوات، والثاني يبني قدرة تبقى داخل المؤسسة وتتطور عبر المواسم، حتى مع تغير الموظفين والأجهزة الفنية..
أعتقد أن تقييم تطور الأندية خلال المرحلة المقبلة لن يقتصر على الميزا��ية والصفقات والنتائج؛ بل سيمتد إلى جودة بنيتها للبيانات، وقدرتها على ربط القياس بالتفسير، والتفسير بالقرار..
احترام كبير لهذا النادي 👏🏻👏🏻
دراسة غريبة شوي تقول بمعناها؛ مه��ا تقدم عمرك، جسمك ما يزال قادرًا يستجيب ويبني كتله عضلية!!
الدراسة اجريت على أشخاص أعمارهم فوق 85 سنة، خلوهم يتمرنون مقاومة 3 مرات بالأسبوع لمدة 12 أسبوع
والنتيجة؟ بنوا كتلة عضلية وزادت قوتهم بشكل واضح
يعني مهما تقدم عمرك، جسمك ما يزال قادر على انه يستجيب ويبني كتله عضلية، والعضلات ماهي بس شكل؛ هي مرتبطة بتحسين حساسية الإنسولين وتنظيم السكر، الحركة والاستقلالية، المزاج والصحة النفسية، وحتى صحة الدماغ والذاكرة
يعني كل ما كبرت بالعمر، احتياجك للعضلات لابد يزيد… وعشان كذا لازم تبدا اليوم عشان إطالة عمرك الصحي
🏃🏻♂️🧮 أصبحنا نقيس اللاعب أسرع مما نفهمه!
ظهور اردا غولر و يانيك سينر وغيرهم من الرياضيين بأجهزة CGM أعاد فتح زاوية النقاش في منظومة #الآداء_الرياضي ..
لسنوات بنيت قرارات #الآداء_العالي على طبقة واحدة مثل: معدل ضربات القلب، السرعة، المسافة، الحمل التدريبي والGPS
هذه الطبقة تخبرنا بما فرض على اللاعب
ثم أضفنا النوم و الاستشفاء وBiomarkers
والآن يضاف لها الـCGM وهي إشارة جديدة، وهو ما يحدث (داخل اللاعب) بين الاستجابة الأيضية والحمل والنتيجة
في دراسة حديثة على 18 لاعبًا في نادي مشارك في UEFA رصدت أنماط جلوكوز مختلفة مرتبطة بالمشاركة في المباراة
لكن الاستنتاج ليس أن الجلوكوز أصبح "مؤشر الأداء الجديد"
الأدلة تقولنا هبوط السكر أثناء المباراة نادر، وإن قراءة CGM تنزاح عن الدم مع الجهد، والقيمة الأ��جح ليست في 90 دقيقة، بل في 24 ساعة حولها: الاكل، الاستشفاء، والليلة التي تليها..
طيب السؤال الحقيقي: وش راح نسوي بهذه الإشارة؟
النادي قد يملك اليوم:
النوم والاحمال الداخلية والخارجية والجلوكوز والتغذية
لكن لا شيء منها يصبح قرار قبل أن نجيب على التالي:
وش اللي تغير؟ ولماذا؟ وهل يهم هذا اللاعب تحديدا؟ وهل يستحق تغيير التدريب أو التغذية؟
Data collection is advancing faster than decision architecture.
كل إشارة جديدة بلا منظومة قرار واضحة تزيد تعقيد البيانات أكثر مما تزيد جودة الفهم
لذلك أرى أن المرحلة القادمة تتحرك من:
مراقبة الرياضي إلى ذكاء الأداء
حيث تمر الإشارة عبر:
الإشارة ثم السياق بعده التفسير ثم القرار واخيراً التعلّم
الجهاز يعطي الخطوة الأولى فقط. الميزة الحقيقية تبدأ عندما تملك المنظمة القدرة على قراءة الإشارة في سياق اللاعب، وتحويلها إلى قرار، ثم قياس هل كان صحيحًا
وهذه ليست مشكلة تقنية، بل مشكلة القدرة المؤسسية والحوكمة: من لديه التفسير؟ ومن يقرر عندما تختلف المؤشرات؟
السؤال القادم سيكون.. إلى اي إشارة تستحق أن تغيّر القرار عند آداء الرياضي؟
هل الفحص السنوي التقليدي يعطينا فعلا صورة كافية عن صحتنا؟
أغلب الناس يعرف وزنه، ضغطه، وسكره
لكن فيه مؤشرات ثانية تستحق المتابعة:
• VO₂max
• ضغط الدم
• HbA1c
• دهون الدم
• القوة العضلية
• محيط الخصر
• النوم
الفكرة الأهم عندي:
تكون عندك أرقام اليوم، وترجع تقيس بعد سنة وتشوف هل صحتك ولياقتك فعلا تتحسن
خصو��ا VO₂max والقوة العضلية..
لفترة طويلة، كان VO₂max يستخدم بشكل أساسي لقياس كفاءة التحمل والأداء الرياضي
لكن الأبحاث الحديثة أصبحت تنظر إلى اللياقة القلبية التنفسية كأحد المؤشرات المهمة المرتبطة بالصحة على المدى الطويل
دراسة حديثة نشرت في JACC عام 2026 وشملت أكثر من 24 ألف شخص وجدت أن الأشخاص ذوي اللياقة القلبية التنفسية الأعلى:
• عاشوا س��وات صحية أطول
• أصيبوا بعدد أقل من الأمراض المزمنة
• وتأخر ظهور الأمراض لديهم مقارنة بالأقل لياقة
وتشير تحليلات سابقة أيضًا إلى أن كل تحسن في اللياقة القلبية التنفسية ارتبط بانخفاض واضح في خطر الوفاة وأمراض القلب
عشان كذا، الـVO₂max ماهو مجرد رقم نقيسه مرة واحدة، بل قدرة فسيولوجية يمكن تطويرها بالتدريب، ومتابعة تغيرها مع الوقت تعطينا صورة عن كفاءة القلب والرئتين والعضلات في استخدام الأكسجين
مؤشر مهم لأي شخص يفكر في إطالة العمر الصحي، والمحافظة على الأداء، والوقاية قبل ظهور المرض
💰كيف تتحول مراكز الأداء العالي إلى قيمة مؤسسية؟
حاولت الإجابة على هذا السؤال من خلال قراءة استراتيجية لمركز الماجدية الرياضي، للتعرف على فرصه المستقبلية في قطاع الطب الرياضي
" مركز الماجدية نموذج��ً "
للإطلاع:
https://t.co/Osdrug1cEO
#الأداء_العالي #الهلال
اعتقد راح يصبح ملف بيانات الرياضي أحد أهم الأصول في صناعة الرياضة خلال السنوات القادمة ⏳🇸🇦
من يكتشف اللاعب مبكرا ويفهم تطوره عبر الزمن ويحول قياساته إلى قرار، سيبني أفضلية يصعب تقليدها
من هذه الزاوية قرأت خبر إطلاق HUMAIN Sport، بعد استحواذ HUMAIN على حصة مسيطرة في شركة https://t.co/QXYKnmplNd البريطانية
تدخل الشركة سوق تتقاطع فيه منظومات عالمية راسخة، بنت Catapult حضورها مع آلاف الفرق عبر تقنيات تتبع الأداء والأحمال وتوسعت Hudl من تحليل الفيديو إلى منظومة متكاملة تخدم الفرق والمدربين
ويأتي مدخل https://t.co/QXYKnmplNd من اكتشاف المواهب عبر الهاتف باستخدام aiScout، وتحليل الحركة من الفيديو عبر 3DAT، وربط اختبارات علوم الرياضة وتقديم نتائجها لحظيًا عبر aiLab
الاستحواذ منح HUMAIN تقنية قائمة، وخبرة متخصصة، وعلاقات رياضية عالمية. كما تفتح قد��اتها في البنية التحتية والذكاء الاصطناعي مجالًا أوسع لانتشار هذه الحلول داخل السعودية وخارجها
ومن واقع عملي في الاختبارات والتقييم الرياضي أرى أن الرقم يكتسب قيمته عندما ينتقل بين الكشاف والمدرب وأخصائي الأداء والفريق الطبي ويؤثر في قرار حقيقي مثل اختيار موهبة تعديل حمل تدريبي متابعة التطور أو تقدير الجاهزية للعودة
وأتوقع أن تتمحور المنافسة القادمة حول «طبقة القرار الرياضي» وهي منظومة تربط اكتشاف اللاعب وتطوره وأداءه وتأهيله في ملف ممتد عبر مسيرته
وهنا تملك السعودية فرصة لبناء معايير مرجعية محلية، وحوكمة واضحة لبيانات الرياضيين، وتطبيقات تقاس نتائجها قبل التوسع بها عالمياً
هل تصبح HUMAIN Sport بداية لبنية بيانات رياضية سعودية ترافق اللاعب من أول اختبار حتى 2034؟
غضب في برشلونة بسبب دي يونغ: 6 أسابيع بدون تحسن، واللاعب يتمسك بالعلاج الطبيعي ويتجنب الجراحة!
لكن القضية ماهي مجرد لاعب يرفض العملية؛ بل اعتقد انها تكشف فجوة في إدارة القرار الطبي بين النادي والمنتخب واللاعب
تحليل كامل لقصة دي يونغ..
