نشرت أمس سطورا، أنتقد فيها ما فعله أنس حبيب أمام سفارة مصر في هولندا، فتلقيت سيلا من الشتائم من لجان معسكرين متضادين، معسكر الإخوان الذي اتهمني بأني عميل للنظام منبطح وأمنجي مدسوس، ومعسكر مؤيدي الرئيس عبد الفتاح السيسي الذين اتهموني بأني إخواني يدس السم في العسل، عندما يتبرأ منك الخصمان فاعلم أنك في المسار الصحيح، مصر هي البوصلة، مصر هي قبلتنا السياسية، مصر أولا، مصر قبل الجميع وفوق الجميع.
انتهت رحلتي إلى الأمم المتحدة في جنيف الحمد لله.
هذا ما أنجزته الحمد لله:
على مدى الأشهر الستة الماضية، أعددت مع طلابي الصينيين تقارير تكشف جرائم جبهة البوليساريو. وقد قُدمت هذه التقارير إلى البعثة الدائمة للولايات المتحدة، وفريق كبار المسؤولين عن حقوق الإنسان في بعثة المملكة المتحدة في جنيف، ووفد الاتحاد الأوروبي لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف، والبعثتين الدائمتين لباكستان والصومال، ومكتبة الأمم المتحدة، وعدد من مسؤولي الأمم المتحدة. كما أرسلت نسخة إلى بكين، التي أحالتها بدورها إلى نيويورك.
ألقيتُ بيانا خلال دورة مجلس حقوق الإنسان. وقد أشاد به الوفد المغربي إشادة كبيرة، إذ سميت الجزائر مباشرة وتحدثت بصراحة عن جرائم جبهة البوليساريو. ولأسباب أمنية، نصحتني البعثة الدائمة للصين بعدم مشاركته علنا؛ كما لا يُشجَّع التسجيل خلال الجلسات. وحتى الآن لم تشاهده سوى والدتي، وقد شعرت بفخر كبير. وقد أشاركه لاحقا مع إخفاء وجهي.
شاركتُ في عدة فعاليات جانبية، تحدثتُ فيها عن معاناة النساء والفتيات في مخيمات تندوف والجرائم التي ترتكبها جبهة البوليساريو.
أود أن أشكر الحزب الشيوعي الصيني على دعمهم المالي لأبحاثنا و أيضا السفارة السويسرية في بكين.
أنا فخورة بما أنجزناه. وسأواصل العمل في قضية الصحراء المغربية.
حان وقت العودة إلى بكين إن شاء الله.
🚨#تحذير:
اذا كانت هذه طبيبة مزاولة داخل المغرب
سواء في مصحة عمومية أو خاصة
وتقوم بنشر هذه الأفكار المسمومة والموجهة بالتحريض ضد النظام والأمن القومي وشحن ذوي العقول الضعيفة ومن تأخدهم الحماسة والعاطفة ضد ملكهم وبلدهم.
ولم يتم متابعتها والتحقيق معها.
فانتظروا الشرارة.
هذا اكبر ارهابي عرفته المملكة العربية السعودية المشكلة ان من نشر الفيديو حذف التعليق هل يخشى من قول كلمة حق هؤلاء قلناها و لا زلنا مشكلتهمومع انظمة الحكم يريدون ان يحكموا و يستخدمون دين الله شماعة عندما استقبل اردوغان و امير قطر الصهاينة حسب قولهم في بيوتهم لم يخرجوا كلمة واحدة
تخيلوا أن هذا الشيخ السعودي (وليد السناني) معتقل في السجون السعودية منذ عام 1994، أي أنه قضى الآن قرابة ٢٣ عام في السجن، ولا يزال رهن الاعتقال إلى هذه اللحظة.
طيب، هل هو رافضي، مجوسي، إيراني؟ طبعاً لا، بل هو من أشد المعارضين لهم فكريا، وهو من كبار مشايخ أهل السنة.وقد رفض تكفير المسلمين
وإنما سبب اعتقاله، حسب كلامه وباعتراف السلطات السعودية نفسها، عندما أجرت معه مقابلة ونقلتها قناة MBC في عام 2013، هو أن السناني رفض الوجود الأمريكي في جزيرة العرب، وحذر السلطات السعودية من التخادم والتبعية لأمريكا، وقال إن أمريكا تفرض إملاءاتها على السعودية، وهذا يخالف الشرع والإسلام.
كما تحدث السناني في المقابلة عن محاولات لإقناعه بالتراجع عن مواقفه مقابل الإفراج عنه، لكنه قال إنه يفضل أن يقضي حياته في السجن على أن يتراجع عما يراه حقاً وشرعاً، أو أن يداهن ويضلل المسلمين.