@MoMegdadi يقول بعد يعني ستصبح
مو شرط انها كانت
واستدل باستعمال لكلمة (العودة)
انها تصبح من غير اشتراط رجوع الشيء لاصله
باية من القران
وعمم ان استعمال كلمة تعود
بمعنى تصبح فقط
يعني اختار الاستعمال الثاني (النااادر) قليل الاستعمال
على ان يقبل بالاستعمال المعتاد لكلمة تعود
العبط بابهى الصور
@AliAbdelaziz00 Submit charles and knockout max?
You think you are helping you fighters but you actually make people hate them and you put pressure on them
بروتوكولات الخزي: الاستفزاز سلما للشهرة
ثمة بؤس فكري غريب يقف على هوامش المشهد الرقمي، لا يفقه من فلسفة الوجود إلا هجيس الصدى، ولا يتقن من مهارات الحياة سوى العيش على مخلفات الانتباه.
يرقب هؤلاء المنارات الشاهقة والمقدسات الراسخة في عقائد الناس وقيمهم بكثير من الحسد وقليل من الفهم، يرون في تلك المسلمات قممًا باذخة لا تطالها قاماتهم المعرفية القصيرة، وفضاءات معجزة لا تبلغها أجنحتهم الكسيحة، فلم يجدوا لأنفسهم سبيلًا للصعود من قاع الخمول ونفض غبار النسيان إلا أن يقذفوها بحجر، لعل العيون تلتفت يمينًا أو شمالًا فتبصر مصدر الوقاحة، وتمنحهم صك الوجود الذي يحلمون به.
إنها طقوس "الانتحار المعرفي" الممنهج التي تُمارس اليوم على مذابح الشهرة الافتراضية؛ حيث يُصنع من الجهل المركب والحماقة المستحكمة منجنيق تُقذف به أعمق معتقدات الأمة ومقدساتها، لا رغبة في نقد علمي رصين، ولا بحثًا عن حقيقة غائبة، بل فقط ليصرخ العاجز بنبرة مبحوحة وسط زحام العابرين: "أنا أهجو المقدس، إذن أنا موجود!".
إنها معادلة العجز الفكري في أبهى تجلياتها الساخرة، حيث تتحول الاستفزاز إلى بيان فكري، والوقاحة إلى وجهة نظر.
كم هو مثير للشفقة والضحك معًا هذا السلوك الذي يرى في غبار الخزي تاجًا يزين الرؤوس، وفي لعنات الناس واستنكارهم تصفيقًا حارًا وتشجيعًا ينعش القلوب الميتة.
محاولات مستميتة للارتفاع عن وحل الغموض وضعة الأثر، ولو كان الثمن أن يُشار إلى الفاعل ببنان الازدراء ويوصف بقلة المروءة، هنا تُستبدل بالقيمة الإنسانية الحقيقية والوقار المعرفي عملةٌ زائفة من ردود الأفعال الغاضبة، ويُقتات على كبرياء الأنقياء وسكينة المؤمنين لإخفاء هزال الفكرة وعقم المنطق.
إن ناطحات السحاب لا تهتز لخرير الأودية، ولن تصير الحشرات صقورًا جارحة ولو أقض مضاجع النيام بطنينه المزعج، ولن تبدو الأقزام عمالقة ولو تسلقت أسوار المحاريب العتيقة وتطاولت على محرابها.
إن الرأي العام ليس مسرحًا مفتوحًا لعراة الفكر، والعقائد الراسخة ليست جدارًا مائلًا لخربشات الباحثين عن لفتة انتباه رخيصة؛ فالعار الذي يُرتدى اليوم كمعطف للشهرة سيبقى عالقًا في الغد، وكل الروائح الكريهة تلفت الأنوف بامتياز، لكنها أبدا لا تصنع عِطرًا.