في 26 فبراير أصيب في العضلة الخلفية للفخذ الأيمن
وبعد عودته، ظهرت رواية أن فليك طلب منه 60 دقيقة أمام أتلتيكو لكنه رفض المخاطرة؛ فعليًا دخل في الدقيقة 81. والقصة لم يؤكدها فليك أو النادي، واللاعب نفى أنه جهز نفسه للمونديال
خلال المونديال تعرض لإصابة مختلفة: تمزق الرباط الجانبي الإنسي للركبة اليمنى (تختلف عن الاصابة الاولى)
لعب 331 دقيقة، وقال إن أطباء المنتخب الهولندي أن الإصابة بالبسيطة وأبلغوه أنها لن تسوء باللعب
لكن من ناحية طبية، العلاج التحفظي للرباط الداخلي خيار شائع بسبب قدرة الرباط على الالتئام
وتطرح الجراحة عند استمرار عدم الثبات، أو وجود تمزق ضعيف الالتئام أو إصابات مصاحبة
وللعملية مخاطر مثل تيبس الركبة، لكن تأخيرها في الحالة غير المناسبة قد يطيل الغياب
برأيي الشخصي:
أعتقد أن القضية اكثر من عناد لاعب؛ وانها غياب معيار طبي مشترك يحدد متى يلعب؟ ومتى يتوقف؟ ومتى تكون الجراحة ضرورية ؟ ومافيه وضوح لصلاحيات القرارات.. وهذا اللي نشوفه الكل يرمي كلام لان مافيه خطوط واضحة بين النادي وال��اعب والمنتخب!
قد تملك المنظومات الرياضية أجهزة GPS، ومنصات قوة، ولوحات متابعة متطورة؛ ثم تصل البيانات، ولا يعرف أحد يفسرها ويجيب عنها..
ماذا يجب أن نغير بناءا عليها؟
المشكلة ليست في نقص بيانات الأداء، بل في عدم تحولها إلى قرار قابل للتنفيذ
في ورقة تطبيقية حديثة، يطرح Karim Hader وMartin Buchheit مبدأ مهم:
ليست كل إشارة سبب لتقليل الحمل، وليست كل نتيجة تستدعي قرارا مباشرا
كما أن اختزال المؤشرات المختلفة في «درجة حمل» واحدة قد يفقدها معناها التشخيصي
بمعنى آخر، قد تؤثر إشارة عصب��ة عضلية في محتوى جلسة اليوم، بينما قد تقرأ الإشارة الأيضية كاتجاه يمتد لأسابيع ويؤثر في التخطيط اللاحق
وهنا لا تكمن القيمة في الرقم وحده، بل في توقيته ونوع القرار الذي يفترض أن يغيره
ولكي تصبح البيانات قابلة للاستخدام، يجب أن نجيب عن هذه الأسئلة:
• ما السؤال الذي نريد الإجابة عنه؟
• متى نقيس؟
• متى يكون التغير حقيقيًا؟
• من يفسر الإشارة؟
• ما الإجراء الناتج عنها؟
هذه هي «هندسة القرار» داخل منظومات الأداء العالي.
والمؤلفان واضحان:
"هذا إطار تطبيقي، وليس تجربة أثبتت تحسن النتائج. كما أن الحدود المقترحة ليست أرقامًا نهائية، بل يجب معايرتها باستخ��ام بيانات كل فريق"
وهذا هو الاستخدام المسؤول للأطر العلمية: نقطة بداية للقرار، وليست بديلا عن التحقق
لذلك، الابتكار ليس في شراء جهاز أو منصة جديدة
قبل الاستثمار في أي أداة، يجب أن نسأل:
ما القرار الذي ستغيره هذه الأداة؟
إذا لم توجد إجابة واضحة، فقد تمنحنا التقنية بيانات أكثر… دون قرارات أفضل.
فهل نبني أنظمة مراقبة، أم أنظمة قرار؟
درس في الابتكار: عندما تتحول بيانات الرياضي إلى قرار تصميمي..
ظهر حذاء adidas Project R.A.P. المطبوع بتقنية 3D Printing في مباراة رسمية للمرة الأولى، مع اللاعب الشاب كافان سوليفان
لكن القصة الأهم ليست في شكل الحذاء.
فالمشروع يستند إلى اختبارات الرياضي، وبيانات أدائه، وملاحظاته المباشرة؛ لتطوير حذاء يوفر ملاءمة ودعمًا أكثر تخصيصًا لاحتياجاته
وهذا يكشف تحولًا مهمًا في منظومات الأداء العالي:
النموذج التقليدي:
كان يُصمَّم المنتج أولًا، ثم يتكيف الرياضي معه.
