مع أول وَهج في اليوم، ينطلق شعور مُفعم بالأملَ في داخلي، بل إنهُ يتفجّر في شراييني بتعبيرٍ مجازيّ أعمق، فَما كانَ بالأمسِ قدّ مضى، واليومَ بشُعورٍ جديدٍ سَنحظى.
وهَاهُنا اليوم أنا واقف، في محطة المَا بين قابع، خلفي نهاية لِمشوار عظيم وأمامي بداية مُستقبل مُضيئ، فاتتني كثير من التذاكر ولكني الحمدُللهِ لا ازالُ صابر، اظُنني لم اعتد الراحة فَ القلب مُتلهف لتلك الساحة.
3/8/2024.
نُقطة الوقوف الأخيرة لِهذا الطريق، و مَ بعدهُ مُنتصف لطريق آخر وعالم جديد، الآن وقت رأيتُ ضوءَ النهاية مُشرقٌ مُشتعل ساتروث وامضي عَ كلل، إنها النهاية بعد كُل شيء.
3/8/2023.