النموذج القادم:
رياضي ثم البيانات ثم التصميم وبعدها اختبار ميداني وتنتهي بالتحسين المستمر 📈
وهنا تتغير وظيفة بيانات الأداء.. فبدلًا من أن تُستخدم لتقييم الرياضي بعد الأداء فقط، يمكن أن تصبح مدخلًا لتصميم بيئته ومعداته قبل الأداء
وهذا لا يعني تلقائيًا أن الحذاء سيحسن الأداء أو يقلل الإصابات؛ فهذه نتائج تحتاج إلى أدلة واختبارات مستقلة
لكن دلالته الاستراتيجية واضحة:
مستقبل الأداء العالي لن يعتمد فقط على جمع المزيد من البيانات، بل على قدرة الم��ظمات على تحويلها إلى قرارات ومنتجات وحلول أكثر دقة لكل رياضي 👌🏻
لذلك، اختم بهذه التساؤلات..
ما الحذاء الأنسب للرياضي، ولماذا؟
والسؤال الأوسع لمنظومات الأداء العالي:
هل تنتهي بيانات الرياضي عند التقرير، أم تبدأ منها قرارات جديدة؟
اصابة مبابي وخروجه بسبب الاصابة 🤯
خرج نجم فرنسا بعد تدخل لاعب المغرب وحصول الالتواء على مستوى الكاحل الايمن
لو كانت فقط كدمة: ١-٥ ايام
لو التواء من الدرجة الاولى: ١-٢ اسبوع
السؤال:
هل سيشارك في نصف النهائي بعد 5 أيام؟؟
هالاند يستعين بخبير مختص من لبنان! 🇱🇧
مع إنه عنده أفضل مدربين وأطباء في العالم!
اللي مايعرف هالاند من فترة طويلة وهو يعمل مع خبير الميكانيكا الحيوية جون حداد
هدف التمرين الحفاظ على ثبات الحوض والركبة والجذع أثناء الحركة
هذا النوع من التمارين يحسن التحكم العصبي العضلي، ويقلل فقدان القوة أثناء الجري وتغي��ر الاتجاه، ويساعد اللاعب يحافظ على ميكانيكية حركة أفضل تحت الضغط
هذه الأيام تقام بطولة ويمبلدون للتنس 🎾
وبطولة التنس للعلم أعدل رياضة في العالم
الأخطاء التحكيمية فيها نادرة جدًا جدًا جدًا
أمس كان اطول ربع نهائي بتاريخ ويمبلدون ب 5 ساعات و 15 دقيقه
ومع ذلك فاز الاسطورة نوفاك جوكوفيتش 👑
#Wimbledon
💊🏴
لاعبين إنجلترا يستخدمون الفياجرا في كأس العالم!
راح تلعب إنجلترا أمام المكسيك على ارتفاع يزيد عن 2200 متر فوق سطح البحر في ملعب أزتيكا،
حيث ينخفض الضغط الجزئي للأكسجين، ما يزيد العبء على الجهازين القلبي والتنفسي ويؤثر في الأداء البدني، خصوصًا لدى اللاعبين غير المتأقلمين مع المرتفعات
عشان كذا سمح لهم باستخدام الفياغرا لأنها تساعد في توسع الأوعية الدموية الرئوية، وقد يساعد في تحسين تدفق الدم داخل الرئتين وتقليل الضغط الرئوي لدى بعض الأشخاص أثناء التعرض للمرتفعات..
🇳🇴🇧🇷⚽️
هل يجب أن يتخصص الطفل في كرة القدم منذ سن مبكرة؟
وش نستفيد من تجربة النرويج والدول الإسكندنافية والبرازيل؟
من أكثر المفاهيم التي أراجعها مع المدربين والأهالي هو الاعتقاد بأن التخصص المبكر هو الطريق الأسرع لصناعة لاعب محترف.
لكن عند الرجوع إلى الأدلة العلمية، نجد أن الصورة أكثر تعقيدًا، ومعظمها تتفق على رسالة مهمة:
التخصص الرياضي المبكر في معظم الرياضات لا يمتلك دليلًا قويًا يثبت أنه يزيد فرص الوصول للنخبة، بينما يرتبط بارتف��ع إصابات الإفراط في الاستخدام، والاحتراق الرياضي، والانسحاب المبكر من المنافسة.
لهذا السبب، تتبنى دول مثل النرويج فلسفة Sport Sampling، حيث يشجع الأطفال على ممارسة أكثر من رياضة خلال سنوات النمو، بهدف تطوير Physical Literacy، وبناء قاعدة حركية متكاملة قبل الدخول في مرحلة التخصص
مثل :
هالاند
ابراهيموفيتش
كارستن وارهولم
من وجهة نظر الطب الرياضي، لا يقتصر بناء الرياضي على علاج الإصابات بعد حدوثها، بل يبدأ من تصميم بيئة تدريبية تقلل عوامل الخطورة منذ الطفولة
السؤال الذي يستحق النقاش:
هل نقيم برامج تطوير الناشئين بعدد البطولات في عمر 12 سنة؟ أم بعدد اللاعبين الذين يصلون إلى الاحتراف بصحة واستمرارية